اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استدعاء السفير من طهران.. تضامن بأثر رجعي

استدعاء السفير من طهران.. تضامن بأثر رجعي
أخبار البلد -  

فور الإعلان عن قرار الحكومة، يوم أمس، باستدعاء السفير الأردني في طهران عبدالله أبو رمان، كان لا بد من العودة إلى شريط الأخبار لمعرفة ما إذا صدر موقف من طهران يخص الأردن أو أي دولة عربية يستدعي مثل هذا الإجراء العاجل.
بالطبع، لم يكن هناك شيء من هذا القبيل. لكن عنصر المفاجأة في توقيت القرار بدا مثيرا للاهتمام، وأكثر منه المطالعة الحكومية لتبريره وشرحه، والتي استندت إلى رواية متسلسلة للأحداث منذ بدء الأزمة بين إيران ودول الخليج بعد توقيع الاتفاق النووي مع الغرب، مرورا بحادثة الاعتداء على السفارة السعودية في طهران، وسياسة إيران الاستفزازية تجاه دول خليجية، ودورها في سورية والعراق.
البيان ذاته تقريبا كانت قد استندت إليه الحكومة عندما استدعت سفير طهران في عمان وأبلغته احتجاج الأردن على سلوك بلاده في المنطقة، واستنكارها الشديد للاعتداء على مقر السفارة السعودية.
وفي ذلك الوقت اكتفت الحكومة الأردنية بهذا الإجراء، ولم تقدم على خطوة استدعاء أو سحب السفير الأردني، على غرار ما فعلت دول عربية وخليجية، تضامنا مع المملكة العربية السعودية.
يبدو أن الموقف السياسي الأردني في حينه اتخذ بناء على تقدير غير دقيق؛ إذ ساد الاعتقاد بأن استدعاء السفير الإيراني في عمان سيكون كافيا لإرضاء الأشقاء الخليجيين من دون الحاجة لخطوة أبعد من ذلك، استنادا لجملة من المعطيات الواقعية. ليتبين فيما بعد أن تخلف الأردن عن باقي الركب لا يلقى قبولا لدى دول خليجية، كانت تأمل من الأردن إسنادا كاملا في المواجهة المفتوحة مع إيران.
وبدا من سياق التحركات السعودية في المنطقة، وزيارات خادم الحرمين لدول مثل مصر وتركيا، ما يستدعي مبادرة أردنية لا بد منها للبرهان على صدقية الموقف الأردني الداعم لدول الخليج ونهجها المتشدد حيال إيران.
من هنا جاءت خطوة الحكومة "المتأخرة" باستدعاء السفير بمثابة تضامن بأثر رجعي مع دول الخليج، وليس ردا على تطور جديد في العلاقات مع إيران.
وهذا بالتحديد ما يثير الأسئلة في أوساط الرأي حول دوافع الخطوة الأخيرة؛ إذ يرى الكثيرون أن الأردن لم يقدم عليها عندما كانت مبرراتها قائمة قبل أشهر، ثم يعود إليها بعدما انتفت هذه المبررات، لا بل في وقت تفتح طهران أبوابها على مصراعيها للشركات الاستثمارية من كل الدول، وتدير مفاوضات غير مباشرة مع دول خليجية بشأن الأزمة في اليمن، وتعمل جنبا إلى جنب مع الدبلوماسية الخليجية في جنيف.
لكن أيا كانت الدوافع الأردنية لهذا الموقف، فإن التقديرات تذهب إلى ربطها بمبادرات خليجية من الوزن الثقيل تجاه الأردن، لمساعدته على تخطي المحنة الاقتصادية التي يواجهها، وأعباء الإقليم المنهكة.
هل تفي خطوة استدعاء السفير للتفاؤل بدعم خليجي وشيك للأردن، أم أن هناك خطوات أخرى ما تزال على قائمة الطلبات؟


 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات