اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكاية

حكاية
أخبار البلد -  
يحكى أن رجلاً كان لديه طموح في أن يصبح شيخاً لعشيرته بدلاً من شيخها الفعلي الذي اختارته العشيرة، ففكر هذا الشخص يوماً بالكيفية التي يمكنه من خلالها أن يحقق حلمه، فبدأ بتقوية علاقاته الاجتماعية مع أفراد العشيرة، يشاركهم أفراحهم وأتراحهم، ويبدي من خلال هذه النشاطات حرقته وألمه على ما يعتبره تقصيراً من شيخ عشيرته، ويبدي أسفاً على الفرص التي أضاعها ذاك الشيخ لعدم امتلاكه الرؤيا الثاقبة وبُعْد النظر، ورغم نصائحه المتكررة له كان لا ينصاع لرؤيته الثاقبة ونصائحه الصادقة.
ولمّا كان أفراد العشيرة على اضطلاع على بواطن الأمور، وأن هذا ما هو إلا درب من الهوس والغرور، ومآله مهما بذل بشأنه من جهد إلى أن يبور، كانوا لا يلقون له بالاً، وكان حرصهم على عشيرتهم أهم لديهم من خوض جدال سمته المِراء وحظ النفس، فتركوه وشأنه لأنهم يوقنون بأن تقويم الأمور يكون لفعل اليدين وليس لدموع العينين.
وكان هناك شيخ عشيرة له الصولة والجولة في منطقته لا تُفَكّ عروة إلا بمشاورته، ولا يُعْقَد لواء إلا وفق رؤيته، فعقد ذلك الشخص العزم على التقرب إليه لعله يحقق طموحه، ولو على حساب كل ما من شأنه إغراق السفينة وهدم البناء، فأخذ يتهم شيخه بأمور يعلم الدهماء قبل الحكماء بأنها أهواء، وليس لها أساس من الصحة، وجُلّها مطامع ورغبات لتحقيق مآرب كانت في الشباب عِذاباً ستصبح في المشيب عّذاباً، فوراء الأكمة ما وراءها.
عرض على هذا الشيخ الكبير مسعاه، ووعده ببذل قصارى جهده لبلوغ مناه، فوافق شيخ العشيرة الكبير على التعاون، وهو يعلم خبايا نفسه وكنوناتها، وهو يعلم بأن ما يقال عن ذاك الشيخ ليس صحيحاً، وأنه محض هراء، ولكنه اشترط عليه بأن يصدح برؤيته وينادي بها علانية، وسيوفر له الدعم والمؤازرة والتأييد في مسعاه، لعل وعسى.
بدأ هذا الشخص بتنفيذ ما اتفق عليه مع شيخ العشيرة الكبير، وسلك كل الطرق التي تحقق له رؤيته، وذرف دموع التماسيح وكل ما من شأنه التأكيد على نبل مآربه، وصدق مقاصده، ولكن دون جدوى، والشيخ الكبير ينتظر ما ستؤول إليه الأمور، وبعد أن بذل ذاك الشخص ما في جعبته، ورأى أنه لم يحقق ما يريد، استدعاه وفرك له أذنه، وقال له: الذي ليس فيه خير لأهله لن يكون فيه خير لغيره، كُفَّ عن الهذيان ولعب الصبيان، واجلس حيث انتهى بك المكان، والخشية من أن تلفظك العربان، فلا تجد لك بينهم مكان، وترى منهم ما لم يكن في الحسبان .
خرج ذلك الرجل يجر أذيال الخيبة، وينفض التراب عن جيوب بنطاله، ووجهه يتصبب عرقاً من شنيع وخزي أفعاله، وأدرك بأن الطريق المستقيم هو الخط المستقيم الواصل بين نقطتين، فما كان لله دام واتصل، وما كان لغير الله انقطع وانفصل، وعلو البنيان يؤسس على صلابة الأركان .
وبعد مدة جلس الشخص يفرك يديه ندماً ما اقترفت، ويتمنى لو تعود عجلة الزمان فيصلح ما يمكنه مما فعله، لكن وللأسف اتسع الفتق على الراتق، فندم ولات ساعة مندم، فالكيس من اتعظ بغيره، واستحضر صفاء النية قبل أن يضع قدمه على أول درجات السلّم قبل أن يندم، وذلك أقمن لكل ذي بصيرة.

 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات