الأموال المنهوبة شعار أجوف

الأموال المنهوبة شعار أجوف
أخبار البلد -  
-
متظاهرو يوم الجمعة في شارع المهاجرين قدموا حلاً لتدبير المال وسد عجز الموازنة بدلاً من فرض المزيد من الرسوم والضرائب التي من شأنها أن ترفع الأسعار. هذا الحل هو ببساطة استرداد الأموال المنهوبة.


سنفرض جدلاً أن بالإمكان استرداد الأموال المنهوبة ، وأنه تم بالفعل استرداد ألف مليون دينار.

أولاً ليست هناك أموال منهوبة من صندوق الخزينة ، ذلك أن معظم عمليات الفساد المتداولة والمحكومة تخص شركات. وإذا تم استرداد الأموال المنهوبة فسوف تذهب إلى الشركات ذات العلاقة ويستفيد منها المساهمون ، فهي لا تسد العجز في موازنة الدولة.

وثانياً لنفرض أنه تم بطريقة سحرية استرداد مليار دينار من الأموال المنهوبة ، ولم تتم إعادتها إلى الشركات ذات العلاقة بل تم إيداعها في صندوق الخزينة بوزارة المالية ، فإن ذلك سيؤدي بالفعل إلى سد عجز الموازنة العامة لهذه السنة ، فماذا عن السنة القادمة والسنوات الاخرى القادمة. هل الاموال المنهوبة كنز لا يفنى؟ وهل يمكن تحصيل أموال منهوبة سنوياً إلى ما لا نهاية ، أم أنه لا بد من تدبير موارد مستمرة للخزينة.

ثالثاً إن الإجراءات الاقتصادية التي تقررت لتوفير مبلغ 450 مليون دينار سنوياً لسد أو تخفيض عجز الموازنة لا تعني التوقف عن ملاحقة الفساد الكبير والمتوسط والصغير ، كما تدل إجراءات هيئة النزاهة ومكافحة الفساد وتحويل الحالات العديدة إلى المدعي العام والقضاء.

حكاية الاموال المنهوبة تصلح شعاراً يمكن إطلاقه في شارع المهاجرين أيام الجمعة ، ولكن أصحابه ، قبل غيرهم ، يعرفون أنه شعار فارغ لا يحل المشكلة. وأن الدولة المستقلة المكتفية ذاتياً التي نريدها يجب أن تعتمد على جيوب مواطنيها ، وليس على القروض المحلية والأجنبية ، والمنح والعطايا من الدول المانحة ، فالقروض تستوجب التسديد مع الفوائد ، والمنح والعطايا تتطلب التضحية بالاستقلال والقرار الوطني لأنها جميعاً بدون استثناء مشروطة صراحة أو ضمناً.

يقول الخبراء أنه ليس للإرهاب حاضنة في الأردن ، فالشعب الأردني ينبذ الإرهابيين. والواقع أن الإرهاب ليس وحده الذي يفتقد الحاضنة ، فهناك الغوغائية والشعبوية والأصوات العالية الجوفاء ، لا تجد من يحترمها أو يلتف حولها.

أدعياء الديمقراطية الذين يتنادون للتظاهر أيام الجمع يعرفون أن شرعية الحكومة الأردنية لا تعتمد على حناجر الصارخين في شارع المهاجرين ، فهي حكومة نظام يتمسك به الشعب الأردني وقد رأى ما فعله إخوان المتظاهرين في سوريا.

 
شريط الأخبار استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين 32 ألف طن إنتاج الدواجن الطازجة والنتافات خلال شهر رمضان... والأسعار طبيعية وزارة الثقافة تطلق منصة "قصص من الأردن" لتوثيق التاريخ الوطني "أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور) افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة وزارة التربية والتعليم... تنقلات وترقيات (أسماء) الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية هام من "الصحة" حول انتشار "المخلوي" في المملكة هل المادة اللونية الكاشفة تؤثر على جودة المحروقات؟... هيئة الطاقة والمعادن تجيب الزراعة: استيراد الموز إجراء لسد النقص وحماية المنتج المحلي قبل ذروة الإنتاج تحويلات مرورية بين السادس والسابع في عمان نتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 هل ستقوم رئاسة الوزراء بطرح إعلان لتعيين مدير عام لدائرة الأراضي والمساحة؟ النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟