المسؤول بين الاتباع والكفاءات

المسؤول بين الاتباع والكفاءات
أخبار البلد -   كم أسعدني ردود فعل بعض الأخوة الزملاء المعروفين وغيرهم،وبعض المعنيين في التعليم على مقالي السابق رسالة إلى الدكتور عزمي محافظة ، والتي تفاوتت بين مؤيد ومعارض وساخر, بل والنعت بصفات التبعية والكتابة من داخل المنظومة.......كل ذلك متوقع ومقبول ومفهوم ... بل هو مرجو.. لنهيئ أنفسنا للنقد البناء لخدمة الوطن وخدمة رؤانا الكبرى الوطن أغلى من الجميع , لذلك رأيت أن أوضح وأؤكد أنني سأستمر في طرح قضايا التعليم العالي وعلى أعلى مستوى بمعنى نحن في خندق الوطن .
عندما ينحرف أداء أي مؤسسة او مسؤول حينما ينحرف الهدف الرئيس لدى من يقود هذا السفينه بغض النظر عن مسماه، سواء أكان رئيس جامعة او مدير او وزير، وحتى لو كان رئيس حكومة, انحراف الهدف يحصل لأسباب فردية او شخصية، خطيرة في الأمر حين يحصل لدى من يملك صناعة القرار في المكان، وفي مجتمع كمجتمعنا الاردني نعجز فيه بسهولة عن تقويم الأخطاء لدى المسؤول، ، فإن ضرر أداء وقرارات شخص واحد يمكن أن تقود مؤسسة للانحدار في الإنتاجية ويمكن أن تحطم كفاءات بل تعدمها. مشكلة من ينحرف لديه الهدف عن هدف خدمة المجتمع وهو المفترض أن يكون هدف أي عمل، بأنه عادة يسند الأمور لغير أهلها، والأخطر أنه يبدأ بصورة مقصودة أو غير مقصودة والأخيرة يحركها اللاوعي بإنشاء أتباع أو حاشية بدلاً من أن يكون بانياً لـ الكفاءات باحثاً عن الطاقات. ولأن هذه الممارسة تحصل في كثير من المؤسسات والجامعات ، تجدون عدداً كبيراً من الموظفين يتحدثون عن الإجحاف والتمييز والتهميش، وقد يكون بعضهم يبالغ بخصوص وضعه، لكن هناك من تصدق بشأنه الحالة... المصيبة تحدث في القطاع حينما يعج بـ الأتباع ويطغى بعددهم على الكفاءات، بل يكون مصير عمل الكفاءات في يد هؤلاء الأتباع، هنا يغلب طابع الشللية واستغلال القوة والنفوذ على طابع الكفاءة والإبداع في العمل هنا على المسؤول أن يستوعب خطورة عمل الأتباع في أي قطاع، وأن يدرك الفارق بينهم وبين الكفاءات، فـ التابع لا تهمه مصلحة العمل بقدر ما تهمه مصلحته، وحظوته لدى المسؤول، والتي تترجم على شكل ترقيات وحوافز في المسميات، لا يكون معيارها الكفاءة والإنتاجية، بل نسبة الولاء والطاعة.. في المقابل الكفاءات لا تتملق، كونها واثقة بأن سلم صعودها مهنياً بالترقي وتبوء المراكز لا يكون إلا عبر إثبات جدارتها وكفاءته، وعبر صناعة الإنجازات، لا عبر حمل الحقيبة أو إطراب آذان المسؤول. الكفاءات تشور بالصواب وتحذر من الخطأ، ولا توافق المسؤول مباشرة على شيء يحرف أدائه وأداء القطاع عن تحقيق الهدف الرئيس من العمل. المشكلة بالتالي ليست في المتسلقين ممن يريدون التحول لـ أتباع لأي مسؤول أو وزير، فهؤلاء يدركون مستوى قدراتهم وأنها لن توصلهم لمكان إلا عبر التلون والتملق واتباع أسلوب مدحه. المشكلة تكون في المسؤول حين تستهويه المسألة، حين تستهويه حالة وجود حاشية تحيط به، حين من يتراكض أمام سيارته لفتح بابه، أو لحمل حقيبته ، أو من يثني على كل ما يقول حتى لو كان خطأ جسيماً. وهنا نتحدث عن نفس بشرية في تأصيلها تحب أن يتبعها الناس ويطيعوها، لكن التصرف السليم على هذه الحالة لا يأتي إلا من قبل مسؤولين فهموا القيادة والادارة بشكله الصحيح، وأدركوا أن مثل هذه النوعيات لن تخدمهم، بل ضررها أكبر،. أنت كمسؤول تظل المسؤول الأول عن إحاطة نفسك إما بـ أتباع أو كفاءات.
الأردن هو أرض الانتماء و الولاء وهو أرض الأمن و الأمان وهو البستان الذي ترعرعنا فيه كالأسود وهو الهواء العليل النقي الذي يستنشقه الجميع وهو جنه الدنيا هو أرض السلامة هو الأردن حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين.
شريط الأخبار خطة حكومية لدعم السياحة وتشكيل لجنة طوارئ لمواجهة التحديات الكيلاني نائبًا لرئيس اتحاد الصيادلة الآسيوي رداً على خوري... الفيصلي والوحدات ناجحان... السرُّ بالحسين! بينهم ميشيل الصايغ وأيمن المجالي وعبد النور .. مجلس إدارة جديد للأردن الأولى للإستثمار مجلس التعليم العالي يوافق على تعيين الأستاذ الدكتور عدي عصام عريضة رئيساً للجامعة الأمريكية في مادبا بورصة عمان تغلق على ارتفاع بـ 3869 نقطة وتداولات تتجاوز 11 مليون دينار اتفاقية لإعادة تأهيل شبكات المياه في شمال الكرك طهبوب للسيارات تطلق علامة ARCFOX الكهربائية الراقية في الأردن المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والتنموية: أكثر من 12 ألف زائر لتلفريك عجلون في عطلة نهاية الأسبوع مقتل أردني بإطلاق نار في جوهانسبرغ والتحقيقات جارية لكشف المتورطين في أول تصريح له بعد إنهاء مهامه أيمن سماوي: أنا جندي من جنود الوطن وجاهز لخدمة الأردن بأي موقع العبداللات: يودع رئاسة الوزراء أحمد الجغل للملك :بكم وبقيادتكم يكبر الوطن ويزدهر وسيبقى الأردن مثالا للعزة والوفاء ضبط اختلاس محدود في وزارة المالية بسرعة قياسية وإحالة المتورطين للتحقيق لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم القبرصي "تهريب هيندريكس" جمعية التجميل تتبرأ وعيادته تلتزم الصمت.. تفاصيل صادمة في قضية هتك عرض 3 أحداث على يد طبيب مشهور الأردن بالأرقام: ارتفاع اعداد طلبة التعليم الأساسي الى 1.84 مليون والثانوي 300 ألف. رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية في حوار مع برنامج " صوت المملكة" كوريا الجنوبية تندد بالهجوم الإيراني على سفينة شحن وتتوعد بالرد هيئة تنظيم النقل البري: ما يتداول حول رفع أجور التطبيقات 20% غير دقيق