من أقنعهم أن الحور العين في المطارات!

من أقنعهم أن الحور العين في المطارات!
أخبار البلد -  


من أقنعهم أن قتل مسافرين يجعلهم أقرب إلى الله؟! من قال لهم إن الاعتداء على جنود يحرسون حدود الوطن يجعلهم مع الأولياء والصديقين؟ من ملأ أدمغتهم بأن قتل محتفلين في صالة أفراح بفندق، أو تفجير بيت عزاء أو مستوصف يدخلهم الجنة مع حور العين؟ من قال لهم إن التخطيط لتفجير لمحيين ليلة القدر، ساجدين راكعين سيجعلهم في منزلة الشهداء؟
ترى من لوث عقول أولئك الشباب وأقنعهم بالقتل؟ من خدعهم؟ مع من جلسوا؟ وكيف أصبحوا ما هم عليه اليوم، وعلى من قرأوا؟ ومن هم أساتذتهم؟ وكيف استطاعوا أن يجمدوا إنسانيتهم ويروا منظر الدم باعتباره أمرا عاديا؟
ترى من لوث عقول الجيل؟ من جعل الولد يقتل أمه وأباه، ويلاحق أخاه ويصيبه؟ من وضع أولئك الملوثين فكريا أوصياء على الدين، يكفرون هذا ويفتكون بذاك، ويقررون تفجير هذا المطار والاعتداء على ذاك؟ من قال لأولئك إنهم بأفعالهم تلك يرضون الله؟ من قال لهم إن الله يرضى على من يقتل نفسا بريئة وأناسا آمنين؟ من قال لهم إن من حق شخص لا يقرأ ولا يكتب أن يحكم على الناس بالقتل، ويكفر هذا ويمنح الأمان لذاك؟
ترى لمن يقرأ أولئك التكفيريون القتلة؟ من هم أساتذتهم؟ يسمعون لمن؟ يطربون لمن؟ من يؤثر عليهم وما هي مرجعتيهم الفكرية أن وجدت لهم مرجعيات؟ ومن يدعمهم!
ألم يحن الوقت لكي نرى حولنا، نستشعر من يلوث العقول، ونتلمس كيف تلوث تلك العقول، ونعرف الكتب التي تساهم في ذلك؟ وماذا يضخ فيها من أفكار شاذة لا تمت للإسلام بأي صلة، والإسلام منها ومنهم براء؟
أولئك القتلة ومن على شاكلتهم يحاولون تشويه صورة الدين، يسعون لجعل الآخر لا يعرف حقيقة الإسلام الصحيحة، يقدمون خدمة لكل متطرف يهاجم الإسلام، وللكيان الصهيوني على وجه الخصوص، الذي يريد أن يصور للعالم أن العرب والمسلمين إرهابيون ضد الإنسانية والإسلام، فيخدمون كل متطرف أوروبي، وكل شوفيني وحاقد، يخدمون من على شاكلتهم في الغرب وفي الكيان الصهيوني الغاصب، وفي كل مكان يتواجد فيه شوفينيون متطرفون مثلهم من كل دين ومن كل ملة.
أولئك القتلة، هدفهم تشويه الإسلام وليس نصرته، يستغلون الأغرار من الجيل الناشئ، يستندون إلى الدين لإمالة أولئك الناس يذهبون بهم للقتل، يعتمدون على أعوان لهم في كل مكان لتجنيد أطفال وشباب لا يفقهون في الدين، ويرددون ما يسمعون دون دراية أو بصيرة، مثل أولئك الزائفين لا يستحضرون من الدين إلا ما يخدم أهدافهم، وأهداف مشغليهم وكفى.
أولئك لا يشبهوننا بشيء، وإنما يشبهون أنفسهم، فهم مصاصو دماء وقتلة وسفاحون، أولئك لا يشبهون ديننا في شيء أيضا، وإنما يشبهون كل متطرف وحاقد في هذا العالم، يشبهون الصهاينة المتطرفين، يشبهون القتلة في ميرمار، لا يشبهون إلا من هم على شاكلتهم، من يقتل ويدمر ويعبث بالإنسانية والأديان.
ألم يحن الوقت لمراجعة فكرية حقيقية، ألم يحن الوقت لنقول لأولئك العابثين بالدين، ومن يدعمهم ولمدارسهم الفكرية، كفاكم، فقد شوهتم الصورة، وملأتم الأفق قتلا وتدميرا، وآذيتم الإنسانية؟ كفى فقد حان الوقت لمراجعة حقيقية لكي نخرج مثل أولئك من جحور طالما سكنوا فيها، آن الوقت لكي نكشف حقيقة من يمول ويدعم، ومن يدرس، ومن ثم يرسل أطفالا وشبابا مغررا بهم للقتل، والتفجير.
آن الوقت لنقول لكل من آزر كفاكم، آن الوقت لنصحح بوصلة منحرفة سودت الأفق، وشوهت حقيقة الإسلام، والإسلام منهم براء، فأولئك المتطرفون للصهاينة وللمتطرفين الغربيين أقرب، فهم أقرب لمن ينشر صورة النبي محمد عليه السلام بشكل هزلي، لكي يهاجم الإسلام، وهم أقرب لكل من يسيء للدين الإسلامي لأنهم يتقاطعون معه في الهدف والمضمون.
 
شريط الأخبار العمل تمنح أصحاب المنازل خيارين بشأن عاملات المنازل المخالفات - تفاصيل 350 ألف مركبة خضعت لفحص حملة الشتاء خلال اسبوع عائلة لبنانية تقاضي OPEN AI .. "قادت ابننا إلى الانتحار عصام الكساسبة يكتب: دم آمنة الرواشدة في رقبة من؟.. حين يهجر نظام التعليم بنات الكرك إلى بلاد الخطر والموت! واقعة غريبة في دوري المحترفين.. مسؤول يمنع لاعب الجزيرة البخيت من أخذ الكره بعد أن سجل بها الهاتريك ألمانيا تتوج بكأس العالم لكرة القدم "فوق 80 عاما" في أستراليا حصدت ملايين المشاهدات.. ما حقيقة مقاطع جمع الآيفون والعطور من مياه هرمز؟ أول عملية ويبل باستخدام المنظار والروبوت الجراحي على مستوى القطاع الخاص في المستشفى التخصصي الحوثي يكشف عن رسالة وجهها إلى السنوار قبل استشهاده في غزة وفاة شاب أردني بحادث سير في الولايات المتحدة ووالدته تنعاه بكلمات مؤثرة سقوط وتحطم مروحية في نجران ووفاة ضابطين الأردنيون يتحدثون أقل.. تراجع استهلاك دقائق الاتصال الصوتي الزواج من الذكاء الاصطناعي... شريك حياتك المقبل ليس إنساناً! أجواء لطيفة وزخات من المطر في المناطق الشمالية «دعونا ننضم للثورة».. تعليق ساخر من ترامب على مظاهرات فرنسا وفيات الأحد 18-10-2026 برعاية الأميرة عالية الطباع.. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية والتعبئة والتغليف ومستحضرات التجميل اليوم شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين"