حكومة مسؤولة أم شعبوية فالتة؟

حكومة مسؤولة أم شعبوية فالتة؟
أخبار البلد -  

 

الشعبوية كانت دائماً موجودة عندنا ، ولكنها تحاول اليوم أن تتحول إلى مدرسة منظمة ، لها قول في تسيير شؤون الدولة ، وحق الفيتو على قراراتها ، بعد أن فاتتها فرصة ركوب موجة الربيع العربي التي نجحت في تدمير خمسة أقطار عربية.

في ثقافة المدرسة الشعبوية أن نقد الحكومة وتجريحها في الصحافة والبرلمان والشارع ُيحسب جرأة ، أما دعمها وتأييدها فيحسب نفاقاً ، ومن سوء الحظ أن هذا النوع الرخيص من الجرأة متوفر لعدم وجود ثمن أو كلفة.

الشعبوي يتمتع بقدر من الكفاءة والصوت العالي في عرض العيوب والمشاكل والصعوبات والتحديات التي لا خلاف عليها ، ولكنه عاجز عن تقديم وصفة للعلاج غير ترك القديم على قدمه ، فليس بالإمكان أحسن مما كان ، وليكن بعد ذلك ما يكون.

نعم ، هناك مديونية مرتفعة ، وعجز مالي فادح ، وبطالة عالية ، ومعدل نمو متدن ٍ ، ونسبة فقراء ليست قليلة ، فما هوالعمل ، وما هي الحلول؟.

الحكومة بيدها برنامج معلن للإصلاح الاقتصادي يعرف الجميع ملامحـه وأهدافه ، وقد تم تقديمه للرأي العام ونوقش مراراً وتكراراً ، فماذا بيد الشعبويين؟ وما هو برنامجهم لتخفيض الدين ، وسد العجز ، وخلق فرص العمل، ورفع مستوى المعيشة ، وكيف يمكن الاستغناء عن الاستدانة من البنوك المحلية والأجنبية والتوقف عن البحث عن المنح الخارجية من أميركا ودول الخليج.

برنامج الإصلاح الاقتصادي يعدنا بخفض المديوينة ، وسد عجز الموازنة وزيادة النمو الاقتصادي ، وما يعنيه ذلك من خلق فرص العمل ورفع مستوى معيشة المواطن. وهِو يحدد الخطوات والإجراءات التي توصلنا إلى أو تقريباً من هذه الأهداف موزعة على عدة سنوات.

لكن البرنامج لا ينكر أن هناك ثمناً لابد من دفعه، فتحقيق الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس يعني أن الشعب سيدفع بشكل رسوم وضرائب وأسعار ، كما يفعل أي مدين عاقل ليتمكن من الصمود والوفاء بالتزاماته والخروج من أزمته. بحيث يصبر على نفسه قبل أن يطالب الآخرين بأن يصبروا عليه ، وليس سراً أن موازنة الدولة جيوب مواطنيها وليس الديون والمنح المشروطة صراحة أو ضمناً.

يستطيع رئيس الحكومة ، إذا شاء ، أن يزايد على الشعبويين ، وان يرفع عقيرته في شجب الفساد واسترداد الأموال المنهوبة ، وأن يقدم المزيد من الإعفاءات والاستثناءات لأصحاب الاصوات العالية ، وأن يتوسع في تقديـم الدعم ولو ذهب نصفه لغير المستحقين ، وأن يؤكد صباح مساء أن لا رفع لأسعار السلع الضرورية ، ولا زيادة في الضرائب ، وأنه في خدمة الطبقة الوسطى، ولكن إلى أين يتجه البلد في هذه الحالة؟.

 
شريط الأخبار برعاية الأميرة عالية الطباع.. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية والتعبئة والتغليف ومستحضرات التجميل اليوم شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة