الموعود غريق

الموعود غريق
أخبار البلد -  
بينما كان أحمد الطفل الوحيد لوالديه يستعدُ للجلوس على مقعده الدراسي في صفه الاول الإبتدائي كان والداهُ يتدبران له خطة ممنهجة بإسلوب تشجيعي من شأنها أن تكون له حافزا للإجتهاد في دراسته دون تخاذل أو إهمال حتى يتمكن من الحصول على معتدلات متميزة في كل آخر فصل دراسي تؤهله لدخول المجال الجامعي ليبني له بعد ذلك مستقبلا مشرقاً كما الذي يحلمان به. ففي كل بداية عام دراسي لأحمد كان يوعد بهدية فاخرة ليُفاخر بها نفسه أمام صُحبته وأبناء حيّه مشروطة بتحقيقه درجة الامتياز والعلامات الكاملة. وفي كل نهاية عام دراسي يتفاجئ أحمد بأن الهدية هي عبارة عن سيارة صغيرة ليعب بها داخل أسوار غرفته ومع مرور السنوات كبُر أحمد وبلغ صفوفه الدراسية الاخيرة والهدية ما زالت هي الهدية لم تتغير ولم تتبدل ولم يتفاخر بها أمام صحبته وأبناء حيّه لأنها ببساطه لم تكن فاخره كما كان الوعد من قبل والديه فكان نتاج ذلك أنه أخفق في مرحلته الدراسية الأخيرة ولم يحقق ما كان مأمولاً والسبب هو عدم نيله لما وعد به.

قصتنا مع نواب المجالس النيابية كما قصة الإبن ووالديه اذ لم نعد نُصدق ما يقولون ولا هم عادوا يوفون بما يعدون به, واليوم وبعد أن تم انتخاب أعضاء المجلس الثامن عشر واُفتتحت دورته العاديه يُعلق الاردنيين آمالهم وتطلعاتهم على هذا المجلس الذي جاء بمرحلة صعبة وحساسة يمر بها الوطن والمواطن بدايتاً بتأزم الوضع الاقتصادي وزيادة المديونية يوما بعد يوم وإنتهاءً بما يتعرض له الاقليم من اظطرابات ونزاعات وحروب ناهيكم عن بعض القضايا الداخلية كمثل اتفافية الغاز التي وقعتها الحكومة مُسبقا مع دولة الاحتلال الصهيوني دون دراية المجلس أو حتى رضى الشعب , ومشكلة المناهج التي تم التعديل عليها بشكلية لم تتقبلها الأوساط التعليمية والشعبيبة وكما ذكرنا عن الوضع الوضع الاقتصادي الصعب الذي بات يُرهق المواطن ويحرمه من أبسط حقوقه وهو العيش الكريم وقوانين وإشكاليات بحاجة للنظر فيها.

كل ذلك وأكثر بات من مسؤوليات المجلس الثامن عشر وعلى عاتق كل مرشح أصبح عضواً به بفضل قواعده الإنتخابية التي آمنت بما جاء به من برامج فكان لها الفضل في وصوله تحت قبة البرلمان اذ حان الوقت الذي يرد فيه النائب الفضل لمن كان صاحب الفضل فيما وصل اليه من خلال آدائه تحت المجلس والمتمثل برقابته الحقيقية على الحكومة والوقوف لها بالمرصاد فيما لو جائت بقرارات من شأنها أن تضرُ بمصلحة الوطن ولقمة عيش المواطن , كذلك تشريعهُ لقوانين تتناسب والشارع الاردني وانحيازه التام لمطالب الشعب وعدم محاباته للحكومه لصالحه الشخصي على حساب الصالح العام فالمواطن الاردني أصبح كالغريق الذي يتعلق بوعد
شريط الأخبار انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟ الرئيس التنفيذي للاتحاد الأردني لشركات التأمين يلتقي ممثلي شركة نيوتن للتأمين وشركة المنارة الاسلامية للتأمين وشركة المجموعة العربية الأردنية للتأمين مستشفى الأميرة بسمة تغلق الطوارئ القديمة الحوار الوطني يقترح رفع سن التقاعد لـ 63 وهذه ابرز المقترحات توصية برفع سن التقاعد إلى 63 للذكور و58 للإناث عائلة الأردني المتوفى في الامارات تناشد جلالة الملك الأمن يضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط دوائر حكومية تعلن مواعيد امتحانات كفايات ودعوات لمقابلات التوظيف