وين الملايين

وين الملايين
أخبار البلد -  
بالذكرى الثانية عشرة لرحيل الشهيد الرمز ياسر عرفات ابو عمار رحمه الله استذكر قطار الثورة الفلسطينية الباسلة وصرخة جوليا بطرس ونحن ببواكير العمر ولم يصبنا التلوث القومي والتعصب الاعمى حينما كانت هذه الاغنية تصدح بسماء العواصم العربية دعما للانتفاضة الاولى وهاهو الغضب الفلسطيني وسيله الجارف على بوابات الاقصى فالف تحية لروحك ابا عمار ولشاعر المقاومة الليبية علي الكيلاني كاتب اغنية وين الملايين والذي تضئ السطور التاليه جانبا من ادبه وشعره وفنه المقاوم رفيع المستوى عكس ما يراد لهذه الامة من طمس لهويتها الثقافية وفنها الاصيل .


(أما صدام فهو عائد، نعم، صدام سيعود في صورة فارس عربي عراقي آخر، وتمثال صدام سيعود إلي ساحة الرشيد، ويوم إعدامه سيأتي اليوم الذي يصبح فيه يوم حداد رسمي في العراق مثلما نحن في ليبيا نقيم يوم حداد في كل عام علي أبناء شعبنا المرحلين من قبل الفاشيست الطليان ومثلما نحيي في كل عام ذكري إعدام شيخ الشهداء عمر المختار الذي قال"سيبقي عمري أطول من عمر جلادي" وهو ما نراه اليوم فعلا....)
علي الكيلاني.



وقد تتابعت أعمال علي الكيلاني حتي أصبح يحتفظ بكم هائل من الأعمال الضخمة التي هزت الوطن العربي من المحيط إلي الخليج أذكر منها:

‏(ثوري) التي قدمت مع بداية الانتفاضة في أواخر العام 1987ف التي قام فيها الصهاينة بقمع ثورة جيل الغضب وأطفال الحجارة في فلسطين المحتلة.

‏(وين الملايين) التي أطلقها شاعرنا كرصاصة تقطع حجاب الصمت العربي في العام 1990ف أي بعد ثلاث سنوات علي الانتفاضة، وهي أغنية تتمحور بكلماتها وإيقاعها ونغمها وروحها وغضبها حول سؤال كبير: أين الملايين؟

هذه الصرخة وصلت إلي القلوب والعقول قبل الأسماع وحركت المياه الراكدة وأثارت ردود فعل أستثنائية وكذبت مقولات أن العرب لم يعد لديهم وقت للأستيعاب أو قدرة علي الإنصات، وقد كان الشباب يندفع للاستماع إلي الأغنية ويتفاعل معها بقوة مؤكدا أن الوعي القومي مازال قائما.
وقد أدي هذه الأغنية ثلاثي وين الملايين: سوسن الحمامي، أمل عرفة، جوليا بطرس.

‏(حمام القدس) هذا العمل كان أوسع واشمل وقد كان لنجاح وين الملايين دور في نجاح هذا العمل ونيله الاهتمام الكبير من قبل الجماهير ووسائل الأعلام.
وقد جمع في هذا العمل خمس أصوات: أمل بطرس، سوسن الحمامي، خولة الراشدي، هدى العطار وأمل عرفة.

‏(أنا جماهيري) تم ذلك بمناسبة مهرجان الأغنية البديلة الذي نظمه الشاعر مع حفنه من الفنانين في طرابلس عام 1991ف ، التي قام بتأديتها الفنان/ مرسيل خليفة.

أغنية(لماذا ياكرامة) هذه الأغنية أدتها فرقة "ناس الغيون" المغربية الشهيرة التي كانت معرفة أنذآك بأغنية "صبرا وشاتيلا" وكان قائد هذه الفرقة أنذآك الفنان العربي الراحل / العربي باطمة، وقد أدت هذه الفرقة الأغنية بجانب مجموعة بنات (سوسن، وامل وجوليا) في مهرجان الأغنية البديله في طرابلس.

أغنية (غضب الشعب) في عام 1991ف وفي خضم التحولات التي كانت تشهدها أوروبا الشرقية وبعد ما حدث في رومانيا من ثورة عارمة هزت عرش "تشاوشيسكو" كتب الشاعر هذه الأغنية ولحنها وجمع لأدائها: جوليا، وامل وسوسن.

‏(قسما ياغزة بالمعزة قادم) التي أداها الفنان الأردني/ عمر عبد الات، وتميز في إخراجها المخرج الأردني / حسين دعيبس.

‏(برقية من قانا) هو رسالة موجهة الي الحكام العرب في شكل منشور سياسي، وقد عمل علي توزيعها في القمة العربية بالقاهرة سنة 1996ف، وهي أغنية كان يريد بها أن تكون ناطقة بلسان الطفل أبن الستة أيام الذي مزقت آلة الدمار الصهيوني جسده الغض ومزقته إلي أشلاء.

‏(أولي القبلتين) الذي قامت بتأديتها الفنانة السورية / أصالة نصري في عام 2000ف وقد تحصلت هذه الأغنية علي الجائزة الذهبية في مسابقة أقيمت بالقاهرة وقد أنتزعت الفوز رغم مشاركة 600 عمل في المسابقة.

‏(ملحمة القديس صدام) التي قامت بأدائها الفنانة/ أمل شبلي، وهو عمل أراد الشاعر به أن يرثي الرئيس العراقي السابق/ صدام حسين (رحمه الله) فقد أستفز في الشاعر طريقة إعدام رئيس شرعي للعراقي ويوم وطريقة الأعدام التي أستفز فيها كل مسلم، وقد منع هذا المنشور الذي يحمل رقم (5) من العرض، وقد قامت الشاعر علي الكيلاني بأرسال نسخ لكل روؤساء الدول العربية معدا واحد ققط؟



إلي هنا وأرجو أن أكون قد وفقت في التعريف بهذا الشاعر الكبير ولو بجزء بسيط، مع أنه شاعر لا يحتاج إلي تعريف.
شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564