اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هذه اسئلة الاردنيين ومخاوفهم ..!!

هذه اسئلة الاردنيين ومخاوفهم ..!!
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

حسين الرواشده

هل ما فعلناه حتى الان يتناسب مع طموحات الاردنيين ويردّ حيرتهم ويطمئنهم بانهم انجزوا وحققوا ما يستحقونه ، وبأن بلدهم الذي ظل صامدا في مواجهة العواصف التي اجتاحت عالمنا العربي سيكون قادرا على مواجهة التحديات المتوقعة القادمة؟
هذا السؤال استدعته ثلاثة مستجدات داهمتنا خلال الاسابيع الماضية ، الاولى ما افرزته الانتخابات البرلمانية من نتائج شكلت خارطة البرلمان الجديد ، وفيها شارك الاخوان المسلمون بعد مقاطعتهم لدورتين انتخابيتين كما شاركت كل الاحزاب والقوى السياسية فيما كانت المشاركة الشعبية متواضعة وخاصة في المدن الكبرى ، المسألة الثانية ما جرى بعد ذلك من اعادة تشكيل الحكومة والابقاء على رئيسها ومعظم الوزراء بدون تغيير ثم اعادة تشكيل مجلس الاعيان ، اما المسألة الثالثة في ما شهدناه من احداث وسجالات انتهت الى اصدار الملك للورقة النقاشية حول الدولة المدنية وتكليف لجنة خاصة بمراجعة اوضاع القضاء واصلاحه .
اذا اضفنا لهذه المستجدات ما يجري حولنا من تصاعد لحالة الصراع واحتدام الحروب والمواجهات ، خاصة في سوريا والعراق ، والتهديدات المتوقعة من "الحرب” على داعش واقتراب افول نجمها وما يمكن ان يطرأ على نفوذها من تحولات ، ثم اضفنا الاشتباك الدولي على المنطقة واقتراب مرحلة تقسيم الغنائم بين الكبار الدوليين والاقليميين ، فان الاجابة على السؤال الذي طرحناه يبدو وجيها وضروريا في آن معا.
لا اريد ان اتوقف امام الهواجس والمخاوف التي تتردد في صالونات النخب السياسية ، وهي مشروعة ومحقة احيانا ، كما انني لا املك اجابة واضحة او تقدير للموقف السياسي العام في بلدنا ، لكنني استطيع ان اقول ان حركة السياسة في بلدنا ما زالت مجهولة ، كما ان "موت” المعارضة بعد نجاح محاولات احتوائها اضر بحيوية المجتمع وانعكس سلبا على اداء الدولة ، يمكن ان اضيف ايضا اننا لم نغادر بعد نقطة اللايقين السياسي لاسباب قد تبدو غير مفهومة احيانا ، والاهم من ذلك ان ثقة الناس بمؤسساتهم ونخبهم تراجعت ،فيما لا تزال الاخطار الداخلية (الاقتصادية تحديدا) تتصاعد ، وفرص الامل والفرج تتضاءل.
يمكن ان اقول هنا بشكل عام فيما يتعلق بالملف الداخلي الذي يشكل "مركزا” لحصانة الدولة وتمتين جدرانها لمواجهة اي خطر: اذا كنا نريد ان نسير على طريق السلامة يفترض أن نتعامل مع قضايانا وانجازاتنا بمنطق القناعات لا بمنطق الاحتفاءات، ويفترض أن نزنها بمكيال العدل لا بكميال المزاج، واذا اتفقنا على ذلك فان ما حصل في الاسابيع الماضية ، يشكل الحد الادنى لما يجب أن نفعله لكي نقدم تجربة جديدة في الحكم تنقلنا من دائرة الشك الى اليقين، ومن اطار القيم النظرية الى البرامج العملية، ومن نقطة الحماس الى الاختصاص والاخلاص، وهذا كله لا يعتمد على سلامة النوايا فقط، وانما على حجم ارادتنا في الخروج من أزماتنا الى حلول مقنعة وعملية، ومقررات سريعة وحازمة، وتفاهمات تضع حداً للجدل وتراشق الاتهامات والصراع على الماضي والراهن لصناعة اصلاح حقيقي يستحقه الاردنيون، ويصرون على تحقيقه بأقل ما يمكن من خسارات.
الاصلاح المطلوب في يفترض ان يكون مشروعا للتحديث لا مجرد محاولة للتحسين والتزيين وطلاء الجدران ، ويجب ان يؤسس لمرحلة من التقويم والنقد والحراك المجتمعي لا للتسليم بالواقع والمحاصصة وتقليب المصالح والمواقع وفق المعادلات القائمة ، وهو ذلك يحتاج الى مصلحين و سياسيين جدد ونخب حقيقية ومناهج وبرامج سياسية ، والى قيم وطنية وسياسية واجتماعية تتجاوز ما ألفناه من قيم الشطارة واعراف البزنس ومقولات الجغرافيا واعتبارات المكافأة والترضية ومبررات تقديم اصحاب الحظوة على اصحاب الكفاءة.
نريد أن نصحح اخطاءنا، ونريد أن نخرج من معمعة الازمات التي أربكتنا، ونريد أن نعترف بأن تجربتنا التي مرّت كانت مليئة بصور القصور والتجاوزات، وبأن ما نفعله الآن هو جزء من التصحيح أو ترميم المشهد ، لكن المهم ان يكون هذا التصحيح جدياً هذه المرة، وان يكون الترميم بناء وليس مجرد طلاء، وان يكون نابعاً من ايمانناً بحق الناس في الاصلاح لا لمجرد تطمينهم عليه.
مهم بالطبع أن نصحح أخطاء مرحلة مضت، لكن الاهم هو أن نتقدم على طريق التصحيح الى الاصلاح والتغيير، وأن نخطو الى الأمام بخطوات جديدة تضعنا على سكة الانطلاق نحو تجارب محصنة من الممارسات الخاطئة والتجاوزات الضارة والمقررات التي لا تخضع للمحاسبة والمساءلة وموازين العدالة


 
شريط الأخبار طوارئ في روسيا بعد وفاة باحثة في مختبر لأبحاث الطاعون... واتهامات بالتستر على تفشٍّ محتمل للمرض الحوثيون يعلنون تنفيذ ثلاث عمليات نوعية داخل العمق السعودي الحراسيس يطلع على جاهزية حرس الحدود وقدرته على التعامل مع مختلف التحديات والظروف. توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام أبرز ما قاله محافظ البنك المركزي شركس في حفل افتتاح أعمال GAIF 35 في البحر الميت المواصفات والمقاييس: سحب جميع موديلات المدافئ وفحصها بدلا من العينات العشوائية تحت شعار "العودة الى للمبادئ" البحر الميت يجمع 2155 مشاركاً من 48 دولة في أكبر تجمع عربي لقطاع التأمين.. صور إعلان نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان "ثبات" و"ريجس" تفتتحان مركزين جديدين في عمّان لتعزيز حلول مساحات العمل المرنة مقتل حدث يبلغ 16 عاماً ضرباً وخنقاً في الكرك.. والفاعل يسلم نفسه للأمن تقرير: الذهب يترقب مستويات قياسية جديدة في 2027 الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه «الأمن السيبراني»: أجهزة التعداد وصلت المملكة قبل عام وخضعت للفحوصات المطلوبة مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين -صور التربية تعلن تحويل مستحقات الثانوية العامة إلى البنوك رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام الجرائم الإلكترونية تحذّر: مكالمات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال المواطنين