اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نبكي شهداءنا.. ونعارض الجباية

نبكي شهداءنا.. ونعارض الجباية
أخبار البلد -  

أسوأ ما يمكن أن تفعله الحكومة هو أن تمرر سياسات الجباية المنحازة ضد الفقراء ومتوسطي الحال في ظل الظروف الحزينة التي يعيشها المواطنون. فهذا الموقف الاستثنائي للتضامن، لا يصلح له مزيد من السياسات التي تمس معيشة المواطنين. ويمكن أن تجد الحكومة خيارات وبدائل أقل انحيازا؛ تخفيض الإنفاق، ومواجهة التهرب الضريبي، وإعادة النظر في ضريبة الدخل كما الإعفاءات والتخفيضات التي منحت للبنوك والفنادق وشركات الاتصالات. بل إن الحكومة مررت بعد حادثة البقعة مباشرة قرار إعفاء كامل لأجهزة الكشف عن الأسلحة والمتفجرات من الضرائب، وهي بذلك تظهر انحيازا لفئة محددة من التجار، وفي المقابل فإنها تتجه إلى المستهلكين لتضيف عليهم أعباء جديدة. ولم يعد سرا ان أسعار المحروقات مبالغ فيها، وأنها تتضمن ضريبة مرتفعة جدا، وأن زيادة استخدام السيارات مرتبط بفشل منظومة النقل العام، وأن السجائر والمشروبات الكحولية فرضت عليها ضرائب مبالغ فيها على نحو صار يشجع الغش والتهريب، ويلحق ضررا بالاقتصاد أكثر مما يفيد.
إن السياسات الضريبية تحكمها العدالة والانتفاع والقدرة على الدفع. وفي ذلك، فإن المواطنين يجب أن يكونوا مقتنعين بجدوى وأهمية سياسات الحكومة وقراراتها بالنسبة لحياتهم ومصالحهم وأعمالهم، وما يتلقونه من خدمات. وفي ظل الحاجة الى التضامن والتماسك، فإن الحكومة يجب أن تقدم على خطوات إيجابية لصالح المواطنين غير "نتف ريشهم"!
هناك سرعة وجرأة حكوميتان في زيادة الضرائب. لكن الحكومة لم تقدم على مبادرات بالسرعة نفسها لتحسين الخدمات الأساسية في التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية. ولا يشعر المواطنون أن الجباية الضريبية تعود بالتحسن على حياتهم وعلى الخدمات الأساسية؛ ففي الوقت الذي تزيد فيه الضرائب، يتراجع مستوى التعليم والرعاية والمرافق والبنى الأساسية. وفي ذلك، فإن الحكومة تدخل في مواجهة وأزمات مع المجتمعات والناس. وإذا كانت الأحداث السياسية والإقليمية مشجعة على سياسات مجحفة بحياة الناس وحقوقهم، فإن ذلك يؤسس أيضا لانقسام اجتماعي وشعور فئات من الناس بالتهميش والاستهداف.
معلوم، بالطبع، أن الخوف يدفع الناس إلى القبول بما لا يوافقون عليه وهم ليسوا خائفين. لكن يجب أن نتأكد أيضا أن لدى الناس آمالا تجعل ما لديهم وما يملكونه يستحق الخوف من أجله والحرص عليه. والأولى والأكثر جدوى أن توظف الأحداث المؤلمة في بناء تماسك سياسي؛ فالمواطنون يظهرون دائما تضامنا وتماسكا في الأحداث والظروف المؤلمة، ويجب استثمار ذلك في تخفيف الصدمة والمصيبة، وأن نثبت لأنفسنا بأننا أقوياء وقادرون على المضي في حياتنا وأعمالنا، وأن تثبت الحكومة أيضا أنها مع الناس وليست ضدهم!

 
 
شريط الأخبار مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر