الافراج عن الحسيني.. وأنباء عن تدهور وضعه الصحي

الافراج عن الحسيني.. وأنباء عن تدهور وضعه الصحي
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
قال مصدر مقرب من ذوي القيادي الفلسطيني غازي الحسيني، إن الأجهزة الأمنية الأردنية أفرجت عنه اليوم الأربعاء، بعد اعتقال استمر لمدة 36 يوماً دون توجيه تهمة تذكر.

وأضاف المصدر أن الحسيني أفرج عنه فجأة نتيجة تدهور وضعه الصحي، مشيرا إلى أنه يتلقى العلاج حاليا في بيته.

وكانت بانة غازي الحسيني، حفيدة الشهيد عبد القادر الحسيني، قد قالت إن والدها اعتقل من منزله في منطقة الجبيهة بعمّان، في أواخر آب/أغسطس الماضي.

وبحسب بانة الحسيني، فإن 11 عنصرا من الأجهزة الأمنية فتّشوا منزلهم ظهر الثلاثاء، وطلبوا من والدها البالغ من العمر 75 سنة مرافقتهم، متابعة: "سألوه عمّا إذا كان يحتاج لأدوية لأخذها معه".

وروى أحد المقربين من القيادي في حركة فتح غازي الحسيني والرئيس السّابق لدائرة شؤون الوطن المحتل في منظمة التّحرير الفلسطينية ونجل الشهيد عبدالقادر الحسيني، سيرته الشخصية، والذي اعتقل قبل 10 أيام دون معرفة السبب، وتالياً ما سرده:

في السابعة من عمره كان حين ورد خبر استشهاد والده عبد القادر الحسيني، شهيد معركة القسطل، وقائد جيش الجهاد المقدس الذي خاض معارك مقاومة الاحتلال البريطاني ومواجهة العصابات الصهيونية منذ لأكثر من عقدٍ من الزمن منذ منتصف ثلاثينات القرن العشرين وحتى نكبة عام 1948 ليعيش يتيماً في كنف أمه هو وأشقاؤه.

بعد إنهاء المدرسة سافر غازي، الابن الأصغر للشهيد عبد القادر، إلى ألمانيا الغربية ليدرس الهندسة في جامعاتها، وهناك تلقى خبر هزيمة 1967، وسقوط ما تبقى من القدس وفلسطين في أسر الاحتلال الصهيوني، فقرر قطع دراسته، وخطط مع مجموعة من رفاقه واحدة من أولى عمليات المقاومة المسلحة عبر نهر الأردن، لكن سلطات الاحتلال اعتقلتهم قبل الوصول إلى النقطة الميتة التي كان يفترض التقاط الأسلحة منها. منذ لحظة اعتقاله أدرك غازي أن هناك معلومة لدى سلطات الاحتلال عن العملية، إذ كانوا يسألون عن غازي الحسيني تحديداً، فالتزم ورفاقه بإعلان أسمائهم الحركية على أنها أسماؤهم الأصلية، فأفرجت عنه سلطات الاحتلال عام 1968 دون أن تعرف حقيقة شخصيته.

أسهمت تجربة عبور النهر والأسر المبكر في صقل الخبرة الأمنية للحسيني، فكان من أوائل الذين شكلوا جهاز الرصد في أمن حركة فتح، التي ضمه الشهيد ياسر عرفات إلى صفوفها بعد خروجه من الأسر. في لبنان انخرط غازي الحسيني في العمل العسكري، وكان معتمد إقليم الجبل في حركة فتح، فقاد محور سوق الغرب خلال الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 وخاضت قوات منظمة التحرير تحت قيادته مواجهاتٍ قاسية تمكنت فيها من تعطيل التقدم الإسرائيلي رغم اختلال ميزان القوى.

بعد الخروج من لبنان، كلف الحسيني بالإدارة العامة لشؤون الحج والأوقاف في منظمة التحرير الفلسطينية. ثم تولى الإدارة العامة لجهاز شؤون الوطن المحتل، إلى حين حله على يد رئيس المنظمة محمود عباس في عام 2010، حيث أحيل غازي الحسيني على التقاعد. وفي عام 1993 عارض، الحسيني اتفاق أوسلو ورفض الانخراط فيه أو إضفاء الشرعية عليه، وكان من رموز الخط الذي تمسك بالثوابت الفلسطينية داخل حركة فتح ورفض أوسلو ومسار التطبيع بأسره، فعانى من التهميش والتضييق إلى أن أحيل للتقاعد بمجرد تمكن مهندس أوسلو من مقاليد منظمة التحرير الفلسطينية. لم يتلوث الحسيني بالمنافع الاقتصادية لأوسلو، وآثر العيش في منزله المستأجر في ضاحية من ضواحي عمان، وحاول مواصلة دربه عبر عدد من المؤسسات الأهلية الداعمة للقدس بعد إحالته على التقاعد.

شريط الأخبار "أنا بريء من قتله".. طبيب مارادونا يدلي باعترافات مثيرة أثناء المحاكمة 3 نقابات صحية تتبنى مشروع وطني ضد التدخين برعاية رئيس النيابة العامة... دائرة ادعاء عام عمان تحتفل بيوم العلم (صور) الحرب تستنزف الإيرانيين.. والحرس الثوري يملأ خزائنه سانا: مقتل 3 جنود سوريين إثر انفجار مخلفات حرب في موقع عسكري بمحافظة درعا وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 3 قياديين في حركة "حماس" إثر غارتين على قطاع غزة شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا 2.656 مليار دينار طلبات التسهيلات المصرفية بارتفاع 12.8% خلال أول شهرين من العام