منفّذ اعتداء إسطنبول: لست نادماً... وسلموني ابني لأكشف "داعش"

منفّذ اعتداء إسطنبول: لست نادماً... وسلموني ابني لأكشف داعش
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

وعد منفذ الهجوم الذي تبناه تنظيم"الدولة الإسلامية"(داعش)في مدينة إسطنبول، خلال احتفالات رأس السنة،عبد القادر ماشاريبوف، بتقديم معلوماتعن التنظيم في حال العثور على ابنه، مؤكدا أنه غير نادم على تنفيذ الاعتداء الذي أودى بحياة39شخصا، وأنه سيفعلها مرة أخرى لو أتيح له ذلك.

وبناء على معلومات تداولتها وسائل الإعلام التركية حول التحقيق مع ماشاريبوف، فإن الأخير عبر للشرطة عن عدم إحساسه بالندم بسبب فعله، مؤكداً أنه سينفذ الهجوم مرة أخرى لو أمكنه ذلك.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن منفذ الهجوم أكد للشرطة أن ثلاثة من عناصر التنظيم كانوا قد أخذوا منه ابنه حتى لا يشكل عقبة في عملية فراره في الوقت الذي كانت السلطات تبحث عنه في إسطنبول.

 
وأوضح ماشاريبوف: "عندما كنت في سيليفري(إحدى بلديات إسطنبول)، جاءني ثلاثة من عناصر التنظيم، وقالوا ليإن الجميع يتعقبك في كل مكان، والطفل سيصبح عقبة، سنأخذه، ومن ثم سنعيده لك عندما تغادر إسطنبول".

وتبعا للتقارير، فإن ماشاريبوف، وخلال التحقيقات غير الرسمية، طالب لسلطات التركية بمعلومات عن ابنه، مؤكدا أنه سيبلغهم عن جميع اتصالاته مع"داعش"في حال العثور عليه.

وأكدت مصادر من الشرطة التركية أن مبلغ197ألف دولار الذي كان قد تم الإعلان في وقت سابق عن العثور عليه بحوزة ماشاريبوف هو مجموع الأموال التي تم العثور عليها خلال الحملات المختلفة التي شنتها السلطات التركية على عناوين يشتبه باستخدامها من قبل خلايا نائمة لـ"داعش".

في سياق متصل، عثرت السلطات التركية على المتفجرات التي كان ينوي ماشاريبوف استخدامها في الهجوم الانتحاري الذي لم يتمكن من القيام به، وذلك في خلال عملية قامت بها قوات الشرطة التركية في ولاية غازي عنتاب على الحدود السورية في30ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أن ألقت القبض على20من عناصر التنظيم.

وأكد عنصر"داعش"العراقي، علي جميل، والذي تم إلقاء القبض عليه برفقة ماشاريبوف، بأن الأخير كان ينوي التوجه إلى منطقة سيليفري في مدينة إسطنبول على ساحل بحر مرمرة، قبيل التوجه إلى منطقة جاناكالة، حيث سيبقى لليلة واحدة، ومنها سيتوجه إلى مدينة إزمير على ساحل المتوسط، من ثم إلى ولاية هاتاي ( لواء إسكندرون)، وبعدها إلى مناطق سيطرة التنظيم في الأراضي السورية.

وشنت قوات الأمن التركي حملات واسعة استهدفت أكثر من30عنوانا في تركيا، من بينها تلك التي كانت تستخدم لتجنيد عناصر للتنظيم وإرسالهم لمواقع المعارك في سورية، حيث أسفرت هذه العمليات عن اعتقال حوالي200من المشتبه بانتمائهم للتنظيم، معظمهم من جنسيات أجنبية، وبينهم أسماء قيادية بارزة.

وأدى الهجوم، الذي نفذه ماشاريبوف، واستهدف ناديا ليليا في إسطنبول خلال احتفالات رأس السنة، إلى مقتل 39 شخصا، معظمهم من جنسيات عربية، وجرح64آخرين.


شريط الأخبار جمعية حماية المستهلك اللحمة في العلالي .. والحل سلاح المقاطعة ووقف التصدير وفتح ابواب الاستيراد قراءة استشرافية تحليلية للصباغ في فكر الملك عبدالله الثاني عمّان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025 الصين: الحرب تمر بمرحلة انتقالية حاسمة وتتطلب تكثيف المفاوضات سيدة تقتل رضيعها بطريقة مروعة انتقاما من والده فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا الأربعاء خطوة تاريخية.. حسان يشهد توقيع الاتفاق النهائي لـ"الناقل الوطني انخفاض على أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء تجارة الأردن تثمّن قرار الحكومة بتمديد مهلة تجديد رخص المهن دون غرامات راصد: 21٪ من مداخلات النواب دعمت ديوان المحاسبة و17٪ انتقدت أدائه الشرق الأوسط للتأمين تحتفي بيوم العلم بأجواء وطنية "عمومية كهرباء إربد تقر توزيع أرباح نقدية بنسبة 18.66% وتوافق على نتائج 2025" حريق في "مبيدكو" .. والشركة لا اضرار العدل: 163 عقوبة بديلة عن الحبس في آذار على ذمة الامانة.. لا رصد لمخالفات الأكل والشرب بالكاميرات في الشوارع روني ينتقد تصرف لاعبي ليفربول مع صلاح: احترموا زملائكم 4 كتل بالأردنية تعلن مقاطعة الانتخابات بعد الاجتماع مع عميد شؤون الطلبة.. اسماء وفاة الفنانة حياة الفهد لبناني طردته والدته من المنزل بسبب تشابهه مع أفيخاي أدرعي.. استغل التشابه معه لتكذيب تصريحاته الجيش الإسرائيلي: تحديد هوية الجندي "محطم تمثال المسيح" في جنوب لبنان