اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكاية تستحق ان تُروى !!

حكاية تستحق ان تُروى !!
أخبار البلد -  

لي صديق في بلد عربي شقيق اجتمعت فيه ثلاث صفات، رجل اعمال وطبيب ومثقف، فقد شقيقه الأصغر والذي كان اقرب اصدقائه اليه، واعتكف بعض الوقت  في منزله، وحين التقيته لأعزيه مُتأخرا همس بأذني طالبا مني شيئا لم اسمعه من قبل، وهو انه يريد ان أعينه على نقل شقيقه من منطقة الحزن الى منطقة الشجن، وللحظة أدركت كم هي عبقرية هذه اللغة التي ورثناها ونستخف بها . والتي جعلت لكل مفردة تضاريس، فهي تنفرد بين اللغات بالتفريق بين الوقت والزمن والحب والعشق والحزن والشجن، وحين حاولت ان افهم من صديقي ما الذي يعنيه بالشجن قال انني اريد من شقيقي الذي غاب ان يعيش معي وليس ان اموت معه، وشعرت ان كلامه اقرب الى احجية او لغز عصيّ على التفكيك، لكنني سرعان ما فهمت قصده، ورويت له حكاية مماثلة عن فقداني لشقيقي الاصغر الذي كان توأمي وان تأخرت ولادته اعواما، ومن غير ان ادرك على نحو واضح، تذكرت ان ما فعلته هو نقله من صحراء الحزن الى واحة بنفسجية من الشجن، بحيث أبقى وفيا له ولاسباب غيابه وان لا ابيع قميصه حتى بما لم يتسع له هذا الكوكب من الثروات .
قلت لصديقي انني بعد ثلاثين عاما من رحيل اخي وبمعنى ادق استشهاده استطيع ان احدق في عينيه عندما اتأمل صورته دون ان ينتابني شعور بالخجل او العار، لأنه بالنسبة لي اصيب بوعكة عابرة فَقَد فيها جسده فقط، لكن ما تبقى منه هو في حالة قيامة دائمة .
اقتنع صديقي بما قلت، لكنه اضاف الى كل ما سمعته منه عبارة جعلتني اشعر بالقشعريرة، وهو ان شقيقه الاصغر كان ذا ميول انسانية بحيث يطلب من شقيقه الاكبر وهو ثري ان يخصص نسبة من عوائد امواله لاعانة الفقراء، ولم تمض سوى ثلاثة اعوام فقط، حتى قرر صديقي المثقف والطبيب ورجل الاعمال ان يتنازل طواعية عن ثلاثة ارباع ثروته من اجل الاخرين .
أما اغرب ما سمعته منه فهو انه كان يظن ان تأمين مستقبل ابنائه سيكون بما حصلوا عليه من تعليم وما سوف يرثونه من مال، ثم ادرك ان لا مستقبل لهم في وطن فقير وخائف ومهدد بالطوفان !!


 
شريط الأخبار مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر