اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تلاع العلي والشوارع المهملة

تلاع العلي والشوارع المهملة
أخبار البلد -  

ليست هذه هي المرة الأولى التي نكتب فيها عن شوارع منطقة تلاع العلي ويبدو أنها لن تكون المرة الأخيرة لأن مسؤولي أمانة عمان مع الأسف الشديد يضعون في إذن طين وفي الثانية عجين فهم لا يريدون أن يسمعوا لأن منطقة تلاع العلي لا يسكن فيها مسؤولون كبار حتى تعبد شوارعها.

من يمر في معظم شوارع هذه المنطقة يرى بنفسه كم هو عدد الحفر الموجودة في هذه الشوارع وكيف تقفز السيارات من فوقها وكيف يدفع أصحاب هذه السيارات مبالغ مالية كبيرة على سياراتهم من أجل صيانتها باستمرار وقبل مدة ليست بعيدة اشترى أحد الأصدقاء سيارة قديمة مع أنه قادر على شراء سيارة من الوكالة فسألته لماذا لم يشتر سيارة جديدة فقال : هل أنا مجنون حتى أشتري سيارة جديدة تسير على هذه الشوارع المحفرة .

أما الاهم من الحفر في هذه الشوارع فهي المطبات ومعظم هذه المطبات وضعت قبل أكثر من خمسة عشر عاما ولم تجر لها أية صيانة لذلك فإن أطرافها مدمرة ومحفرة وليس عليها أي اشارات لذلك فإن هذه المطبات تقصر عمر السيارات وتدمرها خصوصا إذا لم يراها السائق في الليل ويخفف من سرعته .

من حق المواطنين أن يسيروا بسياراتهم على شوارع معبدة كي لا تدمر هذه السيارات لأنهم يدفعون الضرائب لأمانة عمان ولغير أمانة عمان والمفهوم الدارج عن الضرائب أنها تفرض على المواطنين من أجل تقديم الخدمات الضرورية لهم ولا نعتقد أن هناك خدمات أهم من تعبيد الشوارع التي يمرون فوقها بسياراتهم .

في فصل الشتاء تمتلىء الحفر الموجودة في هذه الشوارع بالمياه ولا يستطيع السائقون تمييزها لذلك نجدهم يخترقونها بسياراتهم فتتضرر السيارات كثيرا وبعضها قد يتعطل لأن بعض أجزاء السيارة يتعرض للكسر .

وهنا لا بد من طرح سؤال مهم وهو : لماذا التمييز بين المواطنين مع أنهم كلهم يدفعون الضرائب ولا فرق بين غني أو فقير أو بين مسؤول ومواطن عادي فنجد أن بعض الأحياء تعبد شوارعها باستمرار بينما البعض الآخر لم تعبد منذ أكثر من عشرين عاما ؟ .

هذا السؤال نضعه برسم الإجابة أمام أمين عمان وأمام كل مسؤولي الأمانة ونتمنى أن نتلقى ردا مقنعا .

على كل حال نحن نضع هذه القضية بين يدي أمين عمان الكبرى ونتمنى عليه أن يشعر بما يعانيه سكان منطقة تلاع العلي خصوصا المنطقة الواقعة بين شارع الجامعة الأردنية وشارع وصفي التل .

 
شريط الأخبار الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح"