التعديلات وتحصين المواقع الأمنية

التعديلات وتحصين المواقع الأمنية
أخبار البلد -  

يلاحظ من التعديلات الدستورية التي جرت 2014 ، 2016 انها تصب وتؤشر الى توفر الارادة السياسية بضرورة تشكيل الحكومات البرلمانية التي تمثل الغاية الاهم في مشروع الاصلاح الاردني الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني، كتعبير عن تعزيز المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار ما اقتضى ترسيخ الحياد السياسي وتحصين مواقع امنية مهمة وحساسة ( وسيادية ) ، ممثلة في رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير المخابرات العامة ومدير الدرك ، وبالتالي تحصين الجبهة الداخلية من خلال تفريغ هذه المواقع لمهامها واعمالها العسكرية والامنية ، بعيدا عن التجاذبات والتضاربات السياسية. وان ما يشاع هنا وهناك على ان هذا التعديل ينطوي على انتقاص للولاية العامة ويجرد الحكومة من المسؤولية ويضع الملك في الواجهة مع انه رأس الدولة ومصون من كل تبعة ومسؤولية حسب نص المادة 30 من الدستور ، فلا بد من التأكيد على اهمية التمايز ما بين التعيين وممارسة السلطة حيث ستبقى الاجهزة الامنية والعسكرية مرتبطة اداريا ووظيفيا بالحكومة وانها تعمل في اطار السياسة العامة للحكومة وتقوم بتنفيذها. وبالتالي فهي خاضعة لرقابة مجلس النواب صاحب الصلاحية الدستورية في مراقبة اداء الحكومة واعمالها. كذلك فان المادة 45 من الدستور تؤكد على عدم وجود اي اختراقات او شبهات دستورية
جراء هذا التعديل ، حيث تنص على ان يتولى مجلس الوزراء مسؤولية ادارة جميع شؤون الدولة الداخلية والخارجية ( باستثناء ) ما قد عهد ام يعهد به من تلك الشؤون بموجب هذا الدستور او اي قانون الى اي شخص او هيئة اخرى. وطالما ان الملك هو الذي يعين رئيس الوزراء ورئيس مجلس الاعيان فهو هنا وحسب التعديلات الدستورية سيتولى تعيين قائد الجيش ومدير المخابرات العامة ومدير الدرك ولا يترتب على ذلك اي تعارض او اي مخالفة دستورية.
ومن صور التحصين الاخرى لهذه المواقع الحساسة وتمكينها من اداء مهامها الوظيفية البحته بحرفية ومهنية، وجعلها بمنأى عن الامور السياسية ، ان الحكومة البرلمانية قد تشكل من قبل جماعات او تيارات او احزاب تتعارض برامجها واهدافها واولوياتها مع الاولويات والثوابت الوطنية او تتعارض ارادتها مع ارادة الملك , وقد تتحول الى ادوات لتنفيذ اجندات خارجية مشبوهة ومغرضة على حساب المصلحة الوطنية ، ما يجعل بلدنا عرضة للدخول في ازمات واشكاليات سياسية قد تشل او تعطل اداء الحكومات او يدخله في الفوضى والاضطرابات التي عانت منها بعض دول الاقليم التي اقحمت المؤسسات العسكرية والامنية بالسياسة وجعلتها رهينة قرارات سياسية وحزبية مصلحية وضيقة يغلفها الانتقام وتصفية الحسابات مؤكدا على ان صلاحيات جلالة الملك الدستورية تمنع حدوث ازمات سياسية او دستورية.


 

 
 
 
 
شريط الأخبار %15 معدل انخفاض المديونية المترتبة على الأفراد والمؤسسات لشركة توزيع الكهرباء إيران: فتح مضيق هرمز مستحيل بانخفاض 40 قرشا.. عيار 21 يسجل 96.1 دينارا بالتسعيرة الثانية الأربعاء الأردن..الإنفاق الرأسمالي يقفز 60.4% منذ بداية 2026 دعماً للنشاط الاقتصاد النقل البري: طرح دعوات لتشغيل 35 خط نقل عام جديد في جرش والزرقاء والمفرق الشواربة: منظومة الرقابة الإلكترونية ليست اختراعًا جديدًا وتضبط سلوكنا الصرايرة: قوانين مهمة أُقرت في الدورة العادية الثانية وعقد 11 جلسة رقابية بشرى سارة لأهالي مرج الحمام الغول المدير الإداري لدائرة تطوير أعمال الشركات والتسويق في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ضبط مطلق النار في النزهة إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب 12 إصابة بتدهور باص على طريق الشونة الشمالية مالك حداد يكتب : الناقل الوطني وسكة الحديد نموذج يحتذى معان ترفع جاهزيتها لموسم الحج اعلان مهم من الضريبة حول موعد صرف الرديات نقطة و اول السطر .. امين السياحة يزن الخضير نقلة على رقعة شطرنج الحكومة .. اين التحديث الاداري 3 سفن تتعرض لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن بالارقام.. قفزة في مساحات المحاصيل الحقلية وإجمالي المساحة المزروعة يتجاوز المليوني دونم لعام 2023 الملوخية حيلة الغزيين للتدخين في مواجهة شحّ التبغ في القطاع الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا