اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بورصة أسماء

بورصة أسماء
أخبار البلد -  


 

أشياء لا تحدث إلا في الأردن، كل المواطنين والشعب يتحولون إلى محللين سياسيين حينما تبرق قضية سياسية، وخبراء في الاقتصاد حينما يرتفع سعر النفط العالمي، وعلماء في الاجتماع والفلسفة والفلك والنانو ، والمناخ وظروف الجو.
لا يمكن أن تسأل أحدهم عن عنوان ما ويعتذر أنه لا يعرف، فهو يمتلك الفتوى الجاهزة والحقيقة المطلقة، ولو بدى عليه الإحراج» وصار يحوس ويلوص»، لكنه لا يتردد بالجواب، لاعتقاد منه أن قوله: لا أعرف يثلم كبرياءه. مع أننا نردد «صبح ومسا»: من قال لا أعرف فقد أفتى.
ويرتفع منسوب هذا النشاط الذهني كتمرين اجتماعي وسياسي وأبستمولوجي وقت الانتخابات النيابية وإشاعات حل البرلمان وارتفاع الأسعار، وتوقعات الأنواء الجوية، والتعديل الوزاري والتغيير الوزاري، فالكل يتحول إلى متنبئ، وعارف في بواطن الأمور، وما يجري وراء الكواليس، ولا يتوقف الأمر عند التوقع، بل يصل الأمر حد اليقين القاطع الذي لا يأتيه الباطل من أمام ووراء.
مع أن صاحب الأمر وهو يضع القائمة ، يترك مساحة للتعديل والتبديل، والمراجعة حتى آخر لحظة، لكن العقل القطعي لا يقبل ذلك، ويدرج القائمة كاملة، ليس بالوزراء المحتملين، بل بالمناصب التي يشغلونها، مؤكدين أنها القائمة النهائية، وكأن الأمر يتعلق بتشكلية فريق كرة القدم لمواجهة بورتوريكو.
ثمة عقلية جازمة، قطعية، للأسف ساهمت في ترويجها شبكات التواصل الاجتماعي، والمودونات وإلى حد ما المواقع الإلكترونية، وأنا لست ضد التداول في أمر الوزارة والرياسة، فهو شأن عام، لكن الناس في غمرة بريق الاسم تنسى المهمة والوظيفة والمصلحة التي لا يذكرها أحد، لأن المهم هو الحديث في إطار رؤى المرحلة ومتطلباتها، والأنسب لها، إن كانت المرحلة تحتاج للتنوقراط، أم الروافع الاقتصادية أم الجانب الأمني، لكن لا أحد يتكلم في المصلحة، ويذهب الجميع مباشرة للأسماء، بالإفصاح المطلق،والنهائي والقطعي، وتتبعها المباركات والإشادات، وفي المقابل يسود الصمت من أهل الدراية والخبرة عن قراءات متطلبات المرحلة وضروراتها والتحديات التي تواجهنا ، فوضع الأسماء بإي من الكيفيات يشير إلى وضع العربة قبل الحصان.
في ما يجري من توقعات للوزراء المقبلين، لا يتوقف الأمر عند الشائعة، بل «ينحرف» إلى نوع من «البورصة» بالترويج وعرض الخدمات!! والعلاقات العامة، التي تضع الشعب الأردني كله في مدار احتمال لقب «معالي».

 
شريط الأخبار تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تثمن موقف جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد