اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة مسؤولة أم شعبوية فالتة؟

حكومة مسؤولة أم شعبوية فالتة؟
أخبار البلد -  

 

الشعبوية كانت دائماً موجودة عندنا ، ولكنها تحاول اليوم أن تتحول إلى مدرسة منظمة ، لها قول في تسيير شؤون الدولة ، وحق الفيتو على قراراتها ، بعد أن فاتتها فرصة ركوب موجة الربيع العربي التي نجحت في تدمير خمسة أقطار عربية.

في ثقافة المدرسة الشعبوية أن نقد الحكومة وتجريحها في الصحافة والبرلمان والشارع ُيحسب جرأة ، أما دعمها وتأييدها فيحسب نفاقاً ، ومن سوء الحظ أن هذا النوع الرخيص من الجرأة متوفر لعدم وجود ثمن أو كلفة.

الشعبوي يتمتع بقدر من الكفاءة والصوت العالي في عرض العيوب والمشاكل والصعوبات والتحديات التي لا خلاف عليها ، ولكنه عاجز عن تقديم وصفة للعلاج غير ترك القديم على قدمه ، فليس بالإمكان أحسن مما كان ، وليكن بعد ذلك ما يكون.

نعم ، هناك مديونية مرتفعة ، وعجز مالي فادح ، وبطالة عالية ، ومعدل نمو متدن ٍ ، ونسبة فقراء ليست قليلة ، فما هوالعمل ، وما هي الحلول؟.

الحكومة بيدها برنامج معلن للإصلاح الاقتصادي يعرف الجميع ملامحـه وأهدافه ، وقد تم تقديمه للرأي العام ونوقش مراراً وتكراراً ، فماذا بيد الشعبويين؟ وما هو برنامجهم لتخفيض الدين ، وسد العجز ، وخلق فرص العمل، ورفع مستوى المعيشة ، وكيف يمكن الاستغناء عن الاستدانة من البنوك المحلية والأجنبية والتوقف عن البحث عن المنح الخارجية من أميركا ودول الخليج.

برنامج الإصلاح الاقتصادي يعدنا بخفض المديوينة ، وسد عجز الموازنة وزيادة النمو الاقتصادي ، وما يعنيه ذلك من خلق فرص العمل ورفع مستوى معيشة المواطن. وهِو يحدد الخطوات والإجراءات التي توصلنا إلى أو تقريباً من هذه الأهداف موزعة على عدة سنوات.

لكن البرنامج لا ينكر أن هناك ثمناً لابد من دفعه، فتحقيق الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس يعني أن الشعب سيدفع بشكل رسوم وضرائب وأسعار ، كما يفعل أي مدين عاقل ليتمكن من الصمود والوفاء بالتزاماته والخروج من أزمته. بحيث يصبر على نفسه قبل أن يطالب الآخرين بأن يصبروا عليه ، وليس سراً أن موازنة الدولة جيوب مواطنيها وليس الديون والمنح المشروطة صراحة أو ضمناً.

يستطيع رئيس الحكومة ، إذا شاء ، أن يزايد على الشعبويين ، وان يرفع عقيرته في شجب الفساد واسترداد الأموال المنهوبة ، وأن يقدم المزيد من الإعفاءات والاستثناءات لأصحاب الاصوات العالية ، وأن يتوسع في تقديـم الدعم ولو ذهب نصفه لغير المستحقين ، وأن يؤكد صباح مساء أن لا رفع لأسعار السلع الضرورية ، ولا زيادة في الضرائب ، وأنه في خدمة الطبقة الوسطى، ولكن إلى أين يتجه البلد في هذه الحالة؟.

 
شريط الأخبار واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك