اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عندما تنفصل المجتمعات عن الثقافة والفنون

عندما تنفصل المجتمعات عن الثقافة والفنون
أخبار البلد -  

"يستدل على الفكرة بالفنون المعبرة عنها، كما يستدل على الحياة بالأحياء".

تلحّ علينا أخبار التطرف والإرهاب على نحو يشتتنا، ولا نعود قادرين على النظر والانشغال بغير أخبار وصور الضحايا والقتل والكراهية. لكن لا مجال إلا لتفكير طويل وشامل في منظومات الخلل ومتوالياتها، بغض النظر عن الأحداث والمعالجة المباشرة لها. فالمنظومات المختصة بمواجهة المتطرفين والرد على الأحداث، تعمل بكفاءة لم يعد ممكنا الزيادة عليها، لكن المجتمعات في تشكلها وعلاقاتها وأزماتها تعمل في منظومات ومتواليات أكثر تعقيدا. ومما يدعو للسخرية ما تحسبه مؤسسات دينية واجتماعية وفكرية وثقافية بأن مواجهة الكراهية والتطرف هي إجراءات وعمليات مباشرة، تشبه ما تقوم به أجهزة ومؤسسات الضبط، بل إنها تزيد الأزمة والكراهية، ولو أنها غير موجودة ابتداء لكان التطرف أقل حضورا والكراهية أقل انتشارا. فالتطرف مشروع جدي متماسك، من أسباب تماسكه هشاشة أداء المؤسسات التعليمية والإرشادية والثقافية والشبابية، ونضحك على أنفسنا إذا كنا نعتقد أن لهذه المؤسسات أثرا إيجابيا يذكر!

الفكرة الرئيسة لهذا المقال أن الثقافة والفنون تلهم بالجمال الأفرادَ والمجتمعات، للاتجاه نحو السلام والازدهار وتجنب الكراهية والخواء والتطرف؛ ففي غياب "الجمال" يكون الخواء ليس مجرد أزمة نفسية، ولكن ذلك يفسر أيضا الكراهية والانحياز ضد التقدم بما هو انحياز ضد الذات بلاوعي.

فالأفكار جميعها تقدم نفسها في أوعية فنية، مثل الكتابة الإبداعية؛ كالشعر والرواية والقصة والمقالة وفي الخطابة والدراما والموسيقى والمسرح والسينما. ومن المؤكد، بالطبع، أن الفكرة يلحقها قصور وتشوه بقدر ما تعجز أو تفشل الفنون المستخدمة في التعبير عنها. ويمكن، ببساطة وبمستوى عال من الصحة والدقة، قياس وتقييم الأداء المؤسسي في التعليم والثقافة والإرشاد والعمل الاجتماعي، بملاحظة اتجاهات الفنون والثقافة السائدة والمتبعة.

لدينا على نحو سائد ومتقبل في التعبير الفني عن الدين، الخطابة والمواعظ والترتيل والأذان (النداء للصلاة) والفنون والتطبيقات الإعلامية، كما النشيد والموسيقى، والنشر والتدوين والبث الإذاعي والتلفزيوني، وبناء المساجد وعمارتها، واللباس الديني أو المستمد من تعاليم وأفكار دينية. ويمكن أن يشار هنا (مع الجدل ربما أو الاختلاف) إلى غياب أو ضحالة أو نقص الأعمال الفنية الأساسية، والأكثر امتدادا وتأثيرا في حياة الناس وأفكارهم، مثل الفنون التشكيلية والتصميم والمسرح والموسيقى والشعر والرواية والقصة والسينما والدراما وتخطيط المدن والعمارة والمجالس الثقافية والفنية.

والسؤال التلقائي هنا هو: إلى أي مدى تساعد الحالة الدينية، بالنظر إليها من خلال فنون وأدوات تطبيقها، على التقدم والارتقاء، أو تحمي الأفراد والمجتمعات؟ يمكن الرمز إلى الإبداع بالشعر، لأنه يستوعب جميع الفنون الإبداعية، كما يؤسس لفنون أخرى وينشئ حلقة متوالية وصاعدة من الإبداع، وكذلك يطلق كل أشكال وصيغ الإبداع، ولعله الراعي الحصري للإبداع، ومنه تستمد حركة الفنون والإبداع مسارها.. والموسيقى بالطبع. وأهم مصادر الشعر الفلسفة والتأمل والتصوف والجمال، كما تلهم الشعر قيم الحرية والتسامح والحب. وإن كان الحب يبدو عاطفة قوية، فإنه مستمد في الحقيقة من الالتزام والمسؤولية والمعرفة.

وتمثل الموسيقى خلاصة ومحصلة الإبداع، بما هو السلام مع النفس والكون والحياة. وهي لا تأتي، بطبيعة الحال، من الفراغ، ولكن تنشئها وتصممها حالة وبيئة الإبداع القائمة جماعيا وفرديا. وتعبر الموسيقى عن نفسها تطبيقيا في شكل رئيس هو العمارة؛ فنحن نصمم بيوتنا ومدننا ومرافقنا والأثاث وفق تطلعنا إلى السلام والانسجام.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات