اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما دور القطاع الخاص في حل مشكلة البطالة

ما دور القطاع الخاص في حل مشكلة البطالة
أخبار البلد -  

 

هناك ضغوط قوية توجه عادة إلى القطاع الخاص لكي (يتعاون) مع الحكومة في حل مشكلة البطالة.
التعاون في هذا المجال يعني أحد أمرين: أولهما أن يتطوع القطاع الخاص في التوظيف غير اللازم ، مما يعني بطالة مقنعة وترهلا إداريا وزيادة النفقات وتقليل الأرباح ، وهذا ما لا يمكن أن يقدم عليه قادة القطاع الخاص.
ثانيهما: إعطاء الأولوية في التوظيف للعمالة الوطنية ، ويبدو واضحاً أن هذا لم يحصل لأن أرباب العمل يفضلون العامل الوافد لأنه لا يطالب بزيادة الأجور ، أو تخفيض ساعات العمل ، أو التأمين الصحي ، أو تحسين ظروف وبيئة العمل ، كما أنه لا ُيضرب ولا يعتصم.
إذا أرادت الحكومة أن يغير القطاع الخاص هذا السلوك غير الإيجابي من وجهة نظر محاربة البطالة ، فإن الدعوات الكلامية والنداءات لن تجد آذاناً صاغية ، فالقطاع الخاص يمكن أن يتصرف بالشكل الإيجابي المطلوب إذا كانت هناك حوافز إيجابية أو عقوبات مالية.
هل هناك قانون يلزم أرباب العمل بإعطاء الأولوية للعمالة الوطنية ، أم أن الاعتماد على مفتشي وزارة العمل الذين يحسبون النسب المئوية للعمالة الوافدة المصرية والسورية ويطلبون تعديلها بحيث لا تموت الذئاب ولا تفنى الأغنام.
كل حكومة تأتي تتعهد بمكافحة الفقر والبطالة ، ولكن دون جدوى ، وهناك حكومة وضعت برنامجاً محدداً وجدولاً زمنياً ثم ذهبت وذهب برنامجها معها.
لا بد والحالة هذه من الاعتراف بأن هناك مشكلة بنيوية تخص الأردن بالذات هي عدم التوازن بين الموارد والسكان ، فالاقتصاد الأردني صغير جداً ، وعدد السكان كبير جداً ، وكان يزداد بنسبة 8% سنوياً خلال السنوات الأربع الأخيرة بسبب اللجوء السوري الكثيف في الوقت الذي كان معدل النمو الاقتصادي في تراجع.
حتى لو لم ينخفض النمو الاقتصادي وتتراجع حركة الاستثمارات ، فإن من غير الواقعي أن نتصور إمكانية تخفيض البطالة عندما يكون الاقتصاد الوطني غير قادر على توليد 100 ألف فرصة عمل جديدة للقادمين الجدد إلى سوق العمل.
تقول دراسة للبنك الدولي أن النمو الاقتصادي في الأردن يجب أن لا يقل عن 6% لكي يتم خلق وظائف للداخلين الجدد إلى سوق العمل ، أي لمجرد الإبقاء على عدد العاطلين عن العمل عند المستوى الحالي.
في ظل هذ الظروف الموضوعية فإن تخفيض البطالة عن طريق النمو الاقتصادي ليست واردة بل إن المحافظة على عدد العاطلين عن العمل ومنع زيادتهم غير ممكنة ويجب أن نتوقع الارتفاع.
محاربة البطالة في ظروف الأردن ليست قضية اقتصادية ، بل سياسية وقانونية وإدراية وأمنية أيضاً.

 
شريط الأخبار رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها