اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاستثمارات أم المنح؟

الاستثمارات أم المنح؟
أخبار البلد -   لدينا حوار غير معمق حول إمكانية الانتقال من المنح إلى الاستثمارات كأسلوب لدعم الأردن.
برز هذا الموضوع بمناسبة قرب تأسيس مجلس تنسيق بين الأردن والسعودية ، وصندوق استثمار مشترك سعودى أردني ، وانتهاء السنوات الخمس للمنحة الخليجية ، وظن البعض أن المنح المعتادة سوف تستبدل باستثمارات.
قد يكون هذا صحيحاً ، ولكنه إذا حصل لا يخدم الأردن الذي ما زال بحاجة إلى المزيد من المنح لدعم الموازنة وتمويل الإنفاق على مشاريع بنية تحتية لا تجتذب المستثمرين ، ودون اللجوء إلى القروض.
الدول الغنية الملتزمة بدعم الدول النامية والفقيرة لا تفضل أن يكون دعمها بشكل منح غير مستردة ، بل بقروض (ميسرة) او استثمارات ذات مردود وقابلة للبيع.
تحت هذا المفهوم اطلقت الدول الغربية المانحة عبارة: استثمارات وليس منحا، وبالانجليزية trade not aid على العكس من ذلك فإن الدول المتلقية للدعم تحتاج المنح النقدية لتسديد عجز الموازنة وتخفيض المديونية وتمويل مشاريع البنية التحتية.
الأردن بحاجة للاستثمارات ، ولكن الاستثمارات لا تغني عن المنح. الاستثمارات العربية والأجنبية مرحب بها ، ولكنها لا تسد عجز الموازنة ، ولا تخفض المديونية ، كما تفعل المنح غير المستردة.
الاستثمار بدل المنح شعار جذاب لا يفوقه جاذبية وبعداً عن الواقع سوى الاستغناء عن المنح ، لكن الشعارات شيء والواقع المر شيء آخر.
بعض المعلقين الذين يخوضون في قضايا اقتصادية من منطلقات إعلامية يبشرون بالتغيير ، ويرحبون به ، بل أكد بعضهم أننا بحاجة لاستثمارات وليس منحاً.
هذا خطأ فادح ، فكيف تؤدي الاستثمارات الموعودة إلى سد العجز في الموازنة والاستغناء عن الاقتراض والاحتفاظ بحيش قوي.
الاستثمارات الخارجية تخلق فرص عمل ، لكن بعض الاستثمارات الأجنبية أدت إلى فقدان وليس توليد الوظائف كما حدث في شركات الإسمنت والاتصالات.
الاستثمارات المباشرة العربية والأجنبية لا تؤسس مشاريع جديدة بل تشتري مشاريع قائمة وعاملة. ويدل ميزان المدفوعات على أن الأرباح المحولة للخارج كبيرة جداً وتشكل عبئاً على ميزان المدفوعات.
في الأردن استثمارات عربية إحلالية لا تخدم الاقتصاد الأردني. والمأمول من مجلس التنسيق المنتظر أن لا يتعامل مع الاستثمارات كبديل للمنح ، فالأردن بحاجة للاثنين.
المنح لازمة لاعتبارات اقتصادية وسياسية وأمنية ، أما الاستثمارات فتتحرك على ضوء اعتبارات الجدوى الاقتصادية من وجهة نظر المستثمر.
 
شريط الأخبار الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن