اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخاطر «شخصية التعليم» المدرسي والجامعي!

مخاطر «شخصية التعليم» المدرسي والجامعي!
أخبار البلد -  

...دعونا قبل البدء في تناول الموضوع أن نتعرف على ماذا نعني «بشخصية التعليم» المدرسي والجامعي، انه مصطلح يطلق على مظلة فضفاضة تصف تعليم الطلاب كنوع من السلوك الذي سوف يساعدهم في تطويرهم في نواحي مختلفة، تتمثل بالاخلاق، والمواطنة، والسلوك الحسن، والتصرف، وعدم التنمر، والصحة، والنقد، والنجاح، والتقاليد، والمسايرة ، وان تكون انسانا مقبولا اجتماعياً، وهذه المفاهيم كانت اليوم وفي الماضي تاخذ مكانها تحت ما يسمى التعلم العاطفي والاجتماعي، التفكير الاخلاقي والتطور المعرفي، تعليم المهارت الحياتية، الوقاية من العنف، التفكير النقدي والاخلاق. اليوم تنظر المدارس والجامعات وبشكل متزايد الى كيفية تطوير وتحسين الشخصية، لتسطيع دفع وزيادة الحراك الاجتماعي، ولكن حتى نصل الى ذلك، يجب على المدارس والجامعات ان تختار ما بين تعليم ما هو مفيد، أو ما هو حقيقي(ديفيد ماثيوس).

...أما بالنسبة للجامعات، فعليها ان تحاول اليوم تعليم طلابها المرونة والقدرة على استعادة توازنهم من الفشل، ان التركيز على الشخصية كان بالفعل قد تم العمل به في المدارس، فقد اظهر المعلمون اهتماما كبيرا في فكرة «نماء وتطور العقلية»، في حين ان الطلاب لم يصدقوا ان قدراتهم تم اصلاحها، وانهم يمكن ان يتحسنوا بتطوير انفسهم.
...هذه الاجندة انبثقت كتفسير( حل) لضعف الحراك الاجتماعي، في شهر كانون الثاني من هذا العام، اطلق ساتون ترست تقريراً عن «الشخصية الناجحة» والتي تتميز بخصائص منها الثقة، الرؤية الايجابية، والشعور والاحساس بالسيطرة على الحياة- المرح بما يكفي، ولكن هذه الميزات تكون اكثر شيوعاً ما بين الناس الذين ياتون من خلفية غنية- هذا يعطي الناس مهنة مهمة ودخلا يدفعهم الى الامام.
...حتى نكون اكثر عدلاً، فيجب ان نعترف ان المدارس والجامعات لا تستطيع ان تسد هذه الفجوة في الثقة ببساطة، وذلك بتعليم الطلاب النظر الى الجانب المشرق من الحياة، اذن هنا تكمن المشكلة بتعليم هؤلاء الشباب انه من خلال همتهم وحماسهم انهم يستطيعون تحقيق ما يريدونه، بالنسبة للفرد، انه من المفيد الاعتقاد بان هذه هي المشكلة، ولكن في كثير من الحالات، هذه ليست الحقيقة.
...واخيراً انه من المؤكد ان الدفاع عن شخصية التعليم لا يطالب بغير ذلك، ولكن ان تدريب شخص ما ليكون مرناً ليس كتعليمه ان العالم عادل بشكل مثالي، والسؤال الذي يطرح على الجامعات التي تحاول في شخصية التعليم هو كيف تستطيع ان تولد وتحدث رؤية ايجابية في الطلاب دون ان تنزلق الى حقيقة ان هذه الاشياء سوف تكون صعبة، وربما صعبة جداً، وللبعض منهم بسبب خلفيتهم الاجتماعية؟ المجتمع بحاجة الى أناس يقفون بوجه هذه الحواجز غير العادلة، وليس اناسا فقط يتحملون وبصبرون عليها!.

 
شريط الأخبار تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تثمن موقف جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد