اعتصامات تهدد بالتصعيد

اعتصامات تهدد بالتصعيد
أخبار البلد -   في مناخ الربيع العربي ، أصبح من المعتاد أن تعلن بعض الفئات اعتصامات مفتوحة لتفرض طلباتها على الدولة والمجتمع ، حتى إذا لم تحصل استجابة سريعة ، هددت بالتصعيد.
التصعيد في هذا المجال كلمة قذرة تستعملها جهات غير مسؤولة وتعني الاعتداء على حياة ومصالح المجتمع لابتزازه ، أي أنها تنظر إلى المصلحة العامة كرهينة.
معلمون يضربون عن التدريس ويرسلون طلابهم إلى الشوارع. ممرضون يضربون عن العناية بالمرضى. مقاولون لا يريدون أن يحتفظوا بسجلات حسابية منظمة ولا أن يلتزموا بالضريبة التي تقدرها الجهة الرسمية المفوضة بموجب القانون. طلبة جامعات يريدون أن يفرضوا رأيهم على إدارة الجامعة وأن يحددوا الأقساط المناسبة. موظفوا محاكم يضربون ويعطلون سير العدالة ويتباهون بأن إضرابهم يخسر الدولة عشرة ملايين دينار يومياً ، وهكذا...
الفرضية السائدة في أوساط السياسيين والنشطاء الاجتماعيين أن المعتصمين إنما يطالبون بحقوقهم المهضومة ، وأنهم على حق ، وأن من الواجب التضامن معهم لتحقيق مطالبهم العادلة.
لكن هذه الفرضية التي قد تصدق في حالة إضراب عمال شركة احتجاجاً على عدم دفع أجورهم منذ عدة أشهر ، أو اعتصام موقوفين إداريين يطالبون بمحاكمة عادلة أو الإفراج عنهم ، ولكنها لا تصدق في حالات المطالبة بمنافع شخصية غير مستحقة ، على حساب المجتمع والمصلحة العامة عن طريق الابتزاز او على حساب شركة أو جهة رسمية لا تسمح موازنتها وأوضاعها المالية الصعبة بالمزيد من العجز والخسارة.
عندما نشب الربيع العربي في عدة بلدان عربية ، انتهز الطامعون الفرصة لتهديد الامن إذا لم يتم الرضوخ لشروطهم ومطالبهم التي قد لا تقل عن استلام السلطة. وشهدنا إضرابات واعتصامات وإغلاق طرق للحصول على راتب خامس عشر أو حتى سادس عشر بصرف النظر عن الظروف المادية لرب العمل ، وأصبح بعض النواب المحترمين يتبارون في ركوب الموجة وتشجيع المضربين وتأييد حقوقهم (المهضومة).
نعم الإضراب من الحقوق الديمقراطية ، ولكنه ليس حقاً مطلقاً ، فهناك ضوابط لحماية المجتمع والمصلحة العامة ، فمن حق السلطة التنفيذية أن تحول النزاع العمالي إلى محكمة خاصة تفصل في النزاع. ومن حق السلطة القضائية أن تأمر بوقف الإضراب ، وفي جميع الحالات فإن القانون هو الذي يحكم العلاقات بين فئات المجتمع ، ولا يجوز الاستقواء على سلطة المجتمع.
 
شريط الأخبار "حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الإمارات.. انفجار قوي يهز مدينة دبي إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! حزب الله ينذر الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا بالإخلاء إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن تقرير: المخاطر تتربّص بترمب بعد أسبوع على اندلاع حرب إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن أمين سجل الجمعيات الشريدة يشعل السوشال ميديا في عطلة الجمعة رسالة مفتوحة من طارق خوري إلى النائب ينال فريحات، البحث عن الإصلاح الحقيقي بدل الاستعراض السياسي وتسجيل المواقف كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني