اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يحدث في لبنان .. الآن!

يحدث في لبنان .. الآن!
أخبار البلد -  


 

انتهت الانتخابات البلدية والاختيارية (المخاتير) بمراحلها الاربع التي شملت كل محافظات لبنان تباعاً، «ليس في يوم واحد»، لكن ذيولها لم تنته ولا يبدو انها ستنتهي قريباً، بعد ان أحدثت «صدمات» حقيقية على مختلف القطاعات وداخل الاوساط السياسية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني، حيث استعادت الاخيرة دورها وحضورها, وابدت وعياً غير مسبوق، في مقارعة الطبقة السياسية والحزبية وخصوصا الطائفية والمذهبية التي استأثرت بالمشهد اللبناني منذ سبعة عقود ونيف، واستمرأت «توريث» نفوذها الاقطاعي (افقياً وعامودياً حتى في السياسة) ولم تعتقد – او يساورها الشك – بانها ستتعرض لضربات موجِعة في يوم من الايام، وبخاصة تلك النخب والقوى السياسية التي ربطت مصيرها بالخارج اللبناني,في بعديه الاقليمي العربي خصوصاً والدولي.
الانتخابات البلدية في لبنان افرزت حقائق ومعطيات جديدة وصادمة، اجبرت القوى السياسية والحزبية النافذة, التي لم تتردد ذات يوم عن استخدام كل «اسلحتها» من اجل اقصاء الآخرين والتعاطي مع الجمهور اللبناني باستخفاف وغطرسة, واعتباره مجرد خزّان للاصوات, يمكن «شراء» معظمه بـِ»كراتين» من الزيت والسكر وأكياس الطحين أو بحفنة من الدولارات, التي تهطل عليهم من السفارات والاجهزة وما تبقّى يأتي من العمولات والسمسرات والبزنس المشروع منه وغير المشروع.
نقول: هذه القوى وقد اوجعتها تحوّلات الجمهور الذي صوت بـ»أقدامِه» هذه المرة, غضباً وقرفاً ورفضاً لممارسات معيبة ومرفوضة، قد تجد نفسها مضطّرة للإقدام على «مراجعة» خياراتها ومواقفها، بعد ان لم يعد كل شيء «مضموناً» كما كانت الحال في السابق، وبعد ان «تمرّد» اللبنانيون على من ظنوا انهم في «الجيبة», وان الامور محكومة في النهاية ببقاء الابناء والاحفاد في سدة السلطة والتحكم بالقرار الوطني، حتى لو واصلت احوال الناس الانحدار واستمر نزول معظمهم تحت خط الفقر وانهارت الطبقة الوسطى وعمّ الفساد والبطالة ولم يعد الموظف او العامل قادراً على تأمين قوت عائلته ما بالك الطبابة والتعليم والخدمات التي تلاشت تقريباً, سواء في انقطاع التيار الكهربائي شبه الدائم، ام في تراكم اطنان النفايات في الشوارع، دع عنك «ندرة» مياه الشرب في المدن والبلدات, وتآكل الشوارع وانعدام المواصلات الداخلية وبين المحافظات.
كل ذلك والجميع في الصفوف الاولى كما في القاع يتسلح بخطاب الفتنة الطائفية والمذهبية حتى لو ادت الى تمزيق ما تبقى من لبنان او ادخلته في دائرة الفوضى التي تعصف بالمنطقة وتهدد ما تبقى من كياناتها.
صحيح ان معظم القوى السياسية والحزبية قد حافظت على «بعض» شعبيّتِها, وان كانت قد تراجعت او بالكاد تمكنت من الامساك ببعض المقاعد البلدية والاختيارية بهذه النسبة او تلك, ما مكنها من الزعم بانها لم تخسر, وان كانت «فوجئت» بحجم العزوف الشعبي عن تأييدها كما كان يحدث في السابق وفي شكل تلقائي، الا انه صحيح أيضاً, ان اللبنانيين قد وجهوا رسائلهم الواضحة, لهذه النخب الكسولة والفاسدة والمرتبطة بلا خجل مع الخارج, بانهم قد «ملّوا» وقرِفوا وانهم لم يعودوا يصدقونهم او يثقوا بوعودهم التي تتكرر في كل المناسبات والاستحقاقات, ثم لا تلبث ان «تتبخّر» بعد ذلك وكأن شيئاً، لم يكن.
نتائج «بيروت» كانت الصدمة الاولى لتيار المستقبل الذي يرأسه سعد الحريري، بما هو في نظر نفسه وبعض القوى الاقليمية وارث الزعامة «السُنيّة» عن والده, وكادت قائمة «بيروت مدينتي» ان تُحدثِ خرقاً جوهرياً لولا بعض التكاسل وانعدام الخبرة، ما افقد الحريري ومحازبيه ثقتهم بأنفسهم ودفعهم الى التراجع قليلاً والتخفي خلف تصريحات تفوح منها رائحة المكابرة, ثم ما لبثت طرابلس عاصمة الشمال ــ اكثر المدن التي تُشاطِئ البحر المتوسط, فقراً وتهميشاً وانعداماً في الخدمات والمرافق ــ ان صفعت رموز «الطائفة السنية» الكبار من الملياردية الذين «تحالفوا» في قائمة واحدة, رغم ان العداء بينهم يفوق بدرجات ودرجات ما يجمعهم او يدفعهم للالتقاء في منتصف الطريق, بدءاً من الحريري الى نجيب ميقاتي الى محمد الصفدي, يلحقهم بعد ذلك فيصل كرامي الاقل ثراء ونفوذا ومكانة ، ليكون الفائز الاكبر، احد اكثر «الموظفين» المتقاعدين مذهبية وطائفية وعداء لشرائح «معينة» في المجتمع اللبناني (اللواء اشرف ريفي ومدير الامن الداخلي السابق) ما اشعل الضوء الاحمر في دوائر الحريري خصوصاً, وهو الذي كان يظن ان «الرجل» في جيبه وانه غير قادر على تحدّي زعامته خصوصا في طرابلس, ليتبين العكس تماماً.. مع ملاحظة مهمة وهي ان مجلس بلدي طرابلس ولاول مرة في تاريخه يخلو من اي «ممثل مسيحي أوعلوي» ما يعكس حجم الاحتقان الطائفي والمذهبي.
في الختام القوى المسيحية النافذة تلقت «ضربات»مؤلِمة هي الاخرى, لكنها ليست بالقسوة أوبدلالات ما تعرضت له القوى «السُنيّة».. والسؤال الذي لا يجد له جواباً حتى الآن.. ماذا لو جرت انتخابات مجلس النواب؟ سواء بقانون انتخابات جديد أم بذلك الموصوف قانون «الستين» ,قبل أوبعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية ,رغم مرور اكثر من عامين على شغور هذا المنصب؟
فهل تتكرّر الصورة «البلدية»... الأخيرة؟.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات