رؤى جلالة الملك --- بين استحقاق مرحلة -- وواقع طموح ..

رؤى جلالة الملك  بين استحقاق مرحلة  وواقع طموح ..
أخبار البلد -  

بقلم الدكتور --- فواز ابوتايه

على ضوء الوعود الإنتخابية و برامج العمل والأفكار التي تقدم بها النواب لقواعدهم الإنتخابية والذين حالفهم التوفيق ليكونوا أعضاءا في المجلس النيابي الثامن عشر ؛ وفي وقت كان فيه المواطن يعاني من إهتزاز الثقة بمؤسسة البرلمان التي جاءت نتيجة وقفات سلبية لبعض المجالس السابقة لعدد من القضايا الهامة والمصيرية التي تمس الوطن والمواطن ومع تدهور الوضع الإقتصادي نتيجة للسياسات الحكومية التي أصبحت وظيفتها فقط تسيير أعمال الدولة وفرض الضرائب واكبه تدهور الوضع الأمني و الإقليمي وتفشي الفساد ومصادرة حق التعبير -

نتأمل المشهد فنجد أن التركيبة الجديدة للأعضاء الجدد في مجلس النواب أمام تحديات فرضتها حالة عدم الإستقرار العام وسخط الشارع من حالة التهميش والضبابية التي تمارسها الدولة في قراراتها الغير مقروءة و الغير واضحة في بعض الأحيان ؛ مما أدى إلى تلويث النظام الإجتماعي وتفريغه من دينامياته المختلفة لصالح ضبطه عسكريا وأمنيا من الداخل بشكل أفقد الدولة طابعها الوطني الحقيقي وتحولت فيه إلى دولة ( النخبة الخاصة ) من أصحاب المصالح والنفوذ

وقد تولدت القناعة بأن تلك النخب السياسية هي نخب هلاميه وإن بقيت تتصدر المشهد السياسي في الوطن لعقود طويلة متناسية بأنها كانت بلا شك ( عنصر تأزيم وليس عنصر حل ) فجاء المشهد العام للخطاب الوطني غامضا بين مصالح رجال الأعمال ومن يدعو بأنهم نخب سياسية فحصل الزواج الغير شرعي بين رجال السياسة ورجال المال وكان المأذون غياب الضمير الوطني وشهودهم مال وأعمال !!!

على الرغم من تعدد المؤسسات في الدولة التي تطورت على نحو ملحوظ منذ إستلام جلالة الملك عبدالله الثاني لسلطاته الدستورية إلا أننا نلاحظ بأن النظام السياسي مازالت أركانه الرئيسية قائمة على المؤسسة العسكرية والأمنية اللتان شكلتا جزءآ مهمآ من تركيبة الدولة واثبتت بانها الضامن الوحيد لبقاء الدولة الاردنيه ؛؛ يضاف لها المكونات الاجتماعيه من قبائل وعشائر تجاوزت مع مؤسسة العرش المحن و المعيقات والظروف المحيطة بها مساهمة بذلك في تحقيق رؤى سيد البلاد نحو الإصلاح والتطوير وبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على الإطار القانوني فأستطاع جلالته استخدام الإستراتيجيات والتفاهمات الوطنية وإيجاد التوازنات الداخلية لتقوية النواة الداخلية للدولة وتجفيف منابع الفساد الذي يعتبر أخطر من الإرهاب ؛ فقام جلالته بتقويض مطامع هذه النخب الجشعة التي ظنت أنها تتحكم بضوابط الأمور جميعها وفرض إرادتها على مؤسسات الدولة وإشتراط قواعد عملها معتبرين الدولة مصدر موارد وبضاعة ؛ يسعون فقط لاستغلالها من أجل توسيع دائرة منافعهم الشخصية ونفوذهم من بالتغول على المواقع الحكومية والتأثير على مطبخ صنع القرار .

إن الموقع الذي تحتله المؤسسة العسكرية والأمنية هام جدا في تركيبة الدولة ودورها يعتمد على علاقاتها بالمؤسسات الأخرى السياسية والإجتماعية وأصبح الواجب الملقى عليها يتوجب منها المرونة والدقة ومواكبة التطور التكنولوجي لمواجهة الأزمات وأن تكون الذراع المساعد للحكومات ولتنفيذ المشاريع التنموية والخدماتية للمحافظات على امتداد الوطن في ( برنامج اللامركزية) القادم ؛ فالحكومات السابقة للأسف الشديد لم تكن على قدر المسؤولية في تطبيق رؤى جلالة الملك من خلال كتاب التكليف السامي الذي يعتبر خارطة طريق و خطة عمل وطني اقتصادي وسياسي واجتماعي ؛ لكنها للاسف حكومات غير مسؤولة تفتقر للتكوين والتأهيل ولايحكمها قواعد ولا معايير بل تقوم على المنافع والمكاسب وحماية مصالحها ومنابع وجودها ؛؛؛

وعليه فإن نهج الدولة القادم سواء (مركزي او غير مركزي) فنحن نريدها دولة قائمة على احترام العقول والارادة الوطنية والالتزام بالقانون والدستور وتكافؤ الفرص بغض النظر عن الانتماءات القبلية والدينية وقناعاتنا الشخصية ؛ ولا نريد لبرنامج اللامركزية أن يكون عملية تجميل أخرى تضاف لعمليات التجميل التي عملتها حكومات سابقه لشراء الوقت والجهد ؛ فاللامركزية تواجهها تحديات عديدة ( المكان ؛ والزمان ؛ والإنسان ) ...

نعم إنها آمال وطموحات مشروعة طالما انتظرها المواطن في تحقيق مباديء راقية وسامية وهي التوزيع العادل لعوائد التنمية ؛ وتكافؤ الفرص ؛ وحجز المقاعد لأمال وطموحات شبابنا نحو مستقبل مشرق وآمن لهم ؛ من خلال خلق فرص العمل لهم في كافة ربوع الوطن فمهما كان عنوان المرحله القادم مهما كانت تحدياتها ؛؛ ما نحتاجه فقط هو احترام العقول وعودة الأصول إلى الجذور والإرادة الشعبية يواكبها شفافية الحكومات مع أبناءنا وامتلاكها إرادة الإصلاح ؛ نسير معا يدا بيد واثقين الخطى بقيادتنا وأجهزتنا الأمنية ؛ فهي صمام الأمان وباكورة الاستقرارللمرحلة السابقة والقادمة بقيادة فذة وشجاعة من ملك سخر نفسه وعمره لرفعة هذا الوطن ومستقبل أبناءه ..... مستقبل أمتزجت ألوانه في دفتر أحلام شبابنا ...... فهل يرى النور على مشهد الواقع ؟؟؟

حفظ الله الوطن ---- حفظ الله القائد ؛؛؛؛

---والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --

 
شريط الأخبار إيران تتفاوض لنقل جميع مبارياتها في كأس العالم إلى المكسيك قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة استقالة "مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب" في الإدارة الأمريكية؛ احتجاجًا على الحرب ضد إيران الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري مستشار في البيت الأبيض: ناقلات نفط بدأت عبور مضيق هرمز الدخل والمبيعات تبدأ بربط المستشفيات بنظام متابعة القطاع الطبي هل أصبح وائل الشقيرات وزيراً للصناعة حتى يتحدث عن مخزون المملكة من المواد الغذائية ؟ توقيف أب ألقى طفلته من حافلة مدرسية 7 أيام الملك وأمير قطر يعقدان مباحثات في الدوحة حول المستجدات الخطيرة في المنطقة أميركا تتهم إيران بزرعها في مضيق هرمز.. ماذا نعرف عن الألغام البحرية؟ انفجارات تُسمع في القدس بعد رصد إسرائيل صواريخ إيرانية الوطني للأمن السيبراني يطلق محاضرات توعوية لمكلفي خدمة العلم أحد أبرز صناع القرار في إيران.. من هو علي لاريجاني؟ بنك الاتحاد يوقع اتفاقية تعاون لمدة 3 سنوات مع جمعية مؤسسة الملاذ للرعاية التلطيفية عمّان خارج التسعيرة.. جشع تجار الخضار يحول البندورة الى الذهب الاحمر "أمة ضعيفة للغاية".. ترمب: سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا كابيتال بنك يدعم مبادرة "ارسم بسمة" ويستضيف 100 طفل في إفطار رمضاني بمركز هيا الثقافي وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل علي لاريجاني وزير الصناعة والتجارة: القمح يغطي الاستهلاك المحلي 9 أشهر.. والسلع الأساسية من شهرين إلى أربعة