اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسائل أوباما !

رسائل أوباما !
أخبار البلد -   حالة من الاندهاش تسود أوساط المحللين السياسيين على اثر الرسائل العديدة التي بعثها الرئيس الأمريكي باراك اوباما إلى دول الشرق الأوسط ، وشكلت صدمة في مضمونها وتوقيتها ، حيث جميع الأزمات ما تزال مستعرة ، باستثناء الملف النووي الإيراني الذي تم حل مشكلته باتفاق مشترك ، وبصفحة جديدة في العلاقات الأمريكية الإيرانية.
القراءات كثيرة ومتناقضة حول ملامح السياسة الجديدة للولايات المتحدة في المنطقة بما في ذلك إعادة ترتيب أولوياتها التي قد تختلف عن أولويات دول عربية نتيجة الصراعات المفتوحة في سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا والحضور الإيراني كطرف مباشر فيها ، فهل يمكن الحديث عن نشوء خلل في العلاقات العربية الأمريكية ، أم عن تغيير في سياسات بدت أنها ثابتة منذ عدة عقود ، وتفرض الآن على الأطراف الأخرى إعادة النظر في أولوياتها أيضا ؟
في الماضي القريب كانت لدينا مظلات لم نكن نستظل تحتها إلا في مناسبات نادرة ، مثل التضامن العربي ، والأمن القومي العربي والتعاون العربي المشترك ، وغير ذلك من الشعارات القومية ، ولكنها كانت موجودة ضمن الأدبيات القومية حتى تلاشت مع الوقت نتيجة التناقضات والصراعات العربية ، فالعودة إلى تلك الشعارات أو العناوين ليس خيارا مشجعا ، وإن كانت تشكل منطلقا للتذكير بأن واقع العلاقات العربية المشتتة لن يفضي إلى أي نوع من التغيير في ضوء تبدل المواقف ، واهتزاز الثوابت.
كانت المشكلة وما تزال تكمن في تصنيف الشركاء العرب من حيث القوة والضعف ، والغنى والفقر ، والقريب والبعيد ، والكبير والصغير ، وهكذا ، وليس على قاعدة المساواة في القيمة والدور ، وقد استسلم البعض لتلك التصنيفات ، ولم يستسلم البعض الآخر ليس من باب المناكفة ، بل لأن تلك الطريقة لن تحقق الغاية من التضامن لمواجهة التهديدات والتحديات التي يتعرض لها العالم العربي !
أنا من المؤمنين جدا بأن للأردن قيمة ودورا في هذه المنطقة من العالم ، وأن حضوره الإقليمي والدولي لا يمكن التقليل منه تحت أي تصنيف ، وأراه قادرا على تشكيل نواة للتفكير في التغيير المطلوب على الساحة العربية ، وأكاد أجزم أنه أدرك رسائل اوباما قبل غيره ، وقبل أن يقرأ الرئيس الأمريكي بعضها لمجلة اتلانتيك الأمريكية ، أو يصرح بها خلال جولته الأخيرة في المنطقة ، وفي أوروبا ، والأردن بقيادة جلالة الملك قادر على تقديم رؤيته لنوعية ومستوى التغيير المطلوب.
فإذا كانت مشاكل الشرق الأوسط العميقة والخطيرة على حد تعبير الرئيس اوباما قد دفعت الولايات المتحدة للتنصل منها ، والابتعاد عنها ، فذلك يعني أننا أمام خيارين: إما أن نستسلم لها كأمر واقع ، وإما أن نتصدى لها ، وفي ذلك ما يدعو إلى وضع منطلقات جديدة للتفكير من أجل التغيير !
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات