اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

.. وما بذلك أُمِروا

.. وما بذلك أُمِروا
أخبار البلد -  

 

يتحاور العرب والمسلمون بالقذائف والراجمات والصواريخ، وما بهذا أُمِروا.
يتخذُ العربُ والمسلمون أعداء أُمتهم اولياء من دون المؤمنين، وما بهذا أُمِروا.
يضاهئُ العرب والمسلمون قاهريهم في اخلاقهم والوان سلوكهم، وما بذلك أُمِروا.
يتفرّق العرب والمسلمون أيديَ سَفَهٍ وجهالةٍ، من بعد ما جاءهم البيَنات، وحفظَ اللهُ ذكره الحكيم فيهم، وما بذلك أُمِروا.
يتمسك العرب والمسلمون بعصبيّة الجاهلية وفخرها بالآباءِ، وقد جاءهم الهدي النبوي بالقول الفصل إذ قال صلى الله عليه وسلم: «أنتم بنو آدم من تراب، ليَدَعَنّ رجالٌ فخرَهم بأقوامٍ إنّما هم فحمٌ من فحمِ جهنم، أو ليكونُنَّ أهون على الله من الجُعلان التي تدفعُ بأنفها النّتنَ»، وما بذلك أُمِروا.
تغلو طوائف من العرب والمسلمين في دينها غُلوّاً كبيراً بغير حقّ، وتتّبعُ أهواء الذين ضلّوا من قبلُ وأضلّوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل، وما بذلك أُمِروا.
يَرُدُّ العرب والمسلمون ما يتنازعون فيه من شيء، كبر او صغر، الى من يتربّصون بهم الدوائر، ويستظهرُ بعضهمُ بهم على بعضٍ، وما بذلك أُمِروا.
يتنكّب العرب والمسلمون طرائق التعبير باللسان العربي المبين الذي تنزّلت به آيات القرآن الكريم، غافلين عن أنّه إذا كان العقل (أو قوّة الفهم) هو مبدأ العلم فإن تمامه هو قوة المنطق الذي هو البيانُ والعبارة، وما بذلك أُمِروا.
لا يحكِّمُ العربُ والمسلمون اللهَ والرسولَ فيما شجر بينهم، ولا يُصلِحون بين الطوائف المتنازعة منهم، وما بذلك أُمِروا.
لا يجاهد العربُ والمسلمون أنفسهم للتحقق بمكارم الاخلاق فتراهم – إلاّ من رحم الله – يرتعون في دِمَنِ الفساد، ويُهرعون في أثير النّاعقين به، وما بذلك أُمِروا.
هذا، في الجملة، ما تأخذه العين، لأوّل النظر، من العرب والمسلمين هذه الأيام، وهم الذين «ما أُمِروا إلاّ ليعبدوا الله مُخلصين له الدين حُنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة» وذلك «دين القيّمة» او الملّة المستقيمة التي يزعمون الانتساب اليها.
فهل ثمّة شكل دون مضمون في هذا المُطْمَئَنِّ الواسع من أرض العروبة والاسلام، أم ان ثمَة من أوضعوا خلاله، وابتغوا لأهلِهِ الفتنة، وزادوهم إذْ تباعدَ ما بينهم وبين دينهم الحق خبالاً وضلالاً؟؟
إنهما أمران مُتلازمان فيما يقضي به العقل، وعسى أن يكون لهذه الأمّة تنبُّهٌ واستفاقةٌ قبل أن تطبق عليها الأُمم إطباق الذئاب المفترسة على الأغنام، وساءَ ذلك مصيراً.

 
شريط الأخبار محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه