خسائر الكهرباء مستمرة عاماً آخر

خسائر الكهرباء مستمرة عاماً آخر
أخبار البلد -  
اخبار البلد-


تتوقع مصادر الحكومة أن شركة الكهرباء الوطنية (نبكو) المملوكة للحكومة بنسبة 100% سوف تحتاج لاقتراض 50 مليون دينار شهرياً خلال السنة القادمة ، وأن سلطة المياه سوف تحتاج لاقتراض 35 مليون دينار في الشهر ، وأن مجموع الاقتراض المتوقع لهاتين المؤسستين سوف يتجاوز مليار دينار في عام 2017 ، والأرجح أن الأرقام الفعلية ستكون أكبر بكثير.

لا يجوز ربط شركة الكهرباء الوطنية بسلطة المياه في مجال الديون ، مع أن الحالتين مختلفتان تماماً.

قروض الكهرباء تستهدف استمرار سياسة الدعم ، في حين أن اقتراض سلطة المياه لا يذهب لدعم فاتورة المياه ، بل لتمويل مشاريع الصرف الصحي وتطوير مصادر المياه.

خسائر الكهرباء تمثل عبئاً على المالية العامة وتظل مسؤولة عن العجز في الموازين الاقتصادية والمالية ، في حين أن ديون سلطة المياه تمثل نفقات رأسمالية وتشكل استثماراً مجدياً.

حكومة بعد أخرى تفتح ملف دعم الكهرباء ثم تغلقه لعجزها عن اتخاذ القرار اللازم. والحكومة الحالية بذلت جهوداً مضنية لإقناع صندوق النقد الدولي بتأجيل إصلاح التعرفة إلى أن يبلغ سعر البترول 55 دولاراً.

هذا الرقم السحري ليس له مصدر معروف ، فلماذا علينا أن نتحمل معادلة فاسدة لفترة أطول ونعتبر ذلك مكسباً وإنجازاً نتباهى به؟.

دعم الكهرباء في طريقه إلى التفاقم ، ليس فقط لاحتمال عودة أسعار المحروقات للارتفاع ، بل أيضاً بسبب تحول كبار مستهلكي الكهرباء إلى إنتاج معظم حاجاتهم للكهرباء من الشمس ، وهم الذين كانوا يدفعون ثلاثة أمثال كلفة الكهرباء التي يستهلكونها ، وبالتالي يوفرون المال اللازم لدعم صغار المستهلكين الذين يفترض أنهم فقراء ولا يستطيعون دفع فاتورة الكهرباء الشهرية.

الحل المتفق عليه والمؤجل حتى إِشعار آخر ، هو أن يتم تسعير الكهرباء شهرياً أو بشكل ربع سنوي على ضوء كلفة الإنتاج ، بنفس الطريقة التي يتم بها تسعير المحروقات ، فما ينطبق على المحروقات يمكن أن ينطبق على الكهرباء.

الحد الادنى لسياسة التسعير السليمة أن تؤدي لاسترداد الكلفة مع فائض بسيط لتمويل النمو والتوسع والتحسين. ولكن في حالة الكهرباء لا يكفي تطبيق هذا الحد الادنى ، لأن الشركة الحكومية ، التي يتم الدعم من خلالها ، راكمت خسائر تتجاوز ستة مليارات من الدنانير تشكل ربع مديونية المملكة ، والمفروض أن تسدد خلال عدة سنوات من فوائض التعرفة.

سياسة الدعم الاستهلاكي تقع في باب الفساد الإداري ، والسكوت عليها يقع في باب العجز عن اتخاذ القرار والتفريط بالمصلحة العامة من أجل الشعبية الرخيصة.


 
شريط الأخبار الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (SOFEX 2026) مجلس النواب يستكمل اليوم انتخاب أعضاء مكتبه الدائم البنك العربي يتصدر أرباح البنوك الأردنية.. والقاهرة عمّان الأكثر تراجعاً وفيات الثلاثاء 3/11/2026 فضيحة بملايين الدولارات تكشف بالوثائق دفع الفيفا سرا نفقات إنفانتينو وزوجته في أمريكا إيران تعلن إسقاط 3 مسيّرات أميركية في هرمز وقشم تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات