اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«الجباية» في المطار

«الجباية» في المطار
أخبار البلد -  



رفعت شركة مجموعة المطار رسوم خدماتها مجددا وأصبح مجمل الضرائب التي تتقاضاها نحو 52 دينارا تحمل على تذكرة المسافر عدا ما تورده شركات الطيران الى خزينة الشركة مباشرة لقاء خدمات جرى رفعها أيضا .

صحيح أن الحكومة شريك في كل هذه الضرائب بنسبة 54% لكن الصحيح ايضا أن الشركة تسابق الوقت لرفع الرسوم وفي ظنها إسترداد تكلفة الإستثمار بأسرع وقت مع أنها جمعت ما يكفي من المال لهذه الغاية قبل نحو عامين على البدء بالمشروع عندما أحيلت عليها مهمة الجباية بموجب إتفاقية التوسعة والتطوير والإدارة .
تشعر مجموعة المطار بالظلم والسبب نسبة المشاركة العالية التي تتقاضاها الخزينة وهي 54% من الإيراد وهي لذلك تفتش عن كل الوسائل لزيادة إيراداتها لتجعل حصتها من الإيرادات 46% مجدية .
تستثمر المجموعة ثغرة في الإتفاقية لمصلحتها التي تتيح لها زيادة الرسوم كلما إرتفع معدل التضخم ولا تفرض عليها العكس , كما تتيح لها تثبيت الرسوم عند المستوى الذي بلغته فما يرتفع لا ينخفض , هذه المعادلة ظلت ولا تزال عقيدة ضريبية تتبعها الشركة منذ تسلمت المطار .
صحيح أن الرسوم التي يتم فرضها على شركات الطيران، مثل الملاحة الجوية و وقوف الطائرات تقرها الحكومة، وهو ما لا نريد أن نتطرق اليه , لكن ما يثير النقد هو أجور المرافق والخدمات داخل مباني المطار والمرافق التابعة لإدارة الإئتلاف وهي المقصودة بالربط في معدلات التضخم، الخاضعة للمراجعة كل ثلاث سنوات بحسب الإتفاقية وهو الخلل الذي يهمنا الإشارة اليه كخطأ أساسي في الإتفاقية التي أعطت لسبب غير معلوم المجموعة حق طلب رفع الأسعار في حال إرتفعت معدلات التضخم لكنها لم تنص على خفضها في حال تراجعت.
تستند المجموعة في التسعير الى معدلات التضخم حسب مؤشر أسعار المستهلك الدوري والصادر عن دائرة الإحصاءات وتمنحها الإتفاقية حقا لتعديل الرسوم كل ثلاث سنوات لكنها تختصر الفترة فتعدل الرسوم خلال عام أو أقل .
لا تزال مرجعية التسعير للرسوم والضرائب عند المجموعة هي نسبة التضخم في عام 2009 التي برأيها إرتفعت بما يكفي لطلب رفع الرسوم لكنها أغفلت أن سنة توقيع الإتفاقية والتي تلتها حيث بلغ المعدل التراكمي للتضخم فيها 15.5 % كانتا إستثنائية يسقطها في العادة معظم المحللين والخبراء من حسابات المقارنة .
بقي أن الإتفاقية فوضت مجموعة المطار حق التصرف في الأراضي الشاسعة غير المستغلة داخل حرم المطار , فقررت طرحها للإستثمار والتأجير للشركات التي ترغب في بناء هناجر أو مبان لها , وبأسعار مرتفعة نسبيا , وقد بذل كاتب هذا المقال جهدا للإستفسار عن حقوق الخزينة في هذه الأراضي فلم تكن هناك إجابة .
qadmaniisam@yahoo.com


شريط الأخبار اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة