.اتهامات للسفارة السورية برشوة صحافيين أردنيين واعطاء كاتب في صحيفة يومية 20 الف دينار

.اتهامات للسفارة السورية برشوة صحافيين أردنيين واعطاء كاتب في صحيفة يومية  20 الف دينار
أخبار البلد -  

اخبار البلد- كشفت مصادر صحفيةاليوم، عن أن عددا من الكتاب الأردنيين أبدوا استعدادهم للدفاع عن الرئيس السوري بشار الأسد، على هامش حفل العشاء الذي أقامه السفير السوري بهجت سليمان في عمان الأربعاء الماضي، لعدد من السفراء العرب والأجانب بمشاركة بعض الصحفيين.
وأكدت المصادر -التي فضلت عدم الإشارة إليها- أن كتابا يعملون في صحف يومية ومواقع إلكترونية، أبلغوا السفير الذي عمل مديرا سابقا للأمن الداخلي بالمخابرات السورية، عزمهم شن حملة مضادة بحق عدد من الزملاء الذين أصدروا بيانا قبل أيام يهاجم النظام السوري، ويصف الأسد بـ"المجرم".
وبحسب معلومات حصلت عليها "السبيل"، فإن أحد الكتاب المعروفين نجح بإبرام صفقة مالية مع السفير السوري خارج مبنى السفارة بـقيمة 20 ألف دولار، مقابل نشره لمقالات وتقارير مؤيدة للنظام المتهم بمقتل المئات من أبناء شعبه المطالبين بالحرية، وفق منظمات حقوقية.
وكانت صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لنشطاء الثورة السورية، أكدت في وقت سابق إقدام السفارة على التعاقد مع أحد الكتاب؛ للدفاع عن السلطات السورية ومهاجمة منتقديها.
من جهته، قال مدير مكتب قناة الجزيرة في عمان الكاتب بصحيفة الغد الزميل ياسر أبو هلالة إن "هناك ثلاثة أنواع من الصحافيين الأردنيين الذين يتعاطون مع أحداث الثورة السورية، أخطرهم المرتزقة".
وأضاف: "بعض الصحافيين يناصرون النظام السوري باعتباره داعما للمقاومة، وبعضهم يرى أن الأمن والاستقرار في البلدان العربية مرتبط ببقاء الأنظمة، لكن الصنف الثالث وهو الأكثر شراسة، باع نفسه لذاك النظام وشارك بقلمه في المجازر التي ترتكب يوميا بحق الشعب السوري".  
ويذهب أبو هلالة -أحد الموقعين على بيان يندد بالنظام السوري- إلى حد القول، إن "هناك صحافيين مرتزقة نجح النظام في شرائهم للتعتيم على جرائمه، وهم الذين هاجموا سوريا في أوقات سابقة على خلفية دعمها لحماس وحزب الله، ومحرك البحث جوجل خير شاهد على ذلك".
ويتابع: "هؤلاء الصحافيون يساندون الأسد في قمعه للشارع، ونحن نسانده في مواجهة إسرائيل وأمريكا، لكننا في نفس الوقت ندين نزف الدم الجاري في سوريا".
بالمقابل، يرفض المسؤول الإعلامي في السفارة السورية هيثم مصطفى الاتهامات الموجهة لنظامه بشراء ذمم صحافيين أردنيين. ويقول لـ"السبيل" إن "ما يشاع عن دفع رشاوى لصحافيين وكتاب أمر عار عن الصحة".
ويرى أن توجيه الاتهامات "الكاذبة" لسفارته، "جزء من المؤامرة الخارجية التي تتعرض لها دمشق". ويقول: "هناك صحافيون وكتاب أردنيون يشوهون الحقائق، كما أن صحيفة السبيل تنشر مقالات لكتاب كاذبين يتبعون أجندات خاصة، وبالمقابل هناك صحافيون أردنيون شرفاء".
وفيما يتعلق بدعوة بعض الصحافيين لحضور حفل العشاء الذي أقامه السفير سليمان، يؤكد مصطفى أن الدعوة سعت "لتوضيح موقف النظام السوري من أحداث العنف الجارية بالمحافظات السورية"، زاعما أن جهات خارجية "تعمل على إثار الفوضى هناك".
وينفي الكاتب عبدالهادي راجي المجالي -أحد المنخرطين في الدفاع عن النظام السوري- ما يشاع عن تلقي صحافيين هبات مالية من السفارة السورية بعمان. ويقول لـ"السبيل" إن "الدولة على علم كامل بحساباتنا في البنوك، ودفاعنا عن سوريا يعبر عن موقف وطني؛ فاستقرار النظام السوري مصلحة أردنية بامتياز".
ويتابع: "السوريون ليسوا جماعة دفع، ولا يحق لأحد أن يتهم الصوت الحر القوي بتلقي الأموال من هنا وهناك".
وحول القمع الذي تمارسه السلطات السورية بحق المتظاهرين، يرى المجالي أن "لا أحد يعرف حقيقة ما يجري في سوريا، وبرأيي فإن هناك محاولات خارجية لضرب سوريا وتهميش دورها".
وكان عشرات الصحافيين الأردنيين قد أعلنوا قبل أيام إدانتهم لما وصفوه بـ"القمع الوحشي" للمحتجين في سوريا، معلنين انحيازهم لـ"الثورة الحضارية للشعب السوري".
وقالوا في بيان شديد اللهجة إن "النظام السوري يقوم بأعمال وحشية بحق مواطنيه المطالبين بالحرية، وإن الممانعة والمقاومة لا تعني ولا تبرر حرمان الناس من الحرية وإسالة دمائهم في شوارع درعا وحمص وبانياس ودمشق وغيرها".
يشار إلى أن سوريا تعيش احتجاجات غير مسبوقة اندلعت في 15 آذار الماضي، ضد نظام الأسد.
وبحسب منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، فإن أكثر من ألف شخص قتلوا واعتقل نحو عشرة آلاف آخرين منذ بدء التظاهرات.

شريط الأخبار الحكومة تعتمد حلولاً لإنهاء النزاعات حول أراضي المخيمات في الأردن إليكم موعد رمضان في عدد من الدول (صور) نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان يشارك في الجلسات الحوارية المتخصصة لمشروع مدينة عمرة الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من "تطوير النقل العام" بين المحافظات وعمّان إقرار مشروع قانون معدِّل لقانون المحكمة الدِّستوريَّة الموافقة على إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء ومدينة عمان ضمن صالات رجال الأعمال والمسافرين أبو الرب مديرًا عامًا للموازنة العامة... عبابنة مفوضًا لشؤون العمل النووي... والجريري مديرًا للمدينة في أمانة عمان "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في قبرص... والتربية والتعليم تتحدث عن أسس جديدة لطلبة 2010 مدينة عمرة على طاولة القرار: تخطيط وطني لمدينة المستقبل زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران مكافحة المخدرات: القبض على 35 تاجرا ومروجا للمخدرات في 13 قضية نوعية لماذا غادروا نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي مجلس النواب ؟؟ وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على المياه في عجلون والرمثا وعمّان رئيس مجلس النواب للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيراً ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون) التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن المقاول الحوت يظهر من جديد في المجمعات التجارية وفي عمان الغربية 11 نائب غائب عن جلسة النواب - اسماء