اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحوار هو الحل

الحوار هو الحل
أخبار البلد -  
ردود الفعل على اجراءات الحكومة ضد جماعة الاخوان وحزب الجبهة متباينة، وهي بين طرفين احدهما مع الاجراء، والثاني مقابله، وتكشف اي متابعة ان الثاني متشكل من نخب سياسية واعلامية ومؤسسات حزبية ونقابية، وهو بالمجمل من المدني والشعبي العام، في حين يتشكل الاول من الرسمي عموما ومن يدور في فلكه اعلاميا وسياسيا، والحال يكشف متناقضات السياسة الرسمية التي تدعي توسيع دائرة المشاركة وهي على ارض الواقع تضيقها الى اقل مدى.
أما اغرب ما في الاجراءات توقيتها لجهة الاستعداد لإجراء الانتخابات النيابية بما يعني الدفع للمقاطعة غصبا، والا كيف يمكن لأكبر مكون سياسي حزبي قانوني المشاركة والاجراءات تنال من مقراته بالاغلاق، وهل من بعد قناعة لإتاحة انتخابات حرة نزيهة طالما الاستهداف ينطلق قبلها.
جماعة الاخوان المسلمين احد مكونات الدولة، وقد تحدث الملك مرة عن هذا الامر للصحافة العالمية، ثم إن الحكومة استمرت بالادعاء انها ليست طرفا في الخلافات الداخلية للجماعة، وطوال الوقت كانت تثبت العكس، وهي الان في المواجهة تماما، وتريد ان يصدقها الناس انها تفعل ما تفعل تلبية لتطبيق القانون لحكمه لصالح الجمعية المرخصة، وان اتفق على سبب او اي ادعاء بقصة الترخيص بالنسبة للجماعة، فكيف يمكن قبول الحال لحزب الجبهة المؤسس بموجب ترخيص حسب قانون الاحزاب لتتعرض مقراته للاغلاق ايضا.
ربما السؤال الاهم الان هو ان ستقف الاجراءات الحكومية عند حدود اغلاق المقار، او انها ستتسع لتصل الى مديات اخرى، وايضا معرفة المخطط النهائي وان هو لحظرها وملاحقة منتسبيها كما هو الحال في مصر، وكذلك مدى النتائج التي ستترتب وان هي في مصلحة الوطن او ان الامر برمته مغامرة غير محسوبة.
بالنسبة لردود الفعل التي خرجت عن نخب غير محسوبة ابدا على الجماعة اتت كلها رافضة الاجراءات، ومن هؤلاء رؤساء وزراء سابقين وشخصيات مستقلة لطالما عملت في الجهاز الرسمي، وقد اجمع اكثرها على اهمية الحوار والمصالحة الوطنية ومراعاة والظروف الاقليمية، وانه ممكن التوصل الى حلول تبقي الهدوء العام مستمرا وليس الذهاب نحو المجهول.
وان هناك من يصدق ان امر الجماعة في مصر انتهى فعليه ان يدرس المظاهرات الحاشدة التي انطلقت فيها الجمعة الفائتة وهتفت ضد السيسي ولم تمنعها زيارة الملك السعودي له اخيرا.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات