اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

باب المدرسة الذي سقط

باب المدرسة الذي سقط
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

 

أحياناً لا بل غالباً ما تمر القضايا الصغيرة وتذوب، في غمرة انشغالنا بجدل النهار وقضايا الشارع، وتظل قضايا المجتمع الصغيرة مؤشراً على ما بلغناه، إما من تقدم أو اهمال أو من سلبية وترك للشأن العام، لكي يظل الحديث مفتوحاً على حاجات اليوم وجدل الساسة وجدوى القرارات التي تصدر هنا وهناك.
مباشرة وبدون مقدمات، اذهب إلى خبر لم ينال الكثير ربما من الاهتمام، ويخص سقوط البوابة الرئيسية في مدرسة ابن حزم في الرمثا صباح يوم الاثنين الماضي على أحد طلاب الصف السادس،مما تسبب بتعرضه لإصابات مختلفة في شتى انحاء جسمه و»وضعه الصحي سيء وفق مصدر طبي في مستشفى الرمثا الحكومي» حسب المصدر.
الطفل ذو الأعوام ال(12) لم يكن ذنبه أننا على انشغال دائم بجدل عن أزمة المناهج، وعن الغاز الإسرائيلي، هو جدل ليس المطلوب ممن لا علاقة لهم به أن يشتركوا به ويهملوا مسؤولياتهم، برغم أهمية كل آراء الناس، لكننا في ظل هذا الانشغال ضيعنا باب المدرسة، ومن يعلم قد تكون ضاعت أشياء كثرة، وثمة في الأرشيف أخبار كثيرة عن سقوط أبواب مدارس على طلبة وتعرضهم لإصابات.
لا أعرف شخصياً مدير المدرسة، ولا أعرف مدى تجاوب الوزارة مع الحادث، كنت اتمنى أن يزار الطالب، ويعتذر له عن اهمال كل مدارسنا وطلبتنا، والزوج بهم إلى الشارع أو تركهم بلا رقابة، لا أعرف أيضاً معنى أن يكون المدير مديراً في أي مؤسسة، ويمر دون تفقدٍ لأبواب مدرسته أو ادارته وسورها ومستوى الديزل في خزانات التدفئة شتاءً، أو دون تفقد شبابيك الصفوف، ودون تفقد دورات المياه، هذا كله يجب أن يحدث، وإن قالوا: هذا شغل مراقب مش شغل مدير، أقول: هون ضيعنا الإدارة الأردنية التي عرفت بصرامتها ودقتها، وللمدير أي مدير تكليف من يتابع ويزوده بتقرير يومي. وأن يتم محاسبة المقصرين في أي خراب واهمال أو المبادرة بالإصلاح فوراً.
أعرف أن بعض المدارس، تحتاج ويعوزها توفر مفك أو مفتاح غاز حين تبدل جرة الغاز، لكن أعرف أن المجتمع لا يقصر في التبرع، وأن المدارس الأولى بناها الآباء من جيب أبناء القرى لحبهم لتعليم أولادهم، لكن تلك الأزمنة كان فيها معلمون كبار، أكلوا قلوب الناس بالحب والشدة والخوف على مصلحة الأبناء.
عرفنا من خبرة الأردنيين أن سالم صقر المعاني وجريس هلسا وحكمت الساكت وذوقان الهنداوي وداود المجالي ومحمد الرواشدة، وهم مدراء مدارس رحمهم الله جميعا، كانوا يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة، هؤلاء يذكرون كمدراء ومعملين أكثر من وصول بعضهم لموقع الوزارة، وثمة نماذج طيبة اليوم ولا نعدم الخير في القادة والمعملين والمدرسين، لكننا أغفلنا الكثير فيحدث ان يسقط الباب وهو لا يسقط فجأة وإنما بعد تآكل الصدأ أو اللحام أو تآكل الاسمنت الحامل له، وهذا كلة كان يمكن ملاحظته وإصلاحه دون ان يصاب الطفل في الرمثا بأذى.
أخيرا، نعتذر لكل مدرسة مديرها لا يليق بها ولا يتابع تفاصيلها.
Mohannad974@yahoo.com

 
شريط الأخبار طوارئ في روسيا بعد وفاة باحثة في مختبر لأبحاث الطاعون... واتهامات بالتستر على تفشٍّ محتمل للمرض الحوثيون يعلنون تنفيذ ثلاث عمليات نوعية داخل العمق السعودي الحراسيس يطلع على جاهزية حرس الحدود وقدرته على التعامل مع مختلف التحديات والظروف. توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام أبرز ما قاله محافظ البنك المركزي شركس في حفل افتتاح أعمال GAIF 35 في البحر الميت المواصفات والمقاييس: سحب جميع موديلات المدافئ وفحصها بدلا من العينات العشوائية تحت شعار "العودة الى للمبادئ" البحر الميت يجمع 2155 مشاركاً من 48 دولة في أكبر تجمع عربي لقطاع التأمين.. صور إعلان نتائج القبول الموحد لأبناء الأردنيات مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان "ثبات" و"ريجس" تفتتحان مركزين جديدين في عمّان لتعزيز حلول مساحات العمل المرنة مقتل حدث يبلغ 16 عاماً ضرباً وخنقاً في الكرك.. والفاعل يسلم نفسه للأمن تقرير: الذهب يترقب مستويات قياسية جديدة في 2027 الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه «الأمن السيبراني»: أجهزة التعداد وصلت المملكة قبل عام وخضعت للفحوصات المطلوبة مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين -صور التربية تعلن تحويل مستحقات الثانوية العامة إلى البنوك رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام الجرائم الإلكترونية تحذّر: مكالمات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال المواطنين