اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اعتصامات تهدد بالتصعيد

اعتصامات تهدد بالتصعيد
أخبار البلد -   في مناخ الربيع العربي ، أصبح من المعتاد أن تعلن بعض الفئات اعتصامات مفتوحة لتفرض طلباتها على الدولة والمجتمع ، حتى إذا لم تحصل استجابة سريعة ، هددت بالتصعيد.
التصعيد في هذا المجال كلمة قذرة تستعملها جهات غير مسؤولة وتعني الاعتداء على حياة ومصالح المجتمع لابتزازه ، أي أنها تنظر إلى المصلحة العامة كرهينة.
معلمون يضربون عن التدريس ويرسلون طلابهم إلى الشوارع. ممرضون يضربون عن العناية بالمرضى. مقاولون لا يريدون أن يحتفظوا بسجلات حسابية منظمة ولا أن يلتزموا بالضريبة التي تقدرها الجهة الرسمية المفوضة بموجب القانون. طلبة جامعات يريدون أن يفرضوا رأيهم على إدارة الجامعة وأن يحددوا الأقساط المناسبة. موظفوا محاكم يضربون ويعطلون سير العدالة ويتباهون بأن إضرابهم يخسر الدولة عشرة ملايين دينار يومياً ، وهكذا...
الفرضية السائدة في أوساط السياسيين والنشطاء الاجتماعيين أن المعتصمين إنما يطالبون بحقوقهم المهضومة ، وأنهم على حق ، وأن من الواجب التضامن معهم لتحقيق مطالبهم العادلة.
لكن هذه الفرضية التي قد تصدق في حالة إضراب عمال شركة احتجاجاً على عدم دفع أجورهم منذ عدة أشهر ، أو اعتصام موقوفين إداريين يطالبون بمحاكمة عادلة أو الإفراج عنهم ، ولكنها لا تصدق في حالات المطالبة بمنافع شخصية غير مستحقة ، على حساب المجتمع والمصلحة العامة عن طريق الابتزاز او على حساب شركة أو جهة رسمية لا تسمح موازنتها وأوضاعها المالية الصعبة بالمزيد من العجز والخسارة.
عندما نشب الربيع العربي في عدة بلدان عربية ، انتهز الطامعون الفرصة لتهديد الامن إذا لم يتم الرضوخ لشروطهم ومطالبهم التي قد لا تقل عن استلام السلطة. وشهدنا إضرابات واعتصامات وإغلاق طرق للحصول على راتب خامس عشر أو حتى سادس عشر بصرف النظر عن الظروف المادية لرب العمل ، وأصبح بعض النواب المحترمين يتبارون في ركوب الموجة وتشجيع المضربين وتأييد حقوقهم (المهضومة).
نعم الإضراب من الحقوق الديمقراطية ، ولكنه ليس حقاً مطلقاً ، فهناك ضوابط لحماية المجتمع والمصلحة العامة ، فمن حق السلطة التنفيذية أن تحول النزاع العمالي إلى محكمة خاصة تفصل في النزاع. ومن حق السلطة القضائية أن تأمر بوقف الإضراب ، وفي جميع الحالات فإن القانون هو الذي يحكم العلاقات بين فئات المجتمع ، ولا يجوز الاستقواء على سلطة المجتمع.
 
شريط الأخبار تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تثمن موقف جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد