اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

افتتحت أول مدرسة مونتيسوري عندئذ "كاسا دي بامبيني" في عام 1907

افتتحت أول مدرسة مونتيسوري عندئذ كاسا دي بامبيني في عام 1907
أخبار البلد -   اخبار البلد-

يعتقد بعض الآباء أن مدارس مونتيسوري أًنشئت خصيصًا للأطفال الموهوبين، لكن ببساطة هذا الأمر ليس صحيحًا. في الواقع ستتفاجئ عندما تعلم كيف كانت بداية هذه المدارس.

مونتيسوري هو أسم أسلوب التعليم الذي أنشأته الدكتورة ماريا مونتيسوري- الطبيبة التي تحولت لمعلمة-، بينما كان هذا الأسلوب يعمل مع الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة ، استخدمت د.مونتيسوري ملاحظات علمية لدراسة سير عملية تعلمهم و تطوير خطة تعليمية. و كانت نيتها أن تنشئ تعليمًا يساعد الأطفال أصحاب جميع القدرات " المختلفة" لتحقيق إمكانياتهم كاملة.

افتتحت أول مدرسة مونتيسوري عندئذ "كاسا دي بامبيني" في عام 1907 في أحياء روما الفقيرة. حيث كانت المدرسة جزء من مشروع تجديد عمراني، و كان يضم أول فصل طلاب تتراوح أعمارهم بين الثالثة والسادسة و جميعهم كانوا ينحدرون من أسر أمية.

نجحت المدرسة نجاحًا ساحقًا في وقت قصير. فوفقًا لـ مجتمع مونتيسوري الكندي ، في أقل من عام أصبح 50 طالبًا منضبطين و متعلمين مستقلين. و نتيجة لذلك لُقبوا بـ أطفال د.مونتيسوري المعجزة.

فُتحت مدارس مونتيسوري إضافية في روما و ميلان بسبب نجاح هذه المدرسة، قبل أن تنتشر في نهاية المطاف بجميع أنحاء أوروبا و العالم.

تختلف طريقة تعليم مونتيسوري عن التعليم التقليدي في بضعة طرق. فالفصل الواحد لا يشمل فقط مجموعة متنوعة من الأعمار لكنه أيضًا يركز على ترك الطفل يتعلم بشكل مستقل وعلى سجيته. هناك توجيه أقل من المعلمين كذلك و الطلاب أيضًا لهم الحرية في اختيار الموضوعات التي تثير انتباههم.

قالت كاثرين بونتياز ،المديرة التنفيذية للمجلس الكندي لمسئولي مونتيسوري، لجريدة جلوب اند ميل في عام 2013: " نحن نرى تلك الطريقة على انها اسلوب فردي لتعليم الاطفال الذين بدأوا بالمشي لتوهم و حتى سن الثانوية"

وأضافت " أنها نوعًا ما كلمة طنانة في مجال التعليم الآن، لكن هذا اسلوب يشجع الفضول و يقود الأطفال لطرح الأسئلة والتفكير بأنفسهم، و هذا هو محور المونتيسوري".



شريط الأخبار اتحاد كرة القدم يحذر من الاستخدام التجاري غير المرخص لشعارات المنتخب والقمصان الرسمية ترامب: توقيع اتفاق إيران غدا الأحد مديرية الدفاع المدني: الحرائق أتت على 2744 شجرة حرجية و16177 شجرة مثمرة منذ الأول من آذار تقرير دولي جديد.. الجيش الإسرائيلي مسؤول عن أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة في العالم عام 2025 7 عمداء و16 عقيد.. مدير الأمن العام يقرر إجراء تنقلات وتعيينات جديدة من هو الحكم الذي سيقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم؟ إصابة شخص بحادث دهس شمالي العاصمة وحالته العامة متوسطة نقابة الصحفيين الأردنيين تفتح نادي النقابة لحضور مباراة الاردن والنمسا وتقدم افطارا صباحيا انخفاض متوقع للبنزين مطلع تموز والديزل بين التثبيت والخفض الرمزي.. التهدئة العالمية قد تمنح جيوب المواطنين استراحة محارب نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة 2026 نتنياهو يفكر في الاعتزال لأول مرة.. وهذا هو المنصب الذي يضع عينه عليه لليوم التالي رئيس الوزراء الباكستاني: أميركا وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام حفلة نقابة المقاولين في دير غبار .. حوار طرشان وعرس بلا عريس ومندوب الاشغال شاهد شاف كل حاجة (صور +فيديو) الأمن: حريق 10 آلاف و402 دونم مزروعات واعشاب منذ أيار هذه أضرار منتجات الألبان لمتلازمة تكيس المبايض.. إليك البدائل المناسبة حملة للتبرع بالدم في المستشفى غدًا بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تطبيق GOJO الوطني يحصل على الترخيص النهائي رسميا من هيئة تنظيم قطاع النقل البري توضيح حول اسعار البنزين والديزل بالاردن الشهر القادم إيران تفخّخ وتغلق أنفاق مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ما علاقة وزير البلديات بمستثمر سعودي جاء لإنشاء مجمع سكني في حي شعبي بماحص قرب الخضر