اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن الفلسفة والحرية 2/3

عن الفلسفة والحرية 23
أخبار البلد -  

إن فينا لا ريب مدرسين للفلسفة، وإن في هؤلاء لَمَنْ يجاهد جهادا مضنيا ليزرع حب الفلسفة في تلامذته واصدقائه ومحبيه، ومن يسلخ السنين من عمره وهو يترجم اعمالا فلسفية غربية او شرقية من شتى العصور، ومن يحقق اعمالا فلسفية من تراثنا العربي الاسلامي.
كما ان فينا كُتابا كبارا موسوعيين استهوتهم الفلسفة واصدروا كتبا قيمة في كثير من مباحثها.
ولكن ذلك كله، وهو جدير باعمق التقدير، محقق – في المقام الاول – لشرط واحد من الشروط المتلازمة المذكورة آنفا هو «الهاجس المعرفي» الذي يدفعنا الى تبيّن «ما هنالك» او الى تدبّره لون تُدبّر، او الاعتبار على نحو ما به.
وإذا كان لنا ان نسمي ذلك «نجاحا» نسبيا او خطوة بالغة القيمة، فإن علينا ان لا ننسى ما هي متواشجة به من شرط الحرية وشرط الوجدان الذاتي وشرط الهدأة والمستراح.
ولما كانت الحرية،التي هي ام الشروط وقوامها غائبة، كما نتحقق او كما نسمع ونرى ونبلو في عالمنا العربي، فإن ما يمكن ان ينهض من تمازج الشروط الثلاثة الاخرى – في حال تحققه – قد يوهم بعضهم بقيام فلسفة ما، هنا او هناك، عند هذا المفكر او ذاك، لكن من يرى الى تلازم شروط الفلسفة على نحو ما أشرنا اليه واشبعناه توكيدا لا يغفل عن حقيقة الفلسفة وراء ذلك، ولا يرتضيها الا بشروطها مجتمعة، ولا سيما «الحرية» ذلك الغائب العزيز.
إن قصارانا من الامر في حال طال غياب هذا الشرط الحاسم هو مضاهأة الآخرين من اسلافنا العظام او من فلاسفة الامم الاخرى، قديما وحديثا، او اجتهاد واقعٍ دون حقيقة الفلسفة، او تعِلّاتٌ مختلِفات مما تطمئن اليه الانفس حين تستفرغ وسعها فيما لا تطيق، او فيما لم تتكامل اسبابه او يحضر اوانه.
قد يقول قائل إن هذه الشروط كلها نسبية لا مُطلقة، وإنها رهينة واقع ماثل، غير محلقة بحالٍ فوقه، وإنها لم تتوافر متلازمة لا لسقراط وافلاطون وأرسطو، ولا للفارابي وابن سينا وابن رشد، وإن كلا من هؤلاء، ومن اضرابهم، كان يأخذ بطرف من هذا الشرط وبطرف من ذاك، ولا يأخذ بها جميعا


 

 
 
 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات