أحمد عبيدات يتهم 'جهات رسمية' برعاية وإنتاج الإنقسام في صفوف المجتمع الأردني

أحمد عبيدات يتهم جهات رسمية برعاية وإنتاج الإنقسام في صفوف المجتمع الأردني
أخبار البلد -  

اخبار البلد-  رافعتان سياسيتان قرر المعارض الأردني المخضرم أحمد عبيدات العودة عبرهما إلى الساحة السياسية في البلاد بعد فترة 'كمون' عايشها واستمرت أكثر من ستة أشهر مستثمرا دعوته لإلقاء محاضرة عامة في مدينة الفحيص غربي العاصمة عمان لكي يتحدث عن موضوعين أساسيين هما الإصلاح السياسي والوحدة الوطنية.
وسواء تقصد عبيدات الرئيس الأسبق للوزراء ولجهاز المخابرات الأردني العودة بقوة للأضواء أم لم يتقصد يمكن القول ان الموضوعات التي اختارها الرجل في محاضرته النارية كفيلة بإعادته للواجهة السياسية ومن أوسع الأبواب مصرا على ان الإدارة الحكومية غير جادة إطلاقا بعملية الإصلاح السياسي، الأمر الذي يستدعي وفورا تنفيذ الإصلاح عبر الشعب وقواه الحية تحت عنوان جبهة وطنية عريضة للإنقاذ ومؤتمر وطني ينتهي بالإعتراف بالمعارضة الوطنية شريكة في الحكم وتخطيط مستقبل البلاد.
وهذه الجبهة التي يقصدها عبيدات يمكن اعتبارها الرافعة الأولى التي تعود بالرجل للأضواء سواء أخطط للأمر أم لم يفعل، لكن الرافعة الثانية كانت أكثر إثارة وتشويقا، فالرجل الذي بقي لسنوات أحد أبرز رموز ورجال الدولة والنظام إتهم صراحة ومباشرة الجهات الرسمية بإثارة النعرات الإنقسامية في صفوف المجتمع عبر تشكيل وتركيب أطر ومنظومات باسم الشعب لمواجهة الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح. وعنصر المفاجأة الأبرز في خطاب عبيدات يتمثل في أنها المرة الأولى التي يوجه فيه رجل بحجمه اتهاما مباشرا لدوائر رسمية بالتسبب بالمساس بالوحدة الوطنية وبلغة اوضح إنتاج التجاذب والإحتكاك بين مكونات المجتمع.
وفيما يخص هذا المحور كشف عبيدات النقاب عن أن الدور الذي تقوم به حاليا دائرة المتابعة والتفتيش تحديدا ليس الدور الذي أنشئت من أجله هذه الدائرة التي قال عبيدات انها تأسست في عهده من حيث الفكرة والإجراء علما بأن الدائرة التي يقصدها هي التي تقوم منذ سنوات بسحب الجنسيات من مواطني الأصل الفلسطيني.
وللتصدي لهذا الأداء الحكومي غير الراشد يقترح عبيدات المبادرة فوقا لمؤتمر وطني عام وجامع لأخذ زمام المبادرة نخبويا وعلى مستوى مفاصل التأثير في الرأي العام.
وبهذا المعنى يمكن ملاحظة ان عبيدات يعود للواجهة بعد أسابيع من الإثارة التي أنتجها عندما طرح العودة لمبادىء ومعادلة الميثاق الوطني ومن المرجح ان الأوساط السياسية والإعلامية ستنشغل بأفكاره الجديدة خلال الأسابيع المقبلة عشية استبعاده رغم رئاسته سابقا للجنة الميثاق الوطني عن اللجنة التي شكلت لإقرار تعديلات شاملة على دستور البلاد.
وعليه يمكن قراءة سلوك عبيدات الطازج على أساس انه محاولة للتمحور والرد على المطبخ السياسي المشغول بقضية التعديلات الدستورية دون توفر مجسات تساعد مرحليا في فهم وتتبع النهايات المتوقعة لمبادرة عبيدات الجديدة بعدما غاب عن الأنظار قبل أشهر مع مبادرته الموازية المتعلقة بإحياء الميثاق الوطني.

شريط الأخبار عمة الزميل قاسم الحجايا الحاجة "طليقة الصواوية " في ذمة الله حالة الطقس حتى الاثنين يصل مداه إلى 2000 كم... إيران تعلن نشر صاروخ خرمشهر 4 الباليستي بمدينة تحت الأرض الضريبة: إشعار 379 منشأة غير ملتزمة بـالفوترة ومهلة أســبــوع لــتــصــويــب أوضــاعــهــا فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل