اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السرج المذهّب..

السرج المذهّب..
أخبار البلد -  

روى لي صديق – لا أرغب بالكشف عن اسمه – حكاية منسوبة إلى أبي زيد الهلالي – شخصيا لا اعتقد ذلك – بغض النظر ان كانت عن أبي زيد أم عن غيره المهم أنها تعود لأحد أصحاب السلطة والجاه النفوذ في المجتمع العربي القديم ، فالعبرة في الحكاية وتفاصيلها لا في بطلها ..
تقول الحكاية أن صاحب الجاه هذا كان يتسيّد مجلسه ذات نهار ..فخطرت في باله فكرة "بلا طعمة”..
قال يا قوم: بماذا يَختلفُ الكرّ عن الحصان؟ أ
جمع الحاضرون أن "الكُرَّ كُرٌ والحصان حصان”..
قال السلطان بلهجة لا تخلو من استخفاف بالإجماع : أنا أختلف معكم، الكرّ..أهم من الحصان لو وجد رعاية واهتماماً وتنظيفاً ودلالاً..
بدأ المتلوّنون يغيرون آراءهم فوراً ..قال أحدهم: أنا اتفق مع السلطان..الكرُّ أقصر من الحصان وبالتالي ستكون هذه حسنة إضافية في السباق حيث لن يعيقه طول القامة في الجري وشقّ المدى ..
قال الثاني : ذيلُ الحصانِ الطويل يعيق حركته في أكثر الغزوات…بينما "الكرّ” أزعر قصير الذيل يمنحه حرية حركة أفضل…
قال آخر: وأنا أثني على هذا الكلام..ناهيك أن الكرّ مظلوم منذ الأزل فالحصان احتكر الفروسية والتضحية والإقدام في نفسه…مع أنني اعتقد أن الحمار يتمتع بذات الصفات لكن الصورة النمطية التي أخذت عنه بأنه "كائن هُزأة” حرمته من أن يكون من العاديات…
فأمر صاحب الجاه أو سيد قومه أن يتم إطعام الكرّ "خاصته” اللوز والجوز والكاجو والعسل المصفّى كل صباح ومساء ليفتتل عضله وتقوى سواعده استعداداً للسباق القادم ، تقوّى "الكرّ” وسمن بما فيه الكفاية بسبب الخيرات التي تأتيه صبح مساء بأيادي الجواري الحسان ، وقبل موعد السباق بيومين همس صاحب الجاه لأحد أصحابه بتجويع الجياد ، حتى تضعف أمام قوة "الكرّ” الجديد فتتحقق رؤيته وتصح نظريته أمام قومه …فكان له ما أراد..
حان موعد السباق ركب صاحب الجاه على الكرّ بينما امتطى باقي الفرسان الخيول الأصيلة وانتظروا لحظة الصفر..وما ان دقّت الحوافر في الأرض…حتى انطلقت الجياد بسرعة البرق وفوقها فرسانها بينما لم يستطيع الكر الهرولة وفوقه صاحب الجاه…ضربه برجليه مرتين ثلاثة بالكاد كان يهرول هرولة السعي وراء الشعير في أيامه الخوالي…ثم ما لبث أن "عنفص” على حين غفلة وأوقع الرجل الوجيه عن ظهره ومضى ماشياً وعليه "السرج المذهب”.
في هذه الأثناء انتبه الفرسان للحادثة فعادوا مسرعين بعد أن وصلوا نقطة النهاية وطوّقوا صاحبهم ليطمئنوا عليه، بينما شرعت الخيول "تحمحم” و”تشمشم” صاحبها رغم مراهنته على غيرها…فقال الرجل قولته المشهورة: الأصايل أصايل لو جوعتها ..و”الكرّ” "كرّ” لو طعميته عسل وجوز…ثم صاح "انحروا الكرّ وارجعوا السرج المذهّب” بليز…

وطار الطير ومسيناكم بالخير..


 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات