وثيقة المصري هل تلقى مصير وثيقة مروان المعشر؟

وثيقة المصري هل تلقى مصير وثيقة مروان المعشر؟
أخبار البلد -  

الملامح التي ظهر فيها طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان الأردني مساء السبت وهو يعلن إنتهاء أعمال لجنة الحوار الوطني لا توحي بأن الرجل واثق تماما بأن وثيقة لجنته التي نتجت بعد معاناة وجهد ثقيل ستأخذ حصتها من الإهتمام وستصبح أساسا لمستقبل عملية الإصلاح السياسي في البلاد.

وأعضاء لجنة الحوار يعلمون بأن وثيقتهم تجاوزت بعض المسائل المهمة جدا والحيوية في تسويات سياسية الطابع على حساب المبدأ على أمل التوصل لمقترحات وأفكار وسطية تقبل بها التيارات المحافظة والكلاسيكية في أوساط الحكم والإدارة.

ومن بين هذه الملفات التي تم تجاهلها تعريف المواطنة وتحديد من هو الأردني؟.. رغم ذلك وبعد شهرين من العمل المضني إضطر خلالهما المصري لمجاملة طابور من الشخصيات حتى تنجح لجنته لا تعكس مشاعر الرجل الذي يعتبر رمزا للديمقراطية والتحرر السياسي حماسا بالمعنى الإيجابي فأوساط السياسيين تنقل عن شخصية بارزة في السلطة قالت للمصري : شكرا لجهودكم.. بارك ألله فيكم.. لكن دولة الأخ بعض المقترحات من الصعب تمريرها.

والنقطة المركزية التي يعتقد ان الحرس القديم سيحاربها في توصيات لجنة المصري تلك المتعلقة بالقائمة النسبية في قانون الإنتخاب على مستوى الوطن بعد التخلص من وصفة قانون الصوت الواحد.

لذلك وبسبب إحباطات متوقعة إكتفى المؤتمر الصحفي الذي عقده المصري لإعلان وفاة لجنة الحوار عمليا بصيغة عمومية تربط نهاية اللجنة التي لم تعد قائمة بتقديم تقريرها الأخير والنهائي لرئيس الوزراء معروف البخيت وهو حصريا رئيس الحكومة البطيء جدا والمتمهل في الإصلاح والذي يقول بانه لا يؤمن إلا بالإصلاح المتدرج على مدار ثلاثة عقود.

وأغلب التقدير ان النقاط المثيرة للجدل في توصيات لجنة المصري ليس شرطا ان تعجب او تلقى قبول المستوى الأمني لكن المستوى التنفيذي أيضا برئاسة البخيت لا يبدو مؤهلا لتلك القفزات التي تقترحها اللجنة على صعيد العملية الإنتخابية بصفة خاصة.

ومع وجود صالونات متجذرة في الواقع الموضوعي من السياسييين الكلاسيكيين تخطط يوميا للإنقضاض على الإصلاح والتغيير ومراكز قوى تحترف معاكسة إتجاهات الإصلاح بالفطرة تصبح مهمة تسويق منتج لجنة الحوار الوطني هي الأصعب مع أن القصر الملكي ضمن تغطية وحماية التوصيات مسبقا.

ومن الواضح اليوم أن معادلة تقديم التقرير للحكومة وإعلان وفاة اللجنة هي أقرب لصيغة براءة الذمة من قبل اللجنة أكثر من العمل على خطة مستجدة لتسويق المقترحات وتفعيل الحوار التوافقي عليها وتأسيس لوبيات صالحة للعمل لصالحها حتى داخل مؤسسات وأجنحة النظام, الأمر الذي لا يحصل من الناحية العملية مما يدلل على ان اللجنة لا تنوي خوض معركة إصلاحية على أساس أنها لجنة رسمية شكلت لغرض محدد وليس ضمن برنامجها التحشيد والإستقطاب لصالح أية أفكار في الأسواق السياسية.

وقد يعتبر ذلك مأخذا على لجنة الحوار الوطني لولا أن رئيسها المصري أجاد العمل في الأقنية الخلفية وتجول بين الألغام بدبلوماسية وتعرض للإرهاق وهو يحاول منع توتر اللجنة وإنفجارها من الداخل حتى يصل لوثيقة توافقية وإصلاحية قدر الإمكان.

.. الجديد في المشهد اليوم أن الضمانات عمليا غير متوفرة لتفعيل وإعتماد حتى الوثيقة الوسطية التي توصل لها المصري ورفاقه لإن هناك داخل أروقة القرار والحكم من يحاول إقناع الجميع اليوم بأن عملية (شراء الوقت) نجحت وأن الشارع دخل في حالة هدوء وسبات وأن التحول للإصلاح الحقيقي سواء عبر وثيقة اللجنة او غيرها لم يعد محطة إجبارية ولا زال ينطوي على مجازفات أقلها وقوع البلاد والتجربة في أيدي الإسلاميين أو الفلسطينيين.

.. هؤلاء من محترفي تخويف النظام من الإصلاح ومخرجات لجنة الحوار واجههم المصري داخل اللجنة وخارجها وهم ذوي نفوذ داخل المؤسسة وإذا ما تعطلت وثيقة طاهر المصري سيكون مصيرها كوثيقة مروان المعشر الشهيرة التي حملت إسم الأجندة الوطنية وسيكون المشار إليهم سالفا هم السبب مرة جديدة,علما بأن فسادهم وتخلفهم الإصلاحي والسياسي وبيروقراطيتهم هي السبب في خلق ذرائع تدفع المواطنيين للترنح في أحضان الإسلاميين.

شريط الأخبار قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟ ماذا تعني الحرب الأميركية الإيرانية بالنسبة للطاقة العالمية؟ الأمن العام: تعاملنا مع 157 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ السبت دون أي إصابات جديدة هل نفذ مخزون الخليج من الصواريخ الاعتراضية ؟ بعد قصف السفارة الأمريكية في الرياض... السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها بالرد على "العدوان" هل تدخل دول الخليج الحرب على ايران ؟ هل اغتيال خامنئي صدفة استخبارية ام انه اختراق قيادات عليا - تحقيق الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين الإفصاح عن أرباح تاريخيه لشركة التأمين الوطنيه في عامها الستين مسؤولان: جنود أميركيون أطلقوا النار على متظاهرين اقتحموا قنصلية كراتشي بكلمات مؤثرة.. مدرب شباب الأردن ينعى "اللاعب المغدور" الحارث بدر الذي قتل على يد والده في الرصيفة نحو 46% من النساء و32% من الرجال البالغين في الأردن يعانون من السُمنة