اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصدر يعود الى الواجهة بثقل سياسي لا يستهان به

الصدر يعود الى الواجهة بثقل سياسي لا يستهان به
أخبار البلد -  

اخبار البلد

عاد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الى الواجهة السياسية بقوة بعد تصاعد الاحتجاجات الشعبية التي بلغت ذروتها باعتصام انصاره امام مداخل المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد.

 

ويتحدر الصدر من عائلة دينية بارزة من مدينة النجف المقدسة، وبرز وهو في الثلاثينات كقائد مناهض للوجود الاميركي في العراق.

 

وانحسر تأثير الصدر نسبيا بعد انسحاب القوات الاميركية في عام 2011، لكنه احتفظ بنفوذ كبير في صفوف الطبقة الكادحة، وهو الان يضع نفسه في طليعة مقارعي الفساد المستشري في البلاد.

 

وقال الصدر الذي دعا انصاره الى التظاهر ومن ثم الى الاعتصام امام بوابات المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقرات الحكومة مطلع الشهر الجاري "هذا هو يومكم لقلع الفساد والمفسدين".

 

ورغم الرفض الحكومي والاجراءات الامنية المشددة، توجه الالاف من انصار التيار الصدري للتظاهر والبدء باعتصام مفتوح عند المداخل الرئيسية للمنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة ومجلس النواب وسفارات اجنبية بينها الاميركية والبريطانية.

 

واكد الصدر عبر بيانات متكررة، ان الهدف من الاحتجاجات والاعتصام، تشكيل حكومة تكنوقراط بدلا من الحكومة الحالية التي يقودها سياسيون على شكل محاصصة طائفية، ويعملون من اجل مصالح الاحزاب السياسية التي تسيطر على البلاد.

 

وقامت الرئاسات الثلاث في البلاد، الجمهورية والوزراء والبرلمان، باجراء مباحثات بهدف التوصل الى اتفاق سياسي يرضي جميع الاطراف.

 

وترفض الاحزاب السياسية خلف الكواليس التخلي عن نفوذها وصلاحياتها ومناقشة اقتراح رئيس الوزراء حيدر العبادي لبحث تغييرات حكومية، لكنها تؤكد علنا دعمها للاصلاحات.

 

وامهل الصدر رئيس الحكومة في 13 شباط/فبراير الماضي 45 يوما للقيام باصلاحات حكومية. ويفترض ان تنتهي هذه المهلة في غضون اسبوع.

 

وادى الاعتصام الذي انطلق الجمعة، ورافقته اجراءات امنية مشددة الى شل الحركة في عموم بغداد. ووصف احمد علي من معهد الدراسات الدولية في الجامعة الاميركية في العراق، الامر ب"التصعيد الخطير".

 

بدوره، راى عصام الفيلي استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، ان "الصدر بدأ بهذا الامر ولن يقف صامتا بعد الان ، ويريد ان يمضي قدما".

 

-مواقف يصعب التكهن به-

 

منذ تولي العبادي رئاسة الحكومة عام 2014، ورغم التأييد الذي حظي به من المرجع الشيعي الاعلى اية الله علي السيستاني، لم يتخذ اجراءات حازمة تدفع البلاد نحو اصلاح فعلي.

 

وفي حال تحققت اصلاحات الان، ستبدو انتصارا للصدر. ويقول احمد علي ان "التيار الصدري يريد ان يعود بقوة الى الساحة السياسية الشيعية في العراق".

 

واغلب التيارات الشيعية في العراق موالية لايران، فيما يسعى التيار الصدري الى لعب دور وطني على مستوى البلاد.

 

ورغم الاوضاع السياسية المتقلبة في العراق، يحتفظ الصدر (42 عاما) بقاعدة شعبية واسعة اكثر من تلك التي يمتلكها اخرون في البلاد.

 

ويقول كيرك سويل الذي يصدر نشرة متخصصة حول العراق ان "الصدر بدأ هذا (الاعتصام) في محاولة لقيادة التحركات الاحتجاجية المطالبة بمكافحة الفساد".

 

واعلن الصدر براءته من وزراء يمثلون التيار الصدري مازلوا يشاركون في الحكومة العراقية التي تتهم بانعدام الكفاءة وتعاني من الفساد بشكل واسع.

 

ويرى الفيلي ان "الحل يجب ان ياتي من جميع الاطراف السياسيين، الذين عندما سيدركون ان لديهم ما يكفيهم من نفود في البرلمان، قد يوافقون على تشكيل حكومة تكنوقراط".

 

واهم ما يتميز به الصدر هو عدم القدرة على التكهن بما يمكن ان يقوم به.

 

ويقول سويل "مستحيل ان نعرف الى اين تسير الامور (...) لكن ما يحصل قد يساعده لكي يكون القائد الشعبي الذي يريده ان يكون".

 

وانتقد الصدر في بيان السبت "ضعف التغطية الاعلامية من قبل الاعلامين العربي والدولي، لاهم حدث في العراق، وهو الاعتصام الوطني السلمي".

 
شريط الأخبار «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!!