اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المثل عند العرب يقول أول الغيث قطرة... وعند اليهود أول الغيث غاز

المثل عند العرب يقول أول الغيث قطرة... وعند اليهود أول الغيث غاز
أخبار البلد -  
هناك أمور لا مجال للاختلاف فيها في الأردن ولكل يتفق عليها عند جميع فئات المجتمع الأردني بجميع اطيافة السياسية والحزبية والشعبية، الأمر الأول هو مجلس النواب السابق وخذلانه للشعب في أمور كثيرة والأمر الثاني هو مقاومة التطبيع مع اليهود وسنركز على هذا الموضوع لأهميته ، إن التطبيع ومقاومته نقطة لا خلاف عليها في المجتمع الأردني بل زاد في الفترة الحالية وذلك لوجود حدثين هامين شغلا الشارع الأردني هو تغير المناهج في وزارة التربية ومقتل ناهض حتر ومقتل الشهيد سعيد العمرو على يد الجنود الصهاينة. إن الضغط الأمريكي على الدول العربية وعلى الأردن خاصة من ناحية التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل وهو مؤشر خطير وله أبعادة السياسية الخطيرة.والمثل القديم عند العرب يقول أول الغيث قطرة ….فأصبح من عند اليهود أول الغيث غاز………. تعتبر توقيع اتفاقية الغاز الإسرائيلي مع شركة الكهرباء ذو مغزى سياسي أمريكي وسيادي إسرائيلي وكان مخطط له مسبقاً قبل سنوات ماضية وكانت هناك دلائل و مؤشرات كثيرة تدل على التخطيط الأمريكي والإسرائيلي،ويكون عن طريق تفجير خطوط الغاز القادمة إلى الأردن عن طريق الشقيقة مصر فأصبح الخط معرض في أي وقت للتفجير وكان الفاعل مجهولاً و يتم توجيه التهم الي الجماعات الإسلامية الأمر الذي أدى إلي تعطيل المحطات الحرارية التي تعتمد اعتماداً كلياً على الغاز مما زاد الكلف التشغيلية لتلك المحطات ،وكان هناك ضغط كبير على الحكومة الأردنية لوقف التنقيب عن الغاز في منطقة الريشة عن طريق شركة بريتش بتروليوم وتفكيك معدات تلك الشركة وترحيلها من الأردن بعد ما كلفت الخزينة الملايين الكثيرة. 
وتجميد او الغاء العمل في الطاقة البديلة من خلال بناء مفاعل نووي سلمي او من خلال استخراج الصخر الزيتي لتزويد الاردن بالطاقة.
وتعتبر اتفاقية الغاز الإسرائيلي مع شركة الكهرباء مفتاحاً للشركات الأخرى لتزويدهم بالغاز الإسرائيلي وتلك هي الخطة الإسرائيلية لربط كل الشركات الإنتاجية في الأردن مع خط الغاز الإسرائيلي مما يجعل الطرف الإسرائيلي يتحكم بالاقتصاد الوطني من خلال تزويده بالطاقة، إن الكثير من الأسئلة ستظل عالقة ولكن من المؤكد إن هذه الصفقة ليست بعيدة عن الوجه الاقتصادي لمشروع الأمريكي والإسرائيلي، والأهم أنها سوف تترك آثاراً وخيمة على الأردن، حيث سيصبح الغاز الإسرائيلي مصدر الطاقة الوحيد والأساسي في تشغيل الشركات الأردنية المنتجة و البنية التحتية الأردنية، وسيصبح الأردن رهينة سياسيا واقتصاديا للجانب الإسرائيلي، ويساهم هذا الاتفاق بشكل كبير في كسر عزلة إسرائيل في الشرق الأوسط. ومن الطبيعي أن يصبح الأردن هدفا اقتصاديا وسياسيا مفضلا عند الجانب الإسرائيلي لأنه هو المفتاح السهل ، فالسيطرة على الأردن سيمنح إسرائيل مكاسب لا نهاية لها تبدأ من أمور سياسية حساسة مثل قضية (اللاجئين والوطن البديل ) باعتبار الأردن بوابة إسرائيل إلى المشرق العربي وممرها الآمن إلى هناك. 
حمى الله الأردن شعباً ومليكاً من كل سوء
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي