نؤيد أو نعارض التعديلات الدستورية

نؤيد أو نعارض التعديلات الدستورية
أخبار البلد -  

الدستور ليس خطاً أحمر لا يجوز الاقتراب منه، وحين كانوا يعتبرونه "تابو" لا يمكن مناقشته، كنا نرفع صوتنا ونطالب بتعديلات تعزز سلطة المجتمع وتدفع بدمقرطته.
الآن نحن لا نعارض التعديلات الدستورية التي قدمتها الحكومة للبرلمان من حيث المبدأ، غير أننا نرفض الاستعجال بإقرار تعديلات دون حوار مجتمعي عميق.
أكثر جدل سمعته كان يتعلق بالتعديل الذي يطالب بمنح الحق لمزدوجي الجنسية بتقلد المناصب العامة، بمعنى أن من حق هؤلاء أن يصبحوا وزراء، أعياناً، ونواباً، وهذا يعني التراجع عن التعديل الدستوري الذي وضع العام 2011 وقيّد هذا الحق.
بعض الأصوات التي ترفض التعديل تربط الولاء للأردن بعدم حمل المواطن الأردني لجنسية أخرى، ولا أدري من يفعل ذلك غيرنا من الدول الديمقراطية، وعلينا ان نتذكر بأننا نتباهى بأن هناك أردنيا عضوا في برلمان دولة غربية أو رئيس بلدية وهكذا دون أن يرف لنا جفن، والأدهى أن بعض من يعارضون ازدواجية الجنسية يتخذون موقفهم نكاية بأشخاص لاعتقادهم بأن هؤلاء سيأتون ليحرموهم من المناصب القيادية في الدولة.
منذ أن أقر منع مزدوجي الجنسية من تقلد المناصب العامة عارضته من منطلق حقوقي، لأنه لا يجوز تقييد الحق، فالمواطنة عندي لا تتجزأ، ومنعهم من تقلد المناصب العامة فيه حرمان من حق أصيل.
بعض التعديلات تتعلق بتفويض الملك صلاحية التعيين منفرداً دون الحاجة لتوقيع رئيس الوزراء أو الوزير المختص.
الحكومة بررت هذا التعديل بأنه يندرج في سياق الفصل بين السلطات، فكيف يجوز أن تنسّب الحكومة برئيس المجلس القضائي مثلاً، وشخصياً أعتقد أن هذا خلل يضعف من استقلالية رئيس السلطة القضائية، والحل في بعض الدول ان ينسب المجلس القضائي بأقدم قضاة محكمة التمييز الأعلى درجة رئيساً والملك يوشح ذلك بإرادته، وبالتالي نتجنب أن يرتبط الأمر بموافقة رئيس الحكومة.
الشيء المؤكد أن الحكومة مرتبكة ولم تقدم حزمة التعديلات الدستورية بعد مشاورات، وقيل إنها دفعت بها للبرلمان على وجبتين، وتسرب أن تعديلاً آخر سيقدم سيلغي المادة التي تشترط بأن الحكومة التي تحل البرلمان يجب أن تستقيل خلال أسبوع، وهو تعديل لم تقدمه الحكومة.
القناعات المترسخة عند النخبة ان التعديلات التي قدمت ليست الوجبة الأخيرة، وأن تعديل المادة التي تلزم الحكومة بالاستقالة إذا حلت البرلمان سيقدم في الدورة الأولى من عمر البرلمان الجديد.
مرة أخرى لست معارضاً لتعديل الدستور فهو ليس مقدساً، ولكن موقفي من كل تعديل يرتبط بمدى الحاجة له، ودوره في تعزيز منظومة الحريات والاصلاح.


 
 
شريط الأخبار "حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الإمارات.. انفجار قوي يهز مدينة دبي إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! حزب الله ينذر الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا بالإخلاء إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن تقرير: المخاطر تتربّص بترمب بعد أسبوع على اندلاع حرب إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن أمين سجل الجمعيات الشريدة يشعل السوشال ميديا في عطلة الجمعة رسالة مفتوحة من طارق خوري إلى النائب ينال فريحات، البحث عن الإصلاح الحقيقي بدل الاستعراض السياسي وتسجيل المواقف كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني