اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يوم « التنمية» المفتوح.. والوزيرة على المنصة!

يوم « التنمية» المفتوح.. والوزيرة على المنصة!
أخبار البلد -  
من يقرأ تقرير الزميلة هديل الدسوقي حول شكاوى الفقراء والمعاقين وذوي الحاجة أمام وزيرة التنمية الجديدة خولة العرموطي، يدرك ان الوزيرة « ورطت» نفسها.. في اليوم المفتوح كل ثلاثاء، وأن مشاكل الناس وحاجاتهم وجوعهم وفقرهم وقلة حيلتهم، أكبر من امكانيات الوزارة.. وبازدياد.
والأنكى أن الاعداد التي حضرت أمس الى مسرح الوزارة لتشكو حالها للوزيرة الجالسة على المنصة.. ستكون في اليوم التالي أكثر، تتغير الوجوه لكن المشاكل هي هي، بل أشد وطأة إذ يتسع الرتق، ولامناص.. أو حل يسهم في تخفيف معاناة الناس.
الفقر في بلدي نتاج سياسات وتراكمات وقعود عن اجتراح الحلول الخلاقة التي يمكن ان تسهم في حل جزء من مشاكل الفقراء، ولا يمكن اليوم القول إن هناك توجها لا يجاد حلول لأزماتهم، بقدر أن ما تفعله الوزارة وجيوش من الجمعيات والمنظمات، لا يتعدى إدارة الازمة، كون الأزمة برأيهم أكبر من ان تحل، عبر تقديم المساعدات والهبات والعطايا، التي اعتاد فقراء عليها.. ويزداون اعتماداً، رغم قلة ما هو معتمد في الميزانيات لهذه الغاية، وتقليص المعونات.
حتى الآن تستخدم وسائل قديمة وغير مجدية في محاولة التصدي للفقر، ولا تتقدم الوزارة ومشاركوها في العمل بهذا الصدد، بأي خطط لحل مشاكل « بعض الفقراء جذريا، اقتداء بالمثل الصيني» لا تعطه سمكة.. ولكن علمه كيف يصيد».
لسنوات طويلة بل لعقود تعاقب على الوزارة وزراء بعضهم متحمس للعمل، لم يلبثوا ان سقطوا في الروتين الذي يكسر الابداع، وآخرون أرادوها «وجاهة» فحظوا بها، ولم يقدموا او حتى يحاولوا حل مشكلات الناس التي ترتبط ارتباطا جذريا بالوزارة. واحسب ان الوزيرة العرموطي من الوزراء المتحمسين، ويتعين عليها ان تقرر «اي منظار تنظر به الى مشكلات الناس، وكيف تتعامل معها». ولا أحسب ان سياسة اليوم المفتوح ستنجح او تدوم، كون الضغط سيكون اكبر من قدرة الوزيرة على التصرف.
وزارة التنمية، من اسمها، كان ينبغي ان تعمل على تنمية المجتمع، لا ان تتحول الى وزارة للاحسان والتسول، فهل تحدث العرموطي التحول المأمول..؟

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات