اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإحباط

الإحباط
أخبار البلد -   من الطبيعي أن تختلف وجهات النظر السياسية وتحليل الأحداث ومجريات الحياة اليومية ، سواء كان ذلك على المستوى المحلي الأردني او على مستوى الأحداث في عالمنا العربي وخاصة دول الجوار ، إلا أننا لا شك متفقون جميعا على أن كل ذلك لم يعد يُحتمل ، وقد بلغ حدا لا يُطاق من حيث الترهل السياسي العربي ، او من حيث طبيعة الحوار فيما يتعلق بأي حدث من الأحداث الأردنية او العربية ، مما يؤدي ذلك بالنتيجة الحتمية إلى الشعور بالإحباط وبسط سيادة ذلك الشعور .
في الأردن مررنا في الأسابيع والأيام الماضية بكثير من الأحداث التي لم تعجب المواطن الأردني ، والتي كانت مدار نقاش طويل لا نهاية له ، سواء كان النقاش مباشرا وجها لوجه ، او عن طريق وسائل الاتصال الاجتماعي ، فكانت الانتخابات النيابية وما أفرزته من مخرجات ، وكان الحدث الأبرز في تلك الانتخابات هو ما جرى في دائرة بدو الوسط ، وطي صفحته دون أي تحقيق في هذا الأمر وكشف الحقيقة ، ثم كانت عملية اغتيال الكاتب ناهض حتر ، والتي قسمت المجتمع في الرأي حول ذلك إلى قسمين ، مع محاولة البعض استغلال الحدث وإعطائه صفة الطائفية البغيضة وما كانت كذلك ، وكذلك تعديل المناهج المدرسية والجلبة التي احدثتها ، ثم لتخرج علينا الحكومة بالغاز االاسرائيلي ، ضاربة عرض الحائط رفض غالبية الأردنيين هذا الأمر ، ومصرة على أن تجبر المواطن الأردني على التطبيع مع كيان ما زال الشعب يعتبره عدوا صهيونيا بغيضا ، ولا نريد الخوض في وفاة الصهيوني بيريز وما صاحبه من توافد وتهافت الحكومات العربية ومنها الأردنية لتقديم العزاء والنواح والبكاء ، وقد أدى كل ذلك إلى مزيد من الإحباط والشعور بأن إنتكاستنا الأردنية ، ما هي إلا جزء من الإنتكاسة العربية عامة .
وبالنظر إلى الأحداث في عالمنا العربي ودول الجوار ، فإننا ندرك تماما أن مصالحنا ك أمة وشعوب مغيبة تماما ، سواء كان ذلك من طرف حكوماتنا العربية ، او من طرف صانعي القرار الدوليين ، ناهيك عن إستبعاد الشعوب العربية من صناعة القرار في دولها ، او حتى التعبير الحر عن مواقفها من الأحداث على المستويين الداخلي والخارجي ، وتطلعاتها في الاستقلال السياسي والقرار العربي ، وناهيك أيضا عن التخاذل العربي عن وقف الدماء العربية المستباحة وتدمير البلاد والعباد في اليمن وليبيا والعراق وسوريا ، الأمر الذي يزيد من الشعور المطلق بالإحباط في كل مجالات حياتنا اليومية ، وهو ما يولّد حركات التطرف في عالمنا العربي وليست المناهج المدرسية ، ولم يكن يوما حفظ القرآن ودراسة السيرة النبوية سببا في ولادة التطرف ، ولو كان كذلك ، لكانت كل الشعوب العربية والإسلامية منذ الأزل حالها التطرف ، ولكن التطرف نتيجة حتمية سببه الرئيس هو الإحباط ..
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي