اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القاسم المشترك

القاسم المشترك
أخبار البلد -  

 

 تثبت داعش يومياً أنها القاسم المشترك الاعظم في ازمات المنطقة، مع ان الجميع يعلن الحرب عليها، فتفجيرات بغداد وجدة واسطنبول وبروكسل وباريس.. وغيرها الكثير تشير الى ان لا احد يريد الخلاص من داعش، ولنأخذ امثلة حيّة:
-    ايران مثلاً اكثر الناس محافظة على داعش رغم المظاهر، لان وجود داعش ومفخخاتها في بغداد – واقساها اول امس – هي المبرر لميليشيا «الحشد الشعبي» الذي تعده وتسلحه طهران ليكون النسخة العراقية للحرس الثوري الايراني، وليكون موازيا للجيش العراقي في حال عاد هذا الجيش الى تقاليده الوطنية والقومية، فداعش تدمر الاحياء الشيعية في مدينة الصدر وغيرها، وهي بهذا تضمن لطهران وعملائها في الحكم ردة الفعل الطائفي المتعصب المطلوب.
-    النظام السوري مثلاً يحشد انصاره: روسيا والعراق وايران وحزب الله اللبناني لمحاربة «الارهاب» والارهاب هنا هو كل المعارضة ما عدا داعش، لان النظام يستفيد من داعش لانها البديل الوحيد له في اي عملية تغيير، ذلك ان المعارضة السورية غير الارهابية ملغية في المعادلات السورية، فروسيا تحاربها باعتبارها الارهاب، وحزب الله يحاربها باعتبارها الجماعات التكفيرية، الوهابية وعصائب الحق والفاطميون والجيش الايراني والحرس يحاربونها لانها تعادي النظام وهو حليف كل هؤلاء، وتبقى داعش ممتدة من الرقة الى الموصل، وتصل حين تريد بغداد، وبيروت والكويت وجدة وكل مكان في هذا العالم.
-    الاميركان يقصفون داعش من بعيد لبعيد، لانهم يريدونها لانهاك التواجد الروسي في سوريا، وانهاك ايران وحزب الله، وترويع دول الخليج العربية، وابتزازها في مشتريات السلاح، وهي بهذا تستعيد ما دفعته هي وحلفاؤها ثمناً للنفط.
-    تركيا دربت وموّلت داعش حين كانت اسمها النصرة، وحين كانت فرقاً اخوانية، بالشراكة مع حليفتها قطر، وحين كبرت وصارت «الدولة الاسلامية» بدأت تضيق عليها وتحاربها، وتقترب بذلك من روسيا واميركا واوروبا.. وداعش اولاً واخيرا هي التي اعطتها ملايين اللاجئين السوريين، الذين اصبحوا مصدر ابتزاز تركي لاوروبا.. واصبحوا مواطنين اتراك محتملين في وسط الولايات التركية ذات الاكثرية الكردية.
.. داعش هي القاسم المشترك الاعظم، فهي في المنطقة كما في الرياضيات، عدو ما من وجوده بُدٌّ.

 

 
 
 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات