ما دور القطاع الخاص في حل مشكلة البطالة

ما دور القطاع الخاص في حل مشكلة البطالة
أخبار البلد -  

 

هناك ضغوط قوية توجه عادة إلى القطاع الخاص لكي (يتعاون) مع الحكومة في حل مشكلة البطالة.
التعاون في هذا المجال يعني أحد أمرين: أولهما أن يتطوع القطاع الخاص في التوظيف غير اللازم ، مما يعني بطالة مقنعة وترهلا إداريا وزيادة النفقات وتقليل الأرباح ، وهذا ما لا يمكن أن يقدم عليه قادة القطاع الخاص.
ثانيهما: إعطاء الأولوية في التوظيف للعمالة الوطنية ، ويبدو واضحاً أن هذا لم يحصل لأن أرباب العمل يفضلون العامل الوافد لأنه لا يطالب بزيادة الأجور ، أو تخفيض ساعات العمل ، أو التأمين الصحي ، أو تحسين ظروف وبيئة العمل ، كما أنه لا ُيضرب ولا يعتصم.
إذا أرادت الحكومة أن يغير القطاع الخاص هذا السلوك غير الإيجابي من وجهة نظر محاربة البطالة ، فإن الدعوات الكلامية والنداءات لن تجد آذاناً صاغية ، فالقطاع الخاص يمكن أن يتصرف بالشكل الإيجابي المطلوب إذا كانت هناك حوافز إيجابية أو عقوبات مالية.
هل هناك قانون يلزم أرباب العمل بإعطاء الأولوية للعمالة الوطنية ، أم أن الاعتماد على مفتشي وزارة العمل الذين يحسبون النسب المئوية للعمالة الوافدة المصرية والسورية ويطلبون تعديلها بحيث لا تموت الذئاب ولا تفنى الأغنام.
كل حكومة تأتي تتعهد بمكافحة الفقر والبطالة ، ولكن دون جدوى ، وهناك حكومة وضعت برنامجاً محدداً وجدولاً زمنياً ثم ذهبت وذهب برنامجها معها.
لا بد والحالة هذه من الاعتراف بأن هناك مشكلة بنيوية تخص الأردن بالذات هي عدم التوازن بين الموارد والسكان ، فالاقتصاد الأردني صغير جداً ، وعدد السكان كبير جداً ، وكان يزداد بنسبة 8% سنوياً خلال السنوات الأربع الأخيرة بسبب اللجوء السوري الكثيف في الوقت الذي كان معدل النمو الاقتصادي في تراجع.
حتى لو لم ينخفض النمو الاقتصادي وتتراجع حركة الاستثمارات ، فإن من غير الواقعي أن نتصور إمكانية تخفيض البطالة عندما يكون الاقتصاد الوطني غير قادر على توليد 100 ألف فرصة عمل جديدة للقادمين الجدد إلى سوق العمل.
تقول دراسة للبنك الدولي أن النمو الاقتصادي في الأردن يجب أن لا يقل عن 6% لكي يتم خلق وظائف للداخلين الجدد إلى سوق العمل ، أي لمجرد الإبقاء على عدد العاطلين عن العمل عند المستوى الحالي.
في ظل هذ الظروف الموضوعية فإن تخفيض البطالة عن طريق النمو الاقتصادي ليست واردة بل إن المحافظة على عدد العاطلين عن العمل ومنع زيادتهم غير ممكنة ويجب أن نتوقع الارتفاع.
محاربة البطالة في ظروف الأردن ليست قضية اقتصادية ، بل سياسية وقانونية وإدراية وأمنية أيضاً.

 
شريط الأخبار العمل تمنح أصحاب المنازل خيارين بشأن عاملات المنازل المخالفات - تفاصيل 350 ألف مركبة خضعت لفحص حملة الشتاء خلال اسبوع عائلة لبنانية تقاضي OPEN AI .. "قادت ابننا إلى الانتحار عصام الكساسبة يكتب: دم آمنة الرواشدة في رقبة من؟.. حين يهجر نظام التعليم بنات الكرك إلى بلاد الخطر والموت! واقعة غريبة في دوري المحترفين.. مسؤول يمنع لاعب الجزيرة البخيت من أخذ الكره بعد أن سجل بها الهاتريك ألمانيا تتوج بكأس العالم لكرة القدم "فوق 80 عاما" في أستراليا حصدت ملايين المشاهدات.. ما حقيقة مقاطع جمع الآيفون والعطور من مياه هرمز؟ أول عملية ويبل باستخدام المنظار والروبوت الجراحي على مستوى القطاع الخاص في المستشفى التخصصي الحوثي يكشف عن رسالة وجهها إلى السنوار قبل استشهاده في غزة وفاة شاب أردني بحادث سير في الولايات المتحدة ووالدته تنعاه بكلمات مؤثرة سقوط وتحطم مروحية في نجران ووفاة ضابطين الأردنيون يتحدثون أقل.. تراجع استهلاك دقائق الاتصال الصوتي الزواج من الذكاء الاصطناعي... شريك حياتك المقبل ليس إنساناً! أجواء لطيفة وزخات من المطر في المناطق الشمالية «دعونا ننضم للثورة».. تعليق ساخر من ترامب على مظاهرات فرنسا وفيات الأحد 18-10-2026 برعاية الأميرة عالية الطباع.. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية والتعبئة والتغليف ومستحضرات التجميل اليوم شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين"