في أستراليا فقط.. مستشفى لعلاج الدمى المكسورة على يد جرّاحين متخصصين!

في أستراليا فقط.. مستشفى لعلاج الدمى المكسورة على يد جرّاحين متخصصين!
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
 

اللعب بالدمى جزء هام من ذاكرة الطفولة، فيحتفظ الكثير منا بألعابه لتبقى ذكرى جميلة من الزمن الماضي الذي حمل معه أيامًا لا تُنسى. فهل تعاني إحدى الدمى التي تملكها من كسر أو خلع، لا تقلق، فما عليك فعله هو إرسالها إلى مستشفى علاج الدمى في أستراليا!

مستشفى علاج الدمى

تعود فكرةمستشفى سيدني للدمى لأوائل القرن الماضي. لكن ازدادت شعبيتها خلال الحرب العالمية الثانية عام 1939، حين فُرضت قيود على استيراد البضائع، ولم تعد الدمى الجديدة متوفرة في الأسواق. وفي ذلك الوقت، لم يكن أمام الفتيات الصغيرات في أستراليا من خيار سوى اللعب بالدمى القديمة التي كانت تعاني من بعض التلف، فكان يتم نقلها للمستشفى لتلقي العلاج!

مستشفى الدمى

افتُتح مستشفى "سيدني فيرست دول” لأول مرة في شارع بيميش، كمزي، في سيدني عام 1913، على يد "هارولد شابمان الأب” كجزء من متجره العام. ومن ناحية أخرى، كان لديه أخ يعمل في تجارة الدمى. بدأت هذه الخطوة حين تعرّضت الأربطة المطاطية التي تحمل أجساد الدمى للسقوط، ما أدى لتلف تلك الدمى، فكانت الحاجة لإصلاحها، فتم افتتاح مستشفى الدمى.

مستشفى الدمى

في الثلاثينيات، تولّى هارولد الابن المسئولية، وتم نقل المستشفى إلى دار ألعاب "Her Majesty’s Arcade” في سيدني، حيث كان يتم إصلاح مقتنيات أخرى إلى جانب الدمى، مثل البضائع الجلدية. وبسبب قانون الحظر المشدّد على الاستيراد خلال الحرب العالمية الثانية، تزايد الطلب على خدمات المستشفى، واحتاج الأمر تشغيل 70 عاملًا، يعملون في 6 غرف عمل مختلفة.

الطلب المتزايد أدى لنقل المستشفى مرة أخرى عام 1968، إلى "ستوني كريك رود” في بيكسلي حيث يوجد مبنى أكبر لتخزين أجزاء الدمى.

مستشفى الدمى

الآن، يُدار المستشفى من قِبل ابن هارولد الابن "جيف شابمان”، وحين تزوره سيدهشك كيف أنه يبدو كمستشفى حقيقي، هناك أطباء متخصصون في أجزاء مختلفة للدمية، كالأعين، أو الأذرع، أو السيقان. كما أن هناك أقسامًا خاصة للإصلاح: الدمى الأصلية، الدمى البلاستيكية، دمى الدببة، الدمى الخزفية، الدمى القماشية، كذلك إزالة الحبر، وغيرها.

مستشفى علاج الدمى

وإلى جانب إصلاح الدمى، هناك متجر لبيع الدمى العادية، وجمع الدمى النادرة، كما أن هناك خيّاط لحياكة ملابس للدمى من عصور مختلفة، مثل فساتين الكروشيه والدانتيل. هل أعجبتك الفكرة، وتفكّر جديًا في إرسال دميتك؟

مستشفى علاج الدمى

مستشفى الدمى

شريط الأخبار قلب حيدر محمود متعب من حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء والد الزميلة زينب التميمي في ذمة الله واخبار البلد تشاطر الزميلة التميمي احزانها مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة استـقـرار أسـعـار الذهـب فـي الأردن.. وعيـار 21 يـسـجل 98.4 دينـار للغرام أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: تأكيد معالي أمين عمّان على معالجة تحديات القطاع خطوة متقدمة نحو بيئة استثمار أكثر توازناً إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني عالم خفي تحت القبور.. 5.5 ملايين نحلة تعيش تحت مقبرة منذ 90 عاماً جواز السفر الأردني في المرتبة 84 عالميا وفق مؤشر هينلي اختطاف سائق تطبيقات وتعرّضه للطعن يعيد تسليط الضوء على هشاشة أوضاع السائقين في الأردن المتحدة للاستثمارات الماليه : 85 مليون دينار تداولات بورصة عمّان في أسبوع بارتفاع21.7 % صفعة قوية لـ”إيباك”.. فوز كاسح للناشطة التقدمية المتضامنة مع فلسطين أناليليا ميخيا في انتخابات ولاية نيوجرسي رئيس البرلمان الإيراني يحذر بأن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحا إذا استمر الحصار البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي يحققان في قضية العلماء النوويين المفقودين: “لن نترك حجرًا دون تقليب” ترامب يمهل إيران حتى الأربعاء للتوصل لاتفاق ويهدد بعدم تمديد وقف النار تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع أغنية مصرية تتصدر التريند بعد ظهورها في مسلسل أميركي انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا النوم دون وسادة.. فوائد صحية غير متوقعة