اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تقرير كتقرير شيلكوت

تقرير كتقرير شيلكوت
أخبار البلد -   لم نتنبه الى تقرير شيلكوت الذي اصدرته لجنة تحقيق بريطانية واستغرق اعداده سبع سنوات في دور حكومة بلير العمّالية في الحرب على العراق. فالتقرير يفضح دور حكومتي بريطانيا والولايات المتحدة في شن حرب غير مبررة وغير مشروعة.. واوصلت العراق الى الوضع الذي وصله الان، فلم يكن هناك اسلحة دمار شامل، ولم يكن هناك سبب لشن حرب بعد إخراج الجيش العراقي من الكويت.
صحيفة الشرق الاوسط السعودية تقول إن المملكة كانت تعارض الحرب، وان الراحل سعود الفيصل عمل بكل طاقاته لتجنبها، لكن بوش وبلير اصرّا، وما يزالان، على انهما ليسا نادمين على الحرب، وأن العالم صار افضل بدون صدام حسين.
نحن، في الاردن، كان لنا الموقف الاكثر وضوحاً من تلك الحرب، ولعلنا دفعنا ثمناً باهظاً لمعارضتها، رغم محاولات عربية وغربية لتشويه هذا الموقف القومي والاخلاقي من مؤامرة كبرى على العرب، ولعل الرئيس ميتيران كان الرفيق الوحيد للراحل الحسين في جهد هائل لوقف العدوان، ولم ننجح، ولم ينجح ميتيران، فالاردن رفض اجتياح الكويت، وابقى سفارة الكويت في عمان تعمل كالعادة، وكان الراحل العظيم اكثر الناس غضباً من عناد الرئيس العراقي، فقد كان الرجل حتى اللحظة الاخيرة لا يتصوّر ان هناك ثلاثة ارباع المليون جندي اميركي يعدّون لدمار العراق، واعادته الى ما قبل عصر الصناعة.
الملك حسين كان ايضاً يغامر بعلاقاته مع الولايات المتحدة، وذهب الى مصيف جورج بوش الاب ليستنفد اخر رصيد له في البيت الابيض.. لانه كان برؤيته الثاقبة يعرف بان الحرب ستقع، وانها ستكون مدمرة للعراق.. ولنا عرب آسيا.
تقرير شيلكوت لم «يحاكم» توني بلير، واوضح ان التحقيق ليس قضائياً، ولكنه يشكل ادانة واضحة لجريمة حرب لم يوافق المجتمع الدولي عليها، ولم تعطها الامم المتحدة الشرعية.
كنا نتمنى ان يبدأ العراقيون بتقرير كتقرير شيلكوت ولكن كيف لمعارضة ضللت اميركا وبريطانيا ان تكشف نفسها وقد عادت من طهران وواشنطن ولندن كالضباع التي تنهش جسد العراق؟ وكيف لاحمد الجلبي ان يكشف دوره، ودور طهران والمخابرات الاميركية والبريطانية؟
ونحن هنا، نتمنى ان يقوم مركز الدراسات الاستراتيجية بوضع تقرير عن دور الملك حسين في هذه الكارثة، فلا يوجد ما نستحي منه، او ما يعوّق علاقاتنا مع الاشقاء في الكويت ودول الخليج، فهم كانوا مع «تحرير الكويت» مثلنا، ولكنهم لم يكونوا مع تدمير العراق، وهم العارفون بحقائق الاستراتيجية واختلال توازن القوى بغياب العراق، وانفلات ايران على المنطقة ودول الخليج العربي.
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات