اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحساب الختامي - اداة محاسبة

الحساب الختامي  اداة محاسبة
أخبار البلد -  


 

فرغت وزارة المالية من إعداد الحساب الختامي للحكومة المركزية والوحدات الحكومية المستقلة عن سنة 2015. وهذه أول مرة يتم فيها إعداد هذه الحسابات في وقت مبكر يسمح بالاستفادة منها في الوقت المناسب.
الفرق بين الموازنة العامة والحساب الختامي أن الموازنة تمثل تقديرات لما سيحصل خلال سنة قادمة ، فهو خطة عمل ، في حين أن الحساب الختامي يوضح ما تحقق بالفعل خلال سنة ماضية سواء بالنسبة لبنود الإيرادات أو النفقات فهو أداة محاسبة ومراجعة.
الحساب الختامي مهم جداً من وجهة نظر محاسبة الحكومة عن كيفية تنفيذها للموزنة العامة ، وهو أداة هامة بيد البرلمان والمعارضة والنقاد بشكل عام.
جرت العادة أن تمر سـنوات قبل أن يصدر الحساب الختامي لسنة ما ، الامر الذي كان يفقده قيمته كأداة ضبط ومحاسبة. إعداد الحساب الختامي عن سنة 2015 يعود لثقة وزير المالية بنفسه من جهة ، وكون تطبيق موازنة 2015 تم في عهد وزير مالية آخر. وبالتالي فإن المخالفات أو التجاوزات التي قد تكون حدثت تخض الوزير السابق.
يشير الحساب الختامي للوحدات الحكومية ، ذات الاستقلال المالي والإداري ، إلى أن قسماً منها حقق في عام 2015 عجزاً (خسائر) بلغ مجموعها 238 مليون دينار وفي المقدمة كما تقول وزارة المالية شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه أي أدوات الدعم.
في الوقت ذاته فإن قسماً آخر من تلك الوحدات المستقلة حقق فوائض ولا أقول أرباحاً بلغ مجموعها 232 مليون دينار.
هذه الفوائض تحققت في المؤسسات التي تفرض رسوماً وضرائب هي في الواقع تخص الخزينة ، وليست ثمناً لخدمات إنتاجية. وفي المقدمة مؤسسات السوق المالي التي تفرض رسوماً على عمليات البيع والشراء ، وهيئة الاتصالات التي سلخت جلود شركات الاتصالات ثمناً لمنحها رخصاً لاستحداث خدمات إضافية.
بقي أن يتم كشف النقاب عن الحساب الختامي للموازنة المركزية ، ومقارنة كل بند من بنود الإيرادات والنفقات بين التقديرات المسبقة (والملزمة) وبين ما تحقق فعلاً من نقص أو زيادة تستوجب التفسير.
أسوأ ما يمكن أن يكشفه الحساب الختامي أن تكون الإيرادات الفعلية أقل من التقديرات في الموازنة ، وأن تكون النفقات الجارية أكبر من المخصصات المسموح بها ، وبالتالي يتجاوز العجز الحدود المرسومة في الموازنة.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات