اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحتاج الى ورقة ملكية سادسة

نحتاج الى ورقة ملكية سادسة
أخبار البلد -   احدثت الاوراق النقاشية الملكية الخمس حراكا في الواقع السياسي واعتبرها نشطاء ارضية لرسم المستقبل السياسي للمجتمع الاردني وما تلى الاوراق من تعديل لقانون الانتخاب واللامركزية والبلديات منحها قيمة مضافة الى قيمتها , وبما ان المجتمع دخل في مرحلة التحضير للمشاركة وانهت احزاب مقاطعتها للانتخابات وهناك من يستعد لانهاء المقاطعة – حزب جبهة العمل الاسلامي كما يتوقع المحامي صالح العرموطي – فإن اللحظة تحتاج الى ورقة سادسة او الى ملخص تنفيذي من الملك للمجتمع الاردني الذي يترقب من الملك ترسيم المسافات وإجلاء المشهد بعد انجلاء مرحلة الشك بتغيير القوانين الضامنة للاصلاح السياسي وبعد مرحلة الكمون والضبابية التي رافقت التعديلات الدستورية الاخيرة .
يعرف الجميع بأن الملك هو الضامن للعملية الاصلاحية وان تغيير التشريعات وتعديلات الدستور جاءت لتمهيد الطريق للحكومة البرلمانية ولازالة هواجس الشك والريبة من ذهنية رسمية تخشى من الاصلاح وتخافه قبل اخراج المؤسسات الامنية والعسكرية والقضائية من دائرة التجاذبات السياسية خشية ان تتأثر استقلالية وحرفية هذه المؤسسات السيادية بالحكومة البرلمانية التي بالقطع لها طابع حزبي او تحالف احزاب وذلك انتهى بعد التعديلات الدستورية الاخيرة مما يعني ان المجتمع بحاجة الى ورقة ملكية تستنهض الحالة وتكشف الغشاوة السائدة حاليا وتمنح المجتمع ضمانة اضافية بأن المرحلة القادمة دفنت الصوت الواحد ودفنت معه العبث بإرادة الناخبين , فلم يعد هناك ما يستوجب الشك والخوف .
السائد على المشهد الآن , الضبابية والغشاوة , وكل حديث من غير الملك لن يمنح الناس الثقة بالقادم ويدفعها على الاقدام والمشاركة بجسارة ودون تلكؤ او خوف , والورقة التنفيذية او الملخصة – بكسر الخاء – هي القادرة على منح الشارع هذه الثقة وهذا الامل , خاصة وان هناك توجهات لدى قطاع شبابي يرغب بالمشاركة في الانتخابات الى اعتماد الاوراق الملكية كبرنامج انتخابي بحيث تتحول هذه الاوراق النقاشية الى مشاريع قرارات تنفيذية وقوانين تشريعية وبرامج اصلاح اجتماعي واقتصادي وثقافي وهم بحاجة الى هذه الورقة كي يستعينوا بها على الحالة الضبابية التي رافقها موجة تشكيك وكمون اجتماعي بحكم عوامل متعددة اسهمت الحكومة ببعضها واستثمرت القوى المناهضة لدفع العجلة الى الامام في بعضها .
الورقة السادسة تحتاجها اللحظة الاردنية بكل تفاصيلها ونحن نعيش نهايات العمر الافتراضي للبرلمان وللحكومة وما يرافق هذه النهايات عادة من تكهنات واحباطات واشاعات عن المستقبل , وسط ظروف اقتصادية صعبة وحالة انسداد على المسارات الاقليمية الضاغطة على العصب المحلي , فأزمة سوريا متصاعدة والعراق يترنح والحالة الفلسطينية على شفير انفلات عارم وكل ذلك يخلق حالة احباط وتراجع في الجسارة الشعبية على الاقدام والمشاركة مما يعني اعادة انتاج النسخة المكرورة من البرلمانات التقليدية التي ساهمت في احباط الشارع اكثر ولا تمنح املا ولا تحبيي اماني التغيير والحداثة اللازمة والمطلوبة لمجتمع يعيش بين سوار من نار .
الملك وحده القادر على منح الناس ثقة زائدة ويرفع من مستوى يقينهم بضرورة التغيير وقدرتنا كمجتمع ودولة على احداث هذا التغيير ورفع منسوب الامل بالمستقبل الذي يحمل بالضرورة بشائر الخير من خلال الصندوق السيادي والاستثماري وانتقال العلاقة مع الشقيقة السعودية الى مستوى المصالح الاستراتيجية المشتركة وكذلك مع دول الخليج العربي التي باتت اكثر يقينا بالعقلية الاردنية ومتانة الدولة الاردنية ونظامها السياسي وكل تلك اسباب لمزيد من العلاقات الاستراتيجية , وستأتي الورقة السادسة لضبط ايقاع المجتمع على عقارب الساعة الوطنية ومواقيت اللحظة الاردنية التي تعيش اجواء صعبة وضبابية ولكنها تفخر بذاتها وبقدرتها على اجتياز عواصف الاقليم .
- See more at: http://www.addustour.com/17948/%D9%86%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC+%D8%A7%D9%84%D9%89+%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9+%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9+%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9.html#sthash.zbtWtQKc.dpuf
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات