اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جملة تختصر علم السياسة

جملة تختصر علم السياسة
أخبار البلد -  

 

حين انتهت الحرب العالمية الثانية، وحان موعد عودة قائد المقاومة الفرنسية الجنرال ديغول إلى باريس، قابل رئيس الوزراء البريطاني: تشيرشل مقابلة شكر ووداع. فوجد الرئيس العجوز الفرصة سانحة لإعطاء ضيفه الفرنسي مجموعة نصائح: بشأن مناطق الانتداب سوريا ولبنان وتونس والمغرب انصحك بالاعتدال، وتقديم تنازلات لائقة.
فنظر إليه الجنرال ديغول نظرته الهادئة وأجاب: أنا يا سيدي الرئيس ضعيف إلى حد أني لا استطيع تقديم هذه.. التنازلات.
هذا الحكم التاريخي على حدود العمل السياسي ما يزال قائماً، وسيبقى كذلك إلى اليوم الذي يصبح من المعيب على القوتين الأعظم اقتسام العالم. وهذا الذي نقوله عن الضعف والتنازلات، ينطبق الآن على الجهد المصري أو الفرنسي لانعاش مفاوضات الحل السياسي للقضية الفلسطينية. فالفلسطينيون – والعرب طبعاً – لا يمكن أن يتجاوزوا ضعفهم المخزي ويلاقوا نتنياهو في منتصف الطريق.. أي انهم غير قادرين على تقديم تنازلات.
كانت القيادة الفلسطينية في مطلع تسعينيات القرن المنصرم، قوية فقامت بتقديم التنازل الأكبر في اوسلو وغزة، للحصول على حكم ذاتي إداري لمنطقة (أ) التي لا تضم أكثر من 4% من فلسطين الوطن.. كانت قوية بالانتفاضة الأولى التي سجلت أعظم مقاومة وصلها الفلسطينيون في تاريخهم النضالي.
الآن لا يستطيع محمود عباس تقديم أي تنازل، لأنه لم يبق بيده ما يمكن التنازل عنه. كذلك لا يستطيع المهتمون العرب بالشأن الفلسطيني أن يزجوا بمشروع السلام العربي في أية تسوية، لأنهم لا يستطيعون إعادة عقارب الساعة إلى عام 2002. فهم لا يستطيعون الوصول إلى بيروت .. مجرد الوصول إليها، دون موافقة طهران، ولا توجد دول عربية قادرة على الجلوس وراء الاعلام الصغيرة التي كانت تنتثر حول موائد الاجتماع.. لأن أعلامها الرمزية لم يعد يرفعها أحد في العواصم التي أصبحت هي رمزية أيضاً.
.. ضعفاء إلى حد عدم القدرة على تقديم أي تنازل في مواجهة ضباع الصهيونية التي تنهش في اللحم العربي الحيّ، سواء أكان التنازل هو على موائد التفاوض، أو على الأرض الفلسطينية والعربية.

 
شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان