باب المدرسة الذي سقط

باب المدرسة الذي سقط
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

 

أحياناً لا بل غالباً ما تمر القضايا الصغيرة وتذوب، في غمرة انشغالنا بجدل النهار وقضايا الشارع، وتظل قضايا المجتمع الصغيرة مؤشراً على ما بلغناه، إما من تقدم أو اهمال أو من سلبية وترك للشأن العام، لكي يظل الحديث مفتوحاً على حاجات اليوم وجدل الساسة وجدوى القرارات التي تصدر هنا وهناك.
مباشرة وبدون مقدمات، اذهب إلى خبر لم ينال الكثير ربما من الاهتمام، ويخص سقوط البوابة الرئيسية في مدرسة ابن حزم في الرمثا صباح يوم الاثنين الماضي على أحد طلاب الصف السادس،مما تسبب بتعرضه لإصابات مختلفة في شتى انحاء جسمه و»وضعه الصحي سيء وفق مصدر طبي في مستشفى الرمثا الحكومي» حسب المصدر.
الطفل ذو الأعوام ال(12) لم يكن ذنبه أننا على انشغال دائم بجدل عن أزمة المناهج، وعن الغاز الإسرائيلي، هو جدل ليس المطلوب ممن لا علاقة لهم به أن يشتركوا به ويهملوا مسؤولياتهم، برغم أهمية كل آراء الناس، لكننا في ظل هذا الانشغال ضيعنا باب المدرسة، ومن يعلم قد تكون ضاعت أشياء كثرة، وثمة في الأرشيف أخبار كثيرة عن سقوط أبواب مدارس على طلبة وتعرضهم لإصابات.
لا أعرف شخصياً مدير المدرسة، ولا أعرف مدى تجاوب الوزارة مع الحادث، كنت اتمنى أن يزار الطالب، ويعتذر له عن اهمال كل مدارسنا وطلبتنا، والزوج بهم إلى الشارع أو تركهم بلا رقابة، لا أعرف أيضاً معنى أن يكون المدير مديراً في أي مؤسسة، ويمر دون تفقدٍ لأبواب مدرسته أو ادارته وسورها ومستوى الديزل في خزانات التدفئة شتاءً، أو دون تفقد شبابيك الصفوف، ودون تفقد دورات المياه، هذا كله يجب أن يحدث، وإن قالوا: هذا شغل مراقب مش شغل مدير، أقول: هون ضيعنا الإدارة الأردنية التي عرفت بصرامتها ودقتها، وللمدير أي مدير تكليف من يتابع ويزوده بتقرير يومي. وأن يتم محاسبة المقصرين في أي خراب واهمال أو المبادرة بالإصلاح فوراً.
أعرف أن بعض المدارس، تحتاج ويعوزها توفر مفك أو مفتاح غاز حين تبدل جرة الغاز، لكن أعرف أن المجتمع لا يقصر في التبرع، وأن المدارس الأولى بناها الآباء من جيب أبناء القرى لحبهم لتعليم أولادهم، لكن تلك الأزمنة كان فيها معلمون كبار، أكلوا قلوب الناس بالحب والشدة والخوف على مصلحة الأبناء.
عرفنا من خبرة الأردنيين أن سالم صقر المعاني وجريس هلسا وحكمت الساكت وذوقان الهنداوي وداود المجالي ومحمد الرواشدة، وهم مدراء مدارس رحمهم الله جميعا، كانوا يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة، هؤلاء يذكرون كمدراء ومعملين أكثر من وصول بعضهم لموقع الوزارة، وثمة نماذج طيبة اليوم ولا نعدم الخير في القادة والمعملين والمدرسين، لكننا أغفلنا الكثير فيحدث ان يسقط الباب وهو لا يسقط فجأة وإنما بعد تآكل الصدأ أو اللحام أو تآكل الاسمنت الحامل له، وهذا كلة كان يمكن ملاحظته وإصلاحه دون ان يصاب الطفل في الرمثا بأذى.
أخيرا، نعتذر لكل مدرسة مديرها لا يليق بها ولا يتابع تفاصيلها.
Mohannad974@yahoo.com

 
شريط الأخبار نيابية أمن الدولة: توجيه 7 تهم للمشتكى عليهم بقضية كنيسة حمود منها القيام بأعمال إرهابية الصبيحي: 79% من متقاعدي الضمان رواتبهم دون 600 دينار .. والعدالة تقتضي شمولهم بزيادة الـ30 ديناراً عاصفة مطرية تقضي على آمال المزارعين بالأغوار وتدمر بيارات الحمضيات (فيديو) جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن 6 أيام من البحث عن مفقود جرفته السيول قرب البحر الميت سماء الأردن على موعد مع ذروة زخات شهب الثوريات.. وكرات نارية تضيء الليل الحبس سنة لـ6 متهمين بالاعتداء على شخص بالضرب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 شهيدا الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027 أجواء لطيفة حتى الخميس وفرصة للأمطار الجمعة إصابة 13 شخصا بتصادم حافلتين في الزرقاء بالارقام والنسب.. الأردنية الفرنسية للتأمين تحقق تحول ايجابي ومذهل في نتائجها المالية وتسجل أرباحاً بقيمة 984 ألف دينار خلال الربع الثالث من عام 2026 6 ملفات سيفتحها الديمقراطيون لمحاسبة ترمب إذا فازوا بالكونغرس وفاة طفل بالحصبة في ولاية نيويورك للمرة الأولى منذ 30 عاماً