اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الانفتاح التجاري نعمة أم نقمة

الانفتاح التجاري نعمة أم نقمة
أخبار البلد -  


 

كان الاقتصاديون منذ مدة طويلة ينادون بالانفتاح التجاري العالمي، وكانوا يبررون هذه الدعوة باسم مزايا التخصص بحيث تنتج كل دولة ما هي اكثر تأهيلاً لإنتاجه على أن تصدر الفائض وتستورد ما يلزمها من بلد لديه ميزة في إنتاج مادة أخرى.
مع تحفظات محدودة أخذ العالم بسياسة الانفتاح التجاري وحرية حركة الأموال والأشخاص والبضائع عبر الحدود، وتحققت مزايا مؤكدة، ولكن ليس بدون ثمن باهظ وصل في بعض الحالات حداً لا يطاق.
التجارة العالمية في عالم اليوم حرة، وهناك هيئة دولية تشرف على التطبيق هي منظمة التجارة العالمية التي تشمل عضويتها معظم دول العالم بموجب شروط وقيود ملزمة لجميع الأعضاء تحت طائلة العقوبات.
أما أن التجارة العالمية الحرة حققت فوائد ومزايا، ورفعت معدل النمو الاقتصادي العالمي، وحسنت مستوى المعيشة، فهذه حقائق لا مراء فيها. المشكلة تكمن في الثمن الباهظ الذي أصبحت بعض المجتمعات لا تطيقه، وترفض الاستمرار في دفعه.
خلافاً للاعتقاد السائد بأن الانفتاح التجاري العالمي والعولمة إنتاج أميركي، وأنه يحقق مصالح أميركا على حساب مصالح العالم، فإن المعارضة الشديدة لهذا الانفتاح موجودة في أميركا بالذات، ومن قبل جماعات كبيرة من السياسيين المحافظين.
ما يثير غضب هـؤلاء ورفضهم للتجارة الحرة هو فقدان فرص العمل، التي رحلت إلى البلدان ذات العمالة الرخيصة، وبذلك أفلست المصانع والشركات الأميركية الكثيفة العمالة كالملابس والأدوات الإلكترونية لأن إنتاجها انتقل إلى البلدان الفقيرة. الأميركيون يلبسون الآن ما يصنعه عمال الصين وفيتنام وبنجلادش.
خسارة أميركا الرئيسية تحدث في مجال فرص العمل التي هاجرت إلى المكسيك والصين وغيرها. أما خسارة الأردن فتتمثل في قتل الصناعة الأردنية الوليدة، التي أصبحت في حالة اختناق وتراجع بدل أن تتقدم.
تحمسنا لاتفاقيات التجارة الحرة على أمل أن تنفتح أمامنا أسـواق العالم، فكانت النتيجة أننا لم نستفد من تلك الأسواق، بل فقدنا سوقنا المحلية الذي تم اجتياحه من جانب الصناعة الأوروبية والأسيوية، حتى وصلت درجة اختلال الميزان التجاري مع بعض البلدان إلى 25 إلى 1 أي أن الاردن يلعب دور الطرف المغبون الذي فقد سوقه المحلي دون أن يكسب أسواقاً خارجية.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات