مدائح سابقة لأوانها

مدائح سابقة لأوانها
أخبار البلد -  

 

 ما أن تم الإعلان عن تأسيس مجلس للسياسات الاقتصادية حتى انبرى عشرات (الخبراء) للإشادة بالمجلس وتلبيسه مسؤوليات وواجبات وتوقعات لها أول وليس لها آخر.
من بين الإنجازات التي سـيحققها المجلس حسب ادعاءات هؤلاء الخبراء: التصدي للهم الاقتصادي ، حل معيقات الاستثمار ، تحقيق معدلات نمو أعلى ، رفع مستوى معيشة المواطنين ، تعزيز المسار الاقتصادي ، تصويب الاوضاع الاقتصادية ، الوصول إلى التنمية الاقتصادية الشاملة ، تحفيز التنمية الاقتصادية ، تعزيز الاستثمارات وجذب المستثمرين ، حل معضلة المعيقات ، معالجة تشوهات الموازنة ، معالجة تضخم القطاع الحكومي ، ايجاد بدائل عن الاسواق المغلقة ، إعادة ترتيب البيت الداخلي ، رسم الخريطة الاقتصادية للمملكة ، معاجة مشاكل الفقر والبطالة ، تعميق العلاقات بين القطاعين العام والخاص ، إحياء وتطبيق خطط وبرامج مجمدة ، أفكار جديدة لتوسيع قاعدة الاقتصاد ، تحديد المسؤولية عن الإخفاقات ، دعم الإبداع والمبادرات.
كل هذه المهمات مطلوبة ومرغوب فيها ولكن من الظلم وضعها على عاتق مجلس للحوار الاقتصادي مع أن كل مهمته طرح أفكار أمام الحكومة التي لا تنقصها الأفكار والبرامج بل الإمكانيات والوسائل. وإذا كان هؤلاء (الخبراء) يعتقدون حقاً أن مجلساً كهذا سيحقق كل هذا ، فلماذا لم يطالبوا بايجاده من قبل ، ولماذا انتظروا حتى قام المجلس ، ولماذا لا ينتظرون حتى نرى خيره من شره ، فنحكم عليه على ضوء الإنجاز وليس الحكم المسبق الجاهز.
لم يبق إلا أن يدّعي هؤلاء الخبراء أن تشكيل المجلس سوف يحقق الفصل بين السلطات ويمهد الطريق لقيام حكومة برلمانية!.
في الفريق الاقتصادي خبرات وكفاءات لا تقل عن خبرات وكفاءات أعضاء المجلس ، وهو يملك صلاحية الحركة واتخاذ القرار وإحداث التغيير وليس على طريقة: قل كلمتك وامش ِ.
مجلس السياسات الاقتصادية ليس بحاجة لهذا المديح السابق لأوانه وغير المستحق ، الذي يقع بعضه في باب النفاق ، بل بحاجة أكبر للحوار معه وطرح الأسئلة عليه وتقييم مخرجاته.
أصبح لدينا ثلاثة مصادر للسياسات الاقتصادية واحد للحكومة وفريقها الاقتصادي ، وثان ٍ لخبراء صندوق النقد الدولي ، وثالث لمجلس السياسات الاقتصادية. الله يستر.

 
شريط الأخبار استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان التربية تصرف رواتب التعليم الإضافي والمسائي اليوم وعكة صحية مفاجئة للنائب صالح العرموطي أثناء جلسة النواب 10,475 وقفية في الأردن تزيد قيمتها على مليار دينار 4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد نائب يكشف وفاة قريب له بعد تعيينه في التربية دون صرف راتبه وفاة الإعلامية والشاعرة هند داوود التونسي… وسيدة الصوت والكلمة ترحل بعد مسيرة ثقافية حافلة.. تفاصيل العزاء حملة أمنية واسعة لإزالة اعتداءات على مصادر المياه في الأردن ماذا يجري في دار الدواء .. نتائج مالية تكسر حدود المعقول قرار سوري يربك الشحن الأردني ويضاعف الخسائر .. وقصة الاعتداءات على الشاحنات الاردنية اب يكبّل طفلته ويحرقها حية بمساعدة زوجته المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟ فتاة تشنق نفسها بالخطأ أثناء تصوير فيديو إنستغرام الاتحاد الأردني لشركات التأمين ينظم برنامجه التدريبي الثاني لعام 2026 حول تدقيق إدارة المعرفة وفق معيار ISO 30401 دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي مجلس النواب يناقش اليوم مشروع قانون الغاز لسنة 2025 إصابة عشرات الرضع بالتسمم بعد تناولهم حليب نيوتريلون في هولندا