اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

3 محطات في حديث الملك

3 محطات في حديث الملك
أخبار البلد -   اخبار البلد-

محمد كعوش
 
 
 
 

 

حديث جلالة الملك عبد الله الثاني في لقاء جلالته لممثلي المنظمات العربية والاسلامية الاميركية في واشنطن، تناول ثلاث محطات، عقائدية، اقتصادية، انسانية، تمحورت حول الحرب ضد الارهاب، وقضية اللاجئين وتداعياتها، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي هي من نتاج الحروب الدائرة في بلادنا العربية.
في بداية الحديث دعا جلالته قادة المنظمات الاسلامية القيام بدور اكبر في مواجهة الارهاب بتوضيح صورة الاسلام السمحة، والدفاع عن الدين الحنيف في ظل توسع دائرة الارهاب التي امتدت الى اسيا وافريقيا واوروبا حيث بات الناس يعانون من عقدة الخوف من الاسلام الذي شوه اصحاب الفكر الإرهابي المتطرف صورته الحقيقية.
صحيح ان الارهاب هو التحدي الاكبر والأبرز الذي يهدد العالم، ولكن التصدي له ومواجهته أولوية عربية واسلامية، وبالتالي الحرب على الارهاب هي حرب ايديولوجية كما هي حرب عسكرية وأمنية. لذلك يجب ان يكون لقادة المنظمات العربية والاسلامية دور طليعي في التصدي للفكر المتطرف، خصوصا المنظمات الناشطة في الغرب.
والمحطة الثانية في حديث جلالته كانت حول قضية اللاجئين، التي عانى الاردن من تداعياتها واعبائها قبل الدول الاوروبية التي سمعنا انينها تحت وطأة طوفان اللاجئين الذي اجتاح حدودها ومدنها وعواصمها، بكل التراجيديا الانسانية المحزنة التي مثلتها الهجرة الجماعية.
حول قضية اللاجئين اشار جلالته الى الأعباء التي رتبها نزوح 4،1 مليون سوري الى الاردن، وعملية تامين الاحتياجات والخدمات لهم، وتأثير نزوح هذا العدد الى الاردن على خدمات الصحة والتعليم والبنية التحتية في مناطق تواجدهم. ودعا جلالته الى ضرورة وقوف المجتمع الدولي الى جانب الاردن في حمل هذه المسؤولية، وكلنا نعرف ان القيام بهذا الواجب الانساني يتجاوز حدود قدرات الاردن الاقتصادية والاجتماعية.
لكل هذه الهموم والمشكلات تتجه انظار العالم اليوم الى المؤتمر الذي سيعقد في لندن قريبا، حول قضية اللاجئين في العالم وسبل التعامل معها، وخصوصا في الاردن، لعل العالم يدرك مدى العبء الذي تحمله هذا البلد بقدراته المحدودة.
وفي المحطة الثالثة تطرق جلالة الملك الى التحديات الاقتصادية في الشرق الاوسط وسبل التصدي لها، خصوصا في ظل الحروب الدائرة في دول المنطقة وفي ظل الحرب على الارهاب، لأن غياب الفرص، وارتفاع معدل البطالة، وانتشار الفقر، يجعل من الشباب فريسة للارهاب والتطرف.
هذه الكلمات التي اطلقها جلالته تحمل رسالة مهمة للعالم، لأننا نعرف أن احزمة الفقر، ومساحات البطالة في ظل غياب العدالة، هي تربة خصبة ينبت فيها الغضب والحقد الطبقي، كما أن الحاجة والفاقة هي الطعم الذي تستخدمه المنظمات الارهابية والمتطرفة لجذب الشباب وانخراطهم في القتال بصفوفها تحت غطاء الدين.
وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي يتم فيه تدمير وتفكيك عدد من الدول العربية، وانهاك جيوشها، وبالتالي استنزاف ثرواتها على حساب تنمية البلاد وتحسين مستوى عيش المواطن، في ظل مواجهة صعوبات اقتصادية جديدة.
وفي النهاية دعا الملك عبدالله الثاني الى حل سياسي للمسألة السورية، من أجل ايقاف دوامة العنف والقتل، وإنهاء معاناة الشعب السوري.


شريط الأخبار صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين