اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شعر اندلسي يناسب حالنا اليوم

شعر اندلسي يناسب حالنا اليوم
أخبار البلد -  

هل نحن أمام أندلس جديدة؟ درستُ الشعر الأندلسي مع الأستاذ إحسان عباس في الجامعة الأميركية ببيروت، ولا يمضي يوم من دون أن أستعيد بعض ما حفظت من شعر الأندلسيين.

 

 

الشاعر محمد بن أحمد الأنصاري، المعروف بالأبيض كان هجَّاء، وكان أكثر هجائه في الأمراء الملثمين، خصوصاً الزبير في قرطبة، وقال فيه يوماً:

 

 

عكف الزبير على الضلالة جاهداً / ووزيره المشهور كلب النار

 

 

الزبير استدعاه ووبخه على الهجاء، وسأله: ما دعاك إلى هذا؟ قال الأبيض: إني لم أرَ أحقّ بالهجاء منك، ولو علمتَ ما أنت عليه من المخازي لهجوتَ نفسك إنصافاً ولم تكِلْها إلى أحد. الزبير استشاط غضباً وأمر بقتله.

 

 

لا أحد اليوم في صدق الأبيض وجرأته. بل لا أحد مثل ابن عبدون الذي ساءته معاملة أمراء الأندلس فاعتزلهم وقال:

 

 

فبعتهم تماماً لا بثنيا / ولا شرط ولا درك ارتجاع

 

 

ولم أجعل قرابي غير بيتي/ وحسبي ما تقدم من قراع

 

 

كانت نقمة الشعراء والناس كلهم على تسلط اليهود في دولة غرناطة على الحكم وجمعهم الضرائب، فقال ابن الجد:

 

 

تحكمت اليهود على الفروج/ وتاهت بالبغال وبالسروج

 

 

وقامت دولة الأنذال فينا/ وصار الحكم فينا للعلوج

 

 

فقل للأعور الدجال هذا/ زمانك إن عزمت على الخروج

 

 

والأعور الدجال هو من علامات الساعة الكبرى.

 

 

الشاعر أبو حفص تكلم باسم أهل البلد كلهم وهو يقول:

 

 

كنا نطالب لليهود بجزية/ وأرى اليهود بجزية طلبونا

 

 

ما إن سمعنا مالكاً أفتى بذا/ لا لا ولا من بعده سحنونا

 

 

الزاهد أبو إسحق الألبيري أثاره تسلط اليهود أيام وزارة ابن النغريلة اليهودي وقال:

 

 

ألا قل لصنهاجة أجمعين/ بُدُور الندى وأُسْد العرين

 

 

لقد زلّ سيدكم زلّة/ تقرّ بها أعين الشامتين

 

 

تخير كاتبه كافراً/ ولو شاء كان من المسلمين

 

 

وكان الألبيري زار غرناطة ورأى فعل اليهود فيها فقال:

 

 

وإني احتللت بغرناطة/ فكنت أراهم بها عابثين

 

 

وقد قسموها وأعمالها/ فمنهم بكل مكان لعين

 

 

وهم يقبضون جباياتها/ وهم يخضمون وهم يقضمون

 

 

وقال عن ابن النغريلة:

 

 

ورخم قردهم داره/ وأجرى عليها نمير العيون

 

 

فصارت حوائجنا عنده/ ونحن على بابه قائمون

 

 

ويضحك منا ومن ديننا/ فإنا إلى ربنا راجعون

 

 

ما سبق أكثره من «الذخيرة» لابن بسّام الشنتريني و «نفح الطيب» للمقرّي.

 

 

الكارثة الأولى في الأندلس كانت سقوط بربشتر على أيدي النورمانديين، وتلت ذلك الكارثة الثانية والثالثة بسقوط طليطلة ثم بلنسية.

 

 

ابن العسّال الزاهد كان من طليطلة، فهي مسقط رأسه، وقال:

 

 

يا أهل أندلس حثوا مطيّكم/ فما المقام بها إلا من الغلط

 

 

الثوب ينسل من أطرافه وأرى/ ثوب الجزيرة منسولاً من الوسط

 

 

ونحن بين عدو لا يفارقنا/ كيف الحياة مع الحيات في سفط

 

 

أرض إسرائيل من النيل إلى الفرات وفق الخرافة التوراتية، فهل نترك بلادنا لهم ونرحل؟ أين المفر؟ يأكلنا السمك في البحر، أو نصل إلى معسكر اعتقال في أوروبا الشرقية؟ ماذا أقول؟ المتنبي سبقني وقال: يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.

 

 

 
 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟